Samy El Raghy – “Sukari” gold mine project .. Egyptian success story
سامى الراجحى و مشروع منجم السكرى .. قصة نجاح مصرية
يغذي حلم الذهب في مصر جبال السكري التي ترقد على كنوز من الذهب، وتبعد هذه الجبال 350 كيلومتراً عن مدينة الغردقة، وهي عبارة عن مجموعة جبلية تأخذ أشكالا هرمية شاهقة الارتفاع، تكاد تتلامس من القمة، وتفصل بينها مسافات تشبه الأودية في القاع.
وتقسو الطبيعة في هذه البقعة من العالم، فعند حلول وقت الظهيرة، تتأجج الحرارة القاسية وكأن أفرانا تنفث سخونتها في الجو، وليس الحال بأفضل فوق القمم الجبلية، إذ ان التيارات الهوائية الساخنة تنطلق من أسفل إلى اعلى وكأنها سحابة من الضباب، وتزيد المعادن الكامنة بالجبال من سخونة المنطقة.
ورغم قسوة الطبيعة، فان إغراء الذهب اقوى من أي صعاب، ويطلق هذا الإغراء نورا يهدي إلى استخراج ملايين الدولارات من طي النسيان، وهو ما يخفف من وطأة حرارة الجو التي تزيد على 50 درجة مئوية.
وتبدأ هنا قصة المستثمر المصري المهاجر إلى استراليا منذ نهاية الستينات والذي اكتشف العديد من كميات الذهب في استراليا.. وفي احدى زياراته لموطنه الأصلي، سأل الجيولوجي سامي الراجحي رئيس مجلس إدارة شركة سنتامين ايجبت وقتها أصدقاءه لماذا لا استثمر أموالي في مصر؟ قالوا: في أي مجال؟ أجاب: في التعدين طبعا.
وجاء ردهم عليه مفاجئا: لا يوجد في مصر تعدين بالمفهوم الاقتصادي؟!.. وهنا تملكته روح التحدي.. طالع الخرائط الجيولوجية.. استقرت عيناه على عدة مواقع بصحراء البحر الأحمر منها منطقة جبل السكري.. قام بزيارة الموقع.. كرر الزيارة.. ثم توالت الجولات المكوكية والتي أسفرت عن حصوله على عينات من الرمال والصخور.
ثم سافر إلى استراليا.. ومن هناك صرخ عبر الهاتف محدثا إلى احد أصدقائه وجدتها.. وجدتها.. الذهب ومعادن أخري أكدتها التحاليل المبدئية« وهنا أدرك الجميع أن المعادن الثمينة موجودة، وبحاجة إلى من يبحث عنها ويخرجها من مدفنها لترى النور
إن الشركه التى تقوم بالعمليات الان هى شركه السكرى وهى شركه مشتركه بين الحكومه متمثله فى هيئه الثروه المعدنيه والشركه الفرعونيه لمناجم الذهب وهى استراليه انشأها الجيولوجى سامى الراجحى خصيصا للعمل فى مصر وهى احدى شركات سينتامين ايجبت التى أسسها سامى الراجحى وهو مصرى الجنسيه..خريج كليه العلوم جامعه اسكندريه ومهاجر اللى استراليا منذ الستينات .وشركه سينتامين مدرجه على بورصه لندن &استراليا كندا.حيث يمتلك غالبيه اسهمها سامى الراجحى الذى أسس الشركه الفرعونيه والتى بدأت العمل فى مصر بالقانون 222لسنه 1994بحق امتياز الشركه بالبحث والتنقيب واستخراج الذهب والمعادن المصاحبه له فى بعض الاماكن فى الصحراء الشرقبه
وقد فازت شركة «أوسينكو» العالمية بعقد تصميم وتنفيذ مصنع استخراج الذهب بالمشروع وذلك بتكلفة تصل إلى 200 مليون دولار.
وتتولى الشركة الاسترالية تمويل جزء كبير من المبلغ في حين يتم تمويل الجزء الآخر من بنكي «ستاندرد بنك» الانجليزي و«سوستيه جنرال» الفرنسي في إطار الاتفاق الموقع بينهما وبين «سنتامين» الأم لتمويل انشاء واقامة المصنع الذي يعتبر المرحلة الأخيرة لاستخراج أول سبيكة ذهب مصرية في العصر الحديث.
وقال الدكتور سامي الراجحي، رئيس مجلس ادارة «سنتامين مصر» سابقا إن شركة «أوسينكو» هي الأولى في العالم في تصميم وتنفيذ مصانع استخراج الذهب وتتولى تصميم جميع مصانع استخراج الذهب في أفريقيا بالكامل، ومن المقرر ان يكون انتاج الذهب فعلياً خلال العام الأول بما قيمته مليار دولار تصل إلى 3 مليارات دولار خلال العام الثاني حيث يقدر حجم الذهب بالوضع الحالي بـ 20 مليون أوقية على الأقل.
وقال الراجحي ان وفدا رفيع المستوى من شركة «أوسينكو» وصل الى القاهرة للمرة الأولى في تاريخ الشركة لتوقيع عقد انشاء وتصميم وتنفيذ المصنع بتكلفة تصل إلى 200 مليون دولار بدون أي تمويل بنكي محلي على الاطلاق، حيث تنافست عدة عروض لأسماء عالمية على تنفيذ المصنع، وذلك بعد أن أكدت جميع دراسات وأبحاث تلك الشركات ان مشروع السكري سيكون أكبر منجم ذهب في أفريقيا حيث أن أسماء الشركات التي تنافست على الفوز بتركيب وتصميم المصنع يكفي الواحد منها لجذب شركات تعدين الذهب في العالم
. جاء ذلك خلال اللقاء بين د سامى الراجحى مع المهندس سامح فهمى وزير البترول والثروة المعدنية حيث أكد الوزير الاستمرار فى توفير كافة أوجه الدعم لإنطلاق أنشطة الثروات المعدنية خاصة أنشطة البحث عن الذهب مشيرا إلى أن هذا النشاط من الأنشطة كثيفة العمالة والتى تحقق التنمية خاصة فى جنوب الوادى وسيناء.
جدير بالذكر أن المشروع يعمل به 15 شركة مقاولات مصرية و3 شركات عالمية لسرعة الإنتهاء من تركيبات مصنع إستخلاص الذهب من منجم السكرى.
ويعد هذا المشروع من أكبر مناجم الذهب فى العالم والذى بلغت تكلفته الرأسمالية حوالى 310 ملايين دولار ويستوعب حوالى 4 ألاف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.
من ناحيته قال جوزيف الراجحي، العضو المنتدب لشركة «سنتامين مصر»، إن «الشركة وضعت مصر على رأس مشروعاتها خلال الفترة ، حيث تم يومياً ارسال 2000 عينة من المنجم لتحليلها بمعاملنا في استراليا وفي معامل أخرى محايدة، ومن خلال النتائج نؤكد أن في مصر أكبر مخزون ذهب في أفريقيا والوطن العربي ويكفي أن إنتاج السكري فقط سوف يعادل ما تنتجه السعودية سنوياً من الذهب وقيمته 100 ألف أوقية تقريباً».
وقد بدأت الهيئة المصرية للثروة المعدنية، مفاوضاتها مع الشركة الأسترالية التى تقوم بإنتاج الذهب من منجم السكرى بالصحراء الشرقية، لتعديل الشروط الخاصة باقتسام الذهب المنتج، ليصبح 30% لمصر بدلا من 5%حاليا.
وتتضمن الشروط الحالية عدم حصول الجانب المصرى على أى عوائد مالية من المشروع، إلا بعد استرداد الشركة الأسترالية استثمارتها بالمشروع، البالغة 426 مليون دولار واقتصار العوائد المصرية على الإتاوة المقدرة بـ5% لحين انتهاء عملية الاسترداد، على أن يتم اقتسام العائدات بعد الاسترداد بنسبة 55% لمصر، والباقى للشركة الأسترالية، التى تتحمل كل الاستثمارات وتكاليف الإنتاج.
كان المهندس سامح فهمى وزير البترول، قد طلب خلال زيارتة المنجم الأسبوع الماضى ضرورة تعديل شروط الاتفاقية، لتحصل مصر على عوائد حالية من الذهب، خاصة مع ارتفاع أسعاره عالميا وتجازها حاجز الألف وثلاثمائة دولار للأوقية، لأول مرة فى تاريخ صناعة الذهب.
وقال مصدر مسئول بهيئة الثروة المعدني،ة إنه تم يوم الأربعاء الماضى، عقد جلسة مباحثات مع المسئولين بالشركة الأسترالية، وطرح الرؤية المصرية للتعديل، والتى تدور حول حصول مصر على حوالى 30% من العوائد، ابتداء من الشهر المقبل على أن تسترد الشركة استثماراتها من خلال النسبة المتبقية، بعيدا عن نسبة الإتاوة، التى تحصل عليها هيئة الثروة المعدنية حاليا.
أضاف المصدر أن المسئولين الأستراليين طلبوا منحهم مهلة لاتخاذ القرار، وإن كانوا قد أبدوا موافقة على التعديل، من حيث المبدأ خاصة أن دراسة الجدوى الخاصة بالمشروع استندت على تقديرات لسعر الأوقية، تتراوح من 600 إلى 800 دولار للأوقية، بما يمثل حوالى 60%من الأسعار الحالية.
وأشار المصدر إلى الاحتمالات، شبه المؤكدة على موافقة الجانب الأسترالى على التعديل، وبصفة خاصة أنه سبق تقدمه بطلب للتوسع فى المشوع الحالى، بعد وصول احتياطيات المنجم إلى 14 مليون أوقية، وكذلك دخوله فى المزايدات المقبلة، التى تدرس مصر حاليا طرحها على الشركات العربية والأجنبية.
يذكر أن إنتاج مصر من منجم السكر بلغ حتى الان حوالى 3,6 طن تقدر قيمتها بحوالى 130 مليون دولار، وذلك منذ بداية الإنتاج نهاية يناير الماضى.
على جانب اخر توقع الدكتور سامي الراجحي خبير تعدين الذهب والمدير التنفيذي لشركة شنتامين الاسترالية العالمية ارتفاع سعر أوقية الذهب إلي ألفى دولار قريبا مؤكداً استمرار الارتفاع الحالي للذهب بشكل متوالي الأيام المقبلة.
وأرجع ذلك إلي توقف العديد من مناجم الذهب الكبري في العالم عن العمل لانتهاء عمرها الافتراضي، مشيرا إلي أن الاكتشافات الجديدة لمناجم الذهب في العالم لا تزال محدودة، وما تم اكتشافه من مناجم منذ عام ١٩٩٥ حتي الآن لا يتجاوز ٥ مناجم مقابل ١٨ منجماً توقفت عن العمل عالميا الأمر الذي خلق عجزا بين الإنتاج والاستهلاك العالمي في الذهب.
ونفي أن يكون هناك علاقة بين ارتفاع أسعار البترول والذهب مؤكداً أن ارتفاع أسعار البترول خلق طلباً ضخماً في منطقة الخليج علي شراء الذهب باعتباره أفضل استثمار. وتوقع الراجحي أن تدخل مصر استثمارات تعدين الذهب بعد استخراج أول كميات تجارية من منجم ذهب السكري بالصحراء الشرقية كذلك دخول المغرب في اتفاقيات مع شركات الذهب العالمية للبحث في أراضيها
السكرى بالارقام
ملخص تقرير لمنجم السكري والصادر عن شركة
Centamin Egypt
وهى شركة استرالية تستكشف وتستخرج المعادن فى مصر منذ عام 1995 م والشركة نشاطها الرئيسى يرتكز على مشروع منجم السكرى
أشار التقرير أن عملية استخراج الذهب تسير في المخطط الموضوع لها كما ان المؤشرات التقديرية للمخزون تزيد عما تم احتسابه واكدت مؤشرات الحفر تواجد نسبة %73 من النسبة التقديرية لمخزون الذهب واورد التقرير ان مناطق هضاب السكري لم تتم فيها عمليات الحفر إلى ألان لذلك من المتوقع ارتفاع كمية المخزون اكثر من ذلك بعد الحفر فى تلك المناطق , كما ان عمليات الحفر الحالية شملت نطاقات اكبر وأعمق بهدف انتاج 500 الف طن منها سنويا . ويشير التقرير ان المؤشرات الاستكشافية بالمنطقة افادت انتشار معدن الذهب على امتداد المنجم بدرجة تجعل منجم السكري واحدا من أشهرمناجم الذهب عالميا
كما أشارت دراسة ملخص دراسة الجدوى التى تمت فى عام 2007 والخاصة بمنجم السكري الى الاتى :
1- المنجم به محطة صهر رباعية تنتج مقدار 200 ألف أوقية فى المتوسط سنويا و لمدة 15 عام هي فترة التعدين والتي من المتوقع لها ان تمتاز بالرواج الاقتصادي .
2- تكلفة الإنشاء الإجمالية 216 مليون دولار ومتوسط تكلفة التشغيل مقدارها 290 مليون دولار مضاف إليها نسبة 3 % ضريبة على مدار 15 عام
3- نتيجة لارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية وتغير قيمة العملات تم تعديل متوسط تكلفة التشغيل الى 365 مليون دولار .
ويعتبر منجم السكرى هو احدث منجم فى مصر تقوم على تشغيلة شركة
( Centamin Egypt )
المحدودة .يقع المنجم جنوب مدينة مرسى علم على بعد 30 كيلومتر منها فى اقصى جنوب منطقة الهضاب الجيراتينية و تبلغ مساحة المنجم 160 كيلو متر مربع ومرخص للعمل لمدة 30 عام قابلة للتجديد مرة اخرى لمدة مماثلة ومخزون المنجم عبارة عن نطاق هش وسهل التكسير يحوى مخزون الذهب والذي نجده متداخل مع مركبات شبة جراتينية من بلورات التوناليت الجرانيتة ذات الحبيبات البركانية
وقد استخدم منجم السكرى قديما فى عهد الفراعنة حيث توجد دلالات على ذلك متمثلة فى عدة نطاقات من الحفر .ومشروع منجم ذهب السكرى تم تقدير المرحلة الاولى للحفر لمدة 15 عام يتم فيها استخراج مقدار 78مليون طن من المواد الخام ومن المتوقع تقديريا ان يتم انتاج 1.5 جرام لكل طن كما ان المتخلف من المعادن الأخرى الناتجة عن ذلك يعادل 374 مليون طن على مدار 15 عام .وينقسم المنجم الى اربع نطاقات وهى الفراعنة ورع وامون والغزالى . والتقرير يعرض كل قطاع على حدة موضحا موقع عملية الحفر والعمق المستخدم والمستهدف والكميات المستخرجة والمستهدف استخراجها مع عرض خريطة جيولوجية لكل قطاع على حدة .
كما اورد التقرير انه سيتم اتباع الطرق التقليدية فى عملية التعدين لفصل الذهب عن المخلفات التعدينية الاوكسيدية الاخرى .
وتمر عملية استخراج الذهب بمنجم السكري بعدة مراحل وهى:
– التكسير .
– تجميع المادة الخام التى تم تكسيرها.
– طحن المادة الخام .
– تعويم المادة الخام لفصل المعادن الثمينة .
– تصفية و تركيز المنتج .
– طحن المنتج بدقة .
– فصل المعادن الثمينة باستخدام محلول السيانيد .
– التجفيف باستخدام الكربون النشط .
– فصل الكربون عن المعادن .
– فصل الذهب والمعادن الثمينة
– حفظ البقايا فى المكان المخصص لها .
ويتم حفظ البقايا لاحتوائها على العديد من ترسبات الذهب ثم يتم إضافة محلول السيانيد اليها تم الكربون النشط وبعدها تفصل ترسبات الذهب التى تخلفت من العملية السابقة ثم فى المرحلة الاخيرة يتم الاحتفاظ بالبقايا مرة اخرى فى المكان المخصص لذلك .ويتم الاستعانة بضخ مياه البحر الاحمر الى المنجم للقيام بعمليات تعويم المواد الخام والاحلال والترسيب فى محطات المتابعة بينما يتم ضخ 500 متر مكعب لتحليتها لاستخدامها فى الشرب والاغراض الاخرى ,اما بالنسبة للكهرباء فيتم انتاجها عبر محطة توليد الكهرباء الخاصة بالمنجم والتى تنتج مقدار 28 ميجا وات وهى تعمل باستخدام الزيت وتم تصنيعها فى تركيا كما تم اقامة معسكرسكنى ليضم عدد 700 فرد ويشغل عدد 400 فرد المعسكر حاليا وعدد 150 فرد يقيمون فى معسكر التنقيب والاستكشاف . وتم الاستعانة بشاحنات ومعدات للنقل والحفر من شركتى COPCO و CATERPILLAR .
كما اشار التقرير ان الارقام المطروحة هى نسب تقريبية تتأثر بعدة عوامل منها الاختبارات المعملية للعينة و التى قد تختلف من منطقة الى الأخرى .
والتقدير النسبى للمخزون وعدم استقرار الأسواق والعملة وغيرها قد تتغير من وقت إلى أخر
ورد بالخريطة عدة تركيزات للذهب تعتمد على المكان المأخوذ منها العينة والتى يرمز لها هنا بالرمز ) @ ) ومنها :
- على عمق 41 متر كان تركيز الذهب بالعينة يعادل 1.25 جرام لكل طن .
m@1.25g/t.AU41
- على عمق 65 متر كان تركيز الذهب بالعينة يعادل 2.24 جرام لكل طن .
65m@2.24g/t.AU
- على عمق 33,4 متر كان تركيز الذهب بالعينة يعادل 7.30 جرام لكل طن .
33.4m@7.30g/t.AU
عقد الانتفاع الخاص بمنجم السكرى
تعد شركة مناجم ذهب الفراعنة أو
( PGM )
هي شركة تملكها كليتا شركة
( Centamin Egypt )
الاسترالية وفى 29 يناير عام 1995 تم الاتفاق بين الهيئة العامة المصرية للثروة المعدنية ( EGSMA ) أو ( EMRA) وشركة الفراعنة ( PGM )على الدخول فى عقد انتفاع لاستكشاف واستغلال منجم ذهب السكرى وبيع المنتج والمخلفات المعدنية الناتجة من نشاط تعدين ذهب منجم السكرى وقد انضمت جمهورية مصر العرابية كطرف ثالث فى العقد وكانت المدة المقررة للعقد عام واحد واتفق الأطراف الثلاثة على مد فترة التعاقد الى ثلاث سنوات وعقد الانتفاع هذا تم تفعيله طبقا لقانون 13 لعام 1995 م .
وطبقا لعقد الانتفاع قامت شركة الفراعنة بإعداد دراسة جدوى لدعم الطلب المقدم من جانبها الى الهيئة العامة المصرية للثروة المعدنية
(EMRA)
بشأن الحصول على عقد انتفاع لاستغلال استخراج الذهب اقتصاديا من منجم السكرى واعلنت هيئة الثروة المعدنية المصرية شركة الفراعنة فى نوفمبر عام 2001 بموافقتها على تحويل العقد من عقد استكشاف الى عقد استخراج واستغلال اقتصادي للذهب من منجم السكرى على مساحة 160 كيلو متر ولمدة ثلاثون عام تبدأ من 25 مايو 2005 وهذه المدة قابلة للتجديد لمدة مماثلة اذا ما قدمت شركة الفراعنة الاسباب الاقتصادية التى تدعو لذلك ويلغى عقد الإيجار الخاص باستخراج الذهب اذا ما اخفقت الشركة فى استخراج وانتاج الذهب خلال خمس سنوات من التوقيع على العقد .
وبناء على استخراج العينات الاولى للذهب تم الاتفاق بين الهيئة العامة للثروة المعدنية وشركة الفراعنة الاسترالية على تكوين شركة من كلا الطرفين تسمى ( شركة تعدين ذهب السكرى ) بنسبة امتلاك قدرها 50 % لكل طرف و بهدف ادارة وتشغيل واستخراج وبيع ذهب السكرى , تم انشاء هذه الشركة طبقا للقوانين المصرية المعمول بها فى 27 مارس 2006 بهدف القيام باعمال الاستخراج والتعدين والتسويق والبيع اعتمادا على عقد الانتفاع والمركز الرئيسى لهذه الشركة يقع فى 361 طريق الحرية – سيدى جابر- الاسكندرية
تحصل جمهورية مصر العرابية من خلال هذا الاتفاق على اجمالى نسبة 3% من صافى مبيعات الذهب والمعادن الاخرى لمنجم السكرى وتدفع هذه القيمة كل ستة اشهر ميلادية كما يتم احتساب صافى المبيعات بعد خصم تكلفة استخراج وتنقية الذهب ومصاريف الشحن وبالإضافة الى خصم قيمة العقوبات التى يتم فرضها طبقا لنوعية وجودة الذهب ومصاريف التأمينوالنقل ,,, جميع هذه المصروفات لا يتحملها العملاء ولكن تخصم من قيمة المبيعات .
طبقا لعقد الانتفاع تقوم شركة الفراعنة الاسترالية بتوفير التمويل المالى للمشروع وتحصل على قيمة ما أنفقته من صافى عائد المبيعات ( بعد خصم النسبة المدفوعة لجمهورية مصر العرابية .)
- يتم دفع تكلفة مصروفات عملية التشغيل بعد أول إنتاج اقتصادى
-مصاريف تكلفة الاستكشاف بما فى ذلك مصاريف أول انتاج يتم خصمها بنسبة 33,3 كل عام
-مصاريف تكلفة الاستخراج والمصاريف الاخرى المتراكمة قبل عملية الانتاج الاولى يتم خصمها ايضا بنسبة 33,3 سنويا .
التنقيب في جبال السكري
انطلقت وانتشرت فرق العمل فوق التباب الجبلية، وأخذت تعمل وفق برامج جيولوجية اشرف عليها الجيولوجي سامي الراجحي نفسه وكما يؤكد الجيولوجي محمد فرغلي فإنه بعد الاطمئنان إلى نتائج العينات السطحية تم عمل شبكة مساحية بتقسيم المنطقة إلى مربعات في اتجاه الشمال والشرق وتمت الاستعانة بحفارات عملاقة مستوردة من الخارج للقيام بمهمة الحفر.. وذلك باستخدام وصلات من مواسير ذات أقطار معينة يدفع بها الحفار إلى مسافات تصل إلى 400 متر في بطن الصخور.. وتخرج الوصلة الأخيرة بالعينة المستهدف الحصول عليها.
وكما يشير الجيولوجي بهاء صادق فقد تم إجراء جراحة بالآبار الاختبارية لعمق الصخور.. حيث حفر بئر اختباري كل مئة متر.. ثم بئر كل خمسين متراً.. ثم بئر كل خمسة وعشرين أكد تركيز الحفر بزيادة الآبار أن المناطق التي تختزن المعادن ممتدة تحت السطح وليست مقطوعة.. وهذا معناه ضمان الدقة في العينات المسحوبة، وضمان جدوى التشغيل.
وتم بالفعل توقيع اتفاقية للتنقيب بين الشركة والحكومة المصرية ممثلة في هيئة المساحة الجيولوجية وذلك عام 1994، وكما يشير يوسف الراجحي مدير عام الشركة فان الاتفاقية لا تقتصر على التنقيب عن الذهب فقط.. إنما الذهب والمعادن المصاحبة له بالصحراء الشرقية بمناجم أخرى غير السكري في كل من ابومروات والبرامية بمساحة إجمالية 5 آلاف كيلومتر مربع وبالتالي فقد تم اخذ عينات من جميع المواقع بهذه المساحة وأكدتها المعامل الاسترالية.
الدعم الحكومي
وبمقتضى اتفاق بين الطرفين، ستحصل الحكومة المصرية على ثلاثة في المئة من إجمالي مبيعات الذهب، إلا أن الشركة في المقابل لن تدفع ضرائب من أي نوع حتى عام 2030 وانه بمجرد أن تسترد سنتامين تكلفة استثماراتها فإنها ستقسم أرباحها الصافية من المنجم بالتساوي مع الحكومة المصرية.
والأرقام هنا لا تكذب ولا تتجمل، وهي تشير ـــ بحسب أقوال عصمت الراجحي المسؤول عن موقع جبل السكري وأحد المساهمين ـــ إلى أن مساحة الجبل تصل إلى 3000 متر مربع، ويسمي الجزء الذي يجري فيه العمل حاليا بموقع آمون على مساحة 500 متر، وشهدت هذه المساحة حفر 267 بئرا اختباريا، وبتحليل العينات ثبت معمليا أن نسبة الذهب الخالص تتراوح ما بين 2.5 ـ 3.5 غرامات في طن الصخور وهي نسبة عالية ومجدية اقتصاديا للغاية.
وذكر أن أعمال تنقيب أولية كشفت أن قطاعا ثانيا من التل الواقع في منطقة السكري على مسافة 805 كيلومترات جنوبي القاهرة، كشفت انه ربما يحتوي على أربعة ملايين أوقية أخرى من الذهب الممكن استخلاصه وقدر أن التل كله ربما يحتوي على 20 مليون أوقية من الذهب،
ويمكننا القول بأنه لم يكن الفراعنة القدماء أكثر حظا مما نحن عليه الآن من حيث الإمكانات التكنولوجية الهائلة التي باتت متوافرة لدينا وذلك حينما جاءوا الي الصحراء الشرقية بمحافظة البحر الأحمر منذ آلاف السنين سالكين الطرق الوعرة وغير عابئين بقسوة الحياة الصحراوية وعزفوا سيمفونية رائعة في البحث والتنقيب لإنتاج الذهب من نحو120 منجما شيدوها بهذه المنطقة حيثاإستطاعوا تحديد عروق الكوارتز الحاملة لهذا المعدن استخلصوه منها. يومها كانوا يزينون به معابدهم وتماثيلهم وربما حلي لزوجاتهم ومن بين أبرز المناطق التي شرفت بالفراعنة في انتاج الذهب جبل السكري بنطاق مدينة مرسي علم وإلي جواره منطقة تسمي سكيب ومنطقة الفواخير علي بعد70 كم من طريق( القصير ـ قفط) وهناك محاولات أخري بعد ذلك لإستكمال مسيرة الفراعنة في هذا المجال ربما كان آخرها في الخمسينيات لكنها توقفت عام1954 لعدم الجدوي الإقتصادية من جانب ولأسباب أخري من جانب آخر.ولكن التاريخ يعيد نفسه من جديد وبشكل جدي للغاية وبعائد إقتصادي خيالي من شأنه دفع عجلة الاقتصاد القومي المصري حيث شهدت الأشهر الأولي من العام الحالى2010 تحرير شهادة ميلاد جديدة لإنتاج الذهب من جبل السكري ذلك الجبل الذي حباه الخالق بخاصية إحتواء الذهب والسكري يقع علي بعد35 كم جنوب مدينة مرسي علم وطوله ثلاثة كيلو مترات وعرضه يتراوح مابين600 الي700 مترا أما إرتفاعه فنحو315 مترا وقد توصلت آخر الأبحاث العلمية التي أجرتها الشركة الفرعونية للمناجم صاحبة الأمتياز الي أن جبل السكري يحتوي علي نحو20 مليون أوقية ذهب منها13 مليون أوقية مؤكدة و7 ملايين تحت التأكيد ومنذ بداية العام الحالى وحتي نهايته سيتم انتاج200 ألف أوقية تزاد الي600 ألف سنويا ليصل إنتاج المصنع خلال السنوات العشر القادمة الي انتاج ذهب قيمته13 مليار دولار بالأسعار الحالية:
ويقول عصمت الراجحي مدير عام منجم السكري بمرسي علم بأنه جرى تركيب مصنع الانتاج علي أحدث ماتوصلت إليه التكنولوجيا فقد وصلت كل معداته علي أرض المشروع باستثمارات قدرها350 مليون دولار ومنها عشرة أجهزة حفر للاستكشاف وغيرها من المعدات الأخري وتم إقامة مدينة داخل الصحراء يعمل بها الآن2000 فرد وإنتهت الشركة من إنشاء خط مياه تكلف15 مليون جنيه لإستخدام المياه في ترسيب المعادن وتمهيد الطرق وشمل المصنع إقامة حجرة لإنتاج الذهب أما عن الجوانب الفنية المتعلقة باستخلاص الذهب من الصخور في بواطن الصحراء فيشير الي أن طن الصخر يحتوي علي جرامين فقط من الذهب بعد تكسيره لكن المعدات الحديثة إختصرت عمليات التكسير حيث لدي الشركة معدات تستطيع تكسير4 ملايين طن من الصخرشهريا بما يتيح إنتاج مابين مائة الي مائة وخمسين كيلو جراما شهريا والشركة التي تقوم بهذا المشروع هي شركة استرالية إلا أن رئيس مجلس إدارتها مصري الأصل صعيدي الجذور وهو سامي الراجحي يمتلك80% من اسهمها وكان قد هاجر الي استراليا عام67 وخلال إحدي زياراته لمتحف بإيطاليا شاهد خريطة فرعونية تبين جميع مناجم الذهب الفرعونية في مصر خاصة بالصحراء الشرقية ومن يومها
تخمرت الفكرة في ذهنه فأراد أن يفعل شيئا في بلده وفي البداية صادفته عقبات بيروقراطية ولكن مع إنضمام قطاع الثروة المعدنية لوزارة البترول ووجود وزير البترول المهندس سامح فهمي بدأت عملية تذليل العقبات ودخل المشروع حيز التنفيذ وفقا للإتفاق الموقع بين الشركة والهيئة المصرية للمساحة الجيولوجية فإنه مع بداية الانتاج سوف تحصل الحكومة المصرية علي نسبة3% من الإنتاج( تحت بند إتاوة) ونسبة97% تسترد منها الشركة مصاريف الإنتاج والباقي بقسم بين الشركة وهيئة المساحة مع تحمل الشركة للضرائب ومن جانبه يري المحافظ مجدي القيعي أن هذا المشروع سوف يسهم بشكل كبير في دعم الاقتصاد القومي المصري وسوف يكون له مردود إيجابي علي زيادة معدل التنمية في مدينة مرسي علم ومجاوراتها حيث سيوفر نحو أربعة آلاف فرصة عمل خلال مراحله المتتالية.
و مقتفيا اثر اجداده قدماء المصريين يستكشف جوزيف الراجحي الصحراء الشرقية يحدوه الامل في العثور على مناجم الذهب التي صنعت مجد الفراعنة. فمنذ حوالي عشر سنوات يشرف هذا الاسترالي المصري الاصل على عمليات التنقيب التي تقوم بها شركة سنتامين التي تعمل حفاراتها على تلال جبل السكرى. ويقول الراجحي بفخر “لدينا حتى الان حقول مؤكدة تحوي 14 مليون اوقية من الذهب وهو ما يساوي بالسعر الحالي للسوق قرابة عشرين مليار دولار وهي موجودة في نصف تلة من المنطقة التي حصلنا على امتياز البحث فيها”. بدأت مغامرة عائلة الراجحي في الصحراء الشرقية لمصر في التسعينات عندما استلهم الاب سامي الفكرة من لوحة بردي كانت معروضة في متحف تورين في ايطاليا. وربما تكون هذه اللوحة، التي يعود تاريخها الى 1200 عام قبل الميلاد، هي الخارطة الجيولوجية الاقدم في العالم وهي توضح اماكن المناجم التي كان الفراعنة يجلبون منها الذهب في الصحراء الواقعة بين النيل غربا والبحر الاحمر شرقا. ويؤكد جوزيف ان الفراعنة جلبوا منها 55 مليون اوقية ذهب وهي كمية كبيرة حتى بالمقاييس الحديثة. وحصل سامي، الذي كان يعمل في استراليا في مجال البحث عن مناجم الذهب، على امتياز التنقيب في منطقة قريبة من قريته الاصلية واقام فيها شركته سنتامين. ويقول عصمت الراجحي عم جوزيف ومدير المشروع “انه شئ جميل ان تعود الاسرة للتنقيب عن الذهب هنا بعد ان تفرقت في مختلف انحاء العالم .. انها عودة الى الجذور”. ويضيف الرجل الذي كان لواء في قوات الدفاع الجوي قبل ان يتقاعد ان “هذا الحقل سيغير خريطة الصحراء الشرقية”. ورغم ان شركة استرالية اخرى هي جيبسلاند ليمتد تنقب عن الذهب في الصحراء المصرية فان الشركات الكبرى في هذا المجال لم تتحمس بعد لهذه المنطقة. ويشرح جوزف الراجحي ان “العقبة الرئيسية هي قوانين استغلال المناجم في مصر. اننا نقوم بعمليات تنقيب منذ سنوات وانفقنا 30 مليون دولار من دون ان نحصل على اي عائد وقليل من الشركات مستعدة لمثل هذه المخاطرة”. ووفقا للقوانين السارية والموروثة من عهد الرئيس جمال عبد الناصر (1952-1970)، فان نصف عائدات شركة سنتامين يجب ان تذهب الى الدولة. وتعتزم مصر بالتعاون مع فرع للبنك الدولي هو المؤسسة المالية الدولية اطلاق تعديل تشريعي في تشرين الاول/اكتوبر المقبل للانتقال الى نظام الريع الثابت، حسب ما قال المسؤول في هذه المؤسسة فرانك سادر. ويوضح سادر انه بعد هذا التعديل التشريعي سيتم عقد مؤتمر لدعوة المستثمرين الى العمل في مصر. وللاستفادة ويعتقد جوزيف الراجحي ان “قانونا جديدا للمناجم سيدفع الشركات الى التقاتل من اجل الفوز بحقوق امتياز في مصر”. وتسعى شركة سنتامين الى تنمية مشروعاتها. ويقول عصمت الراجحي “اننا على وشك توقيع اتفاق مع السلطات لاستئجار قطعة ارض كبيرة بالقرب من البحر (الاحمر) لانشاء مدينة السكرى حيث سنبني بيوتا للعمال ومدارس ومستشفى ومركزا للابحاث الجيولوجية”.. ويضيف جوزيف ان “السكرى يعد الان بالفعل واحد من اكبر مناجم افريقيا”. ويتابع وهو ينظر الى ادوات الحفر التي تستخدمها شركته “امل ان تكون لدينا قريبا في هذا المكان اكوام من المال“.
د . سامى الراجحى : ميزه الانسان المصرى انه بيتعلم بسرعه جدا وفى أى مجال انت بتلاقى ناس مصريين كتير ناجحين فى مجالاتهم لأنهم بيتعلموا بسرعه جدا اللى بيفشل بقى هو اللى بيخش فى حته الحداقه ديه اللى بيقول انا كويس كده و مش عايز يتعلم أكتر هو ده اللى بيبدأ يفشل اللى بيكمل فى طريقه دائما بينجح .
زى ما قولت مصر عندها كل المكونات أنها تبقى بلد عظيمه هى كانت بلد عظيمه وعندها كل المكونات لسه موجوده أنها تبقى بلد عظيمه ثم ابتسم وقال اللى مأخرها هى حكايه الحداقه ديه .
انا مثلا هأقولك على موضوعنا ( منجم السكرى) بدايه أنا مكنتش بفكر أنى أرجع مصر تانى أنا طلعت من هنا وهاجرت وأشتغلت وربنا كرمنى وأنبسطت ووصلت لمراكز كبيره وعملت فلوس كنت مبسوط فعلا فى ليله من الليالى كنت بقرأ فى مجله دوريه لهيئه دوليه علميه خاصه بالاقتصاد والجيولجيا وأنا زميل بها وبتدخل زماله الهيئه عن طريق أنهم بيبعتوا دعوه ليك .
Dr.Samy El-Raghy
المحاور : للاشخاص المميزين فى مجال الجيولجيا ؟؟
د سامى : – مظبوط هى ليها مجله شهريه بتنشر مواضيع علميه عن اكتشافات فى المعادن والجيولجيا فلقيت بحث منشور لشخص من هيئه الابحاث النوويه فى مصر وهو بحث ورقه ونصف وأستغربت أنهم ناشرين البحث لانه غير دقيق علميا والمجله متخصصه جدا .
البحث كان فى رشيد عن الرمال السوداء أنت عارف بلاج رشيد كله رمال سوداء والرمال السوداء ديه عباره عن معادن ثمينه وده مشروع كان مفروض يتعمل هنا فى مصر من أكتر من 50 سنه ومتعملش . الباحث هنا قال انه فصل دهب من الرمال السوداء والرمال السوداء منتشره على سواحل مصر وعموما طبيعى أنك تلاقى دهب فى الرمال السوداء لانها بتيجى مع النهر من خلال أن النهر ينحت فى الصخور وتترسب المعادن فى صوره رمال سوداء وهى بها معادن مثل الحديد والتتانيوم وبعض الوقت بتقابل عروق الدهب فبتنجرف معها بعض من معدن الدهب والرمال السوداء فى العالم كله به دهب وقام بحساب طول الرمال وسمكها على الشواطئ المصريه وقال ان عندنا تقريبا 580 مليون طن دهب وهى حسبه غير صحيحه علميا وهو ليس أكتشاف علمى ولكن فعلا تذكرت المشروع لان هناك معادن أخرى مهمه فى الرمال السوداء .. وأفتكرت رشيد وأنا صغير كنت بروح ألعب على الرمال السوداء وقولت لما أنزل مصر أبقى أروح أتفرج على رمال رشيد . وقبل ما أنزل مصر أتصلت بعالم مصرى فاضل وعظيم د/ عاطف دردير رئيس هيئة الابحاث الجيولجيه فى مصر وسألته ممكن أعرف معلومات أكتر عن الرمال السوداء فبعتلى معلومات عن الرمال السوداء وقولت أجى أعمل المشروع ده فى مصر لكن المشروع وقف عشان حاجه تافهة معرفتهاش الا بعدين , الرمال السوداء بها معادن مثل الحديد التتانيوم ومعدن الزركون وهو معدن غالى جدا .فى معدن الروتايد وهو أكسيد التيتانيوم لكن المعدن الاكثر حجما فيها هو معدن التيتانيوم والدهب قيمته مش كبيره وفيها مواد مشعه مثل الثوريوم والنيل بياخدها للبحر المتوسط وبعدين البحر بينشرها على السواحل المصريه فهى منتشره على شؤاطى مصر كلها بكميات كبيره وهى فيها أنقى وأحسن معدن زركون فى العالم وأنقى معدن روتايد فى العالم لكن معدن التيتانيوم وهو الذى يمثل النسبه الكبرى هو من أردئ معادن التتانيوم فى العالم والامريكان والروس عملوا أبحاث عن الرمال لكن التتانيوم نسبه نقائه 32% لو نسبه نقائه 52% تستطيع بيعه ثم من يشتريه يرفعه من 52% الى 88% فيرتفع السعر من 50 دولار للطن الى 800 دولار للطن وأغلبه بيتعمل منه تيتانيوم بيجمن وهو بيتصنع منه البويات والورق وأشياء اخرى وفى التتانيوم ميتال وهو اللى بيتصنع منه الطائرات لكن غالبا احنا هنصنع منه بيجمن وهو نسبته 99% ويرتفع السعر حينها الى 7000 دولار للطن فأنت عندك حاجه ممكن تعمل ثروه وموجوده على سطح الارض مش محتاجه مجهود لاستخراجها وأيضا هتنضف الرمال على الشواطئ لتصبح رمال بيضاء فهو مشروع منه استثمارى ومنه بيئى ..أخدنا التيتانيوم وعملنا عليه أبحاث فى استراليا وصرفنا على الابحاث فلوس كتير وأكتر حاجه وصل ليها ابحاث الروس والامريكان لنسبه نقاء72% احنا بعد الابحاث وصلنا لنسبه 99.9% وهى نسبه نقاء لم يتوصل اليها أحد ومن هنا مضينا عقد مع الحكومه اننا نبدأ العمل . لكن المشروع توقف والبحر بيبتلع الرمال وبعد 3 أو 4 سنين لن يكون هناك جدوى لهذا المشروع وسبب توقف المشروع أن الابحاث الجيولجيه قالت ان لها حق التعاقد مع المستثمر والابحاث النوويه قالت ان المشروع فيه مواد مشعه يبقى تابع لهم واتعاركوا مع بعض وهما عموما بيتعاركوا مع بعض بقالهم 40 سنه .. أنا قولت الجهتين بالنسبه ليا حكومه أنا أمضى الاتفاقيه مع أى حد ومضينا الاتفاقيه وراحت مجلس الوزراء وهى لسه هناك لغايه دلوقتى من سنه 1995. هما لا ينظروا ايه المصلحه العامه كل واحد بيشوف ايه مصلحته هو وايه قوته .. وأقترحت حينها أنى افصل الثوريوم المشع وهو ليس ذا قيمه وأعطيه للطاقه النوويه ببلاش عشان نخلص المشكله و صرفت ملايين على المشروع ده لكنه وقف . الايام ديه وأنا فى مصر قابلت د/ عاطف درديرى وهو من الاشخاص الممتازين واللى بيحبوا مصر جدا وكان طلع معاش وساب هيئه الطاقه النوويه وأتعين مستشار وزير الصناعه ابراهيم فوزى وهو رجل ممتاز جدا رجل عالم وشريف وأنا عند د/ عاطف قابلت د/جابر نعيم وأتكلم معايا ان هناك فى صحراء البحر الاحمر يوجد نفايات من أيام الفراعنه نتيجه عمليه استخراج الدهب وأن فى منجم ومصنع أسمه الفواخير طريق قفط – القصير بتاع واحد خواجه كان شغال قبل الثوره وصاحبه سابه مع الثوره وهو واقف من يومها وأن الحكومه هتصلح المصنع وهتشغله وحاولت أقنع د/ جابر أن الموضوع مش بالسهوله وأنها محتاجه أبحاث كتير دقيقه وشغل كتير لان الدهب بيبقى موجود فى الرمال متقدرش تأخد عينه من مكان وتعمم تركيز الدهب فيها على كلهوهتصرف فلوس كتير جدا قالى لا احنا هنصلح المصنع وهننتج دهب من النفايات ولاقيته مصمم على المشروع وأنا صعبان عليا الفلوس اللى هتضيع ديه فقولتله أنا هأروح أشوف المصنع ينفع يتصلح ولا لا والمصنع واقف من 1952 واحنا كنا فى التسعينات فى الوقت ده أخدت واحد من الهيئه ونزلنا على الاقصر أجرنا تاكسى وروحنا المنجم لاقينا عليه حراس معيناهم الدوله وأمين المخزن اللى كان أيام الخواجه لسه موجود دخلنا المخزن لاقينا حاجات كتير أنا حتى مشوفتهاش فى استراليا سألت أمين المخزن أيه اللى مقعدك هنا ؟ ..قالى مستنى الخواجه .. ( ضحك ) المهم المصنع هو ينفع يتقطع ويتباع خرده لكن يشتغل لا وأتفرجت على المنجم وهو منجم صغير وأتفرجت على الصخور وسألت فى مواقع تانيه أتفرج عليها؟؟ فالشخص اللى كان معايا من الهيئه وهو مكنش جيولجى قالى أن هيئه الجيولجيا موجوده فى مدينه القصير ممكن نسأل هناك فقولتله يالا على القصير طبعا سواق التاكسى شغل الحداقه المصريه وطلب نعمل مقاوله جديده روحنا القصير قالوا لنا أنهم موجودين فى مرسى علم وهى تبعد 130 كم عن القصير فقولت نروح مرسى علم ورفض سائق التاكسى أنه يجى معانا وخد فلوسه ومشى وركبنا الاتوبيس لمرسى علم وهو أتوبيس بيبقى أغلبه الولاد بتوع الجيش وصلنا مرسى علم وقابلنا الناس بتوع الهيئه وقالوا ان فى مناجم تانيه منها السكرى قضينا الليله فى مرسى علم وأجرنا عربيه تانى يوم من الهيئه وروحنا السكرى وهو منجم قديم من أيام الفراعنه كانوا شغالين على عرق دهب صغير عرضه 60 سم وبعدين الرومان أشتغلوا عليه ووسعوا العرق لمتر والانجليز أيضا استخرجوا من نفس العرق ده ووسعوه بقى 3 متر لكن حتى لو كان ما زال فى العرق دهب وحتى ولو كان دهب صافى فانه لا توجد جدوى اقتصاديه لاستخراجه .. لفيت حول الجبل أتفرج عليه حسيت أن فى بوادر أن المنجم ده يبقى منجم كبير و أتفرجت على اكتر من مكان تانى حسيت أنهم ممكن ينفعوا فحسيت طب مصر فيها حاجات كويسه طرق كويسه والناس فى مصر كويسين طب مفيش حد بيجى يشتغل فى مصر ليه ويستخرج دهب مفيش شركات تعدين ليه ؟ احنا بنروح مناجم فى أدغال جنوب افريقيا وأدغال فى افريقيا وامريكا الجنوبيه يعنى مصر الجو حلو وفى طرق احنا فى بلاد تانيه بنروحها نستكتشف بنقطع مسافات كبيره جدا بعيد عن الطرق ورجعت من مرسى علم وأنا عندى أمل فى نجاح التعدين فى الاماكن ديه وقابلت د/ جابر وعلى فكره هو كان معايا فى كليه العلوم جامعه الاسكندريه زمان هو كان طالب فى البكالوريوس وانا كنت فى سنه أولى .. رجعتله قولتله سيبك من موضوع مصنع الفواخير لانه هيكلف وأنا عايز أمضى معاك خطاب نوايا بين شركتى والوزاره على التعدين فى مصر وبعد 6 شهور أعمل معاك اتفاقيه بعض ما اتفرج كويس على جيولوجيا المكان فى مرسى علم ومضينا خطاب نوايا اللى أنا مكنتش أعرفه وده عرفته بعدين أنه حاول مع 140 شركه انهم يجوا يشتغلوا وكان الرد غير مشجع أو لم يردوا فى كل مره وهو ما صدق أنى أتفقت معاه .
وسألت هو ليه محدش بيشتغل هنا ايه اللى معطل الناس أنهم يشتغلوا وسألتهم عن قانون التعدين فى مصر فقالى أحنا عندنا نموذج اتفاقيه فطلبت أشوفه وبعد ما قريته قولتله عشان كده محدش عايز يشتغل هنا مين هيشتغل على النموذج ده فقالى كل حاجه قابله للمناقشه واللى أنت عايزه هنعمله وكله قابل للتفاوض واللى أنت عايز تعدله أكتبه هنا فى الاتفاقيه . أخدت الاتفاقيه لغيت بعض الحاجات فيها وأضفت حاجات تانيه تجذب المستثمر. فى نفس الوقت وأنا بعمل كده قولت ما جايز أنا غلطان جايز أنا ببص على مصر بنظره ورديه وأن عندى حنين أرجع مصر وجايز نظرتى مش صحيحه فقولت أستعين بواحد استرالى وهو خبير كبير فى شركه استراليه اسمه كولن توماس وهو شخص لو الشئ 10 على 10 يقولك أنه 1 على 10وهو متشائم بشكل كبير فقولتله كولن تيجى تقعد معايا أسبوعين فى مصر شغل مدفوع أجره وطبعا تقول لواحد مصر عايز يجى يتفرج على الحضاره القديمه فقالى خلاص اجيلك بكره وجبته نتفرج على المناطق كل ما أفرجه حاجه يقولى لا زفت متنفعش مفيش الا منطقه واحده اللى قال فيها أمل .. فأنا أخترت 3 مناطق وأسست شركه فى استراليا أسمها الفرعونيه لمناجم الدهب الفرعونيه شركه استراليه وعدلت الاتفاقيه وقدمتها.. الناس فى استراليا قالولى أنت يا مجنون يا أما مريض وعايز ترجع بلدك ومحدش رضى يساهم معايا فى الشركه كنت أنا المساهم الوحيد
المحاور :يا فندم ده يدينا أنطباع ان التسويق للاستثمار فى مصر أو مناخ الاستثمار كان سئ؟ د سامى :- لا هى الاتفاقيه كانت وحشه .
وقعدنا نتناقش فى الاتفاقيه وواضح ان كل الحاجات اللى أنا كنت تعبان وسهران بقالى شهر بعدلها أتشطبت وقعدنا وكان معايا مجموعه من الاشخاص ممثلين الهيئه والوزرات ناس محترمه جدا لكن كان صعب بالنسبه لهم تعديل الاتفاقيه .
وكان امامى فكرتين يا أما أرجع استراليا وألغى المشروع خالص والفكره التانيه اللى جت فى دماغى أن الناس اللى بيمثلوا الوزارات دول هما ناس أساتذه جامعه وناس محترمه وهما بيمثلوا الشعب المصرى والشعب المصرى شعب محترم ففى حاله فشل المشروع فلن تفرق الاتفاقيه وحشه أو حلوه لكن فى حاله نجاحه فمفيش حكومه فى العالم وشعب مش هيغير الاتفاقيه عشان مشروع هيوفر الالاف من فرص العمل ويتصرف عليه ملايين داخله للبلد
د سامى : وقررت أبدا وأخدنا 5000 كم2 وهى مساحه صغيرة مصر مليون كم2 وقعدنا سنتين نعمل أبحاث ووصلنا أن هناك 10 مشاريع ستكون مشاريع عالميه فى مصر وفى نفس الوقت أنا كنت عايز الاتفاقيه تتعدل كان معانا أول وزير للصناعه د ابراهيم فوزى وهو رجل ممتاز لكنه ساب الصناعه وراح هيئه الاستثمار وبعده رحمه الله د سليمان رضا وقالى أننا أول ما نعمل أكتشاف تجارى فهو هيعدل الاتفاقيه ولكن توفاه الله وبعده د مصطفى رفاعى وهو رجل عالم ومخلص وبيحب بلده جدا أول ما اتعين روحتله قولتله أنا جاى أباركلك و فى نفس الوقت عايزك تعدللى الاتفاقيه أنا لغايه دلوقتى ممول الشركه والمشروع ده من جيبى وأتكلفت ملايين والفلوس قربت تخلص ومحدش عايز يخش الشركه يستثمر فيها ود مصطفى الرفاعى رجل ممتاز قال لرئيس الهيئه يا محمد أدخل الغرفه ديه ومتطلعش الا لما تكون عدلتوا الاتفاقيه دخلت مع رئيس الهيئه وقالى معالى الوزير مش عارف أن هنا فى نظام ده لازم الموضوع يتعرض على لجان تفاوض ويأخد موافقات قولتله خلاص خش أنت قوله كده فراح دخل للوزير وقاله فرد الوزير خلاص كون اللجنه .. أتكونت اللجنه وكل أعضاء اللجنه متفقين أن الاتفاقيه ديه مش نافعه وهى سبب فشل الاستثمار فى التعدين فى مصر وعملتلهم دراسه محايده فى مكان متخصص بره عن نظم التعدين فى أفريقيا وطلعت مصر أسوء نظام تعدين فى افريقيا ولو كانت الدراسه أتعملت على العالم كانت بقت الاوحش فى العالم .. فى نفس الوقت احنا شغلنا بدأ يظهر والعالم بدأ يعرف والشركات العالميه الكبيره بدأت تيجى تزورنا وبدأوا يروحوا الوزاره ويقولوا احنا مستعدين نيجى نشتغل فى مصر بس مش بالاتفاقيه بتاعه سامى .. أنا برضه كنت بجيب أكبر شركات تعدين فى العالم لانى كنت عايز شركات التعدين تيجى مصر ويبقى فيه تعدين فى مصر ونقدر مع وجودهم أننا نغير الاتفاقيه لانى أنا كنت لوحدى بروح أكلم الوزير يقول عليا ده مننا وعلينا ونقدر عليه انما لما يكون 5 أو 6 شركات وشركات كبار و اجانب الوضع يختلف .. المهم محدش عايز يجى يشتغل ..ومره جبت أكبر رئيس شركه تعدين فى العالم وكنت أعرفه دعيته مصر يتفرج على الصحراء الشرقيه ونزلنا فى هيلتون النيل فى القاهره وتانى يوم كنا هننزل الغردقه ونأخد العربيات ونعمل جوله فاالساعه 10 بالليل قالى أنا عايز أشوف قوانين التعدين اللى أنتوا شغالين عليها فشرحتله القوانين فالرجل قعد يبصلى وحسيت أن الذهول نزل عليه وبعدين قالى يا سامى بكره أنا رايح المتحف اللى جنب الفندق ده أتفرج عليه والعصر اروح الاهرامات وبعد بكره أسافر أرجع بلدى ( ضحك ) .. قولتله بس تعالى أتفرج على الصحراء هتتبسط والقانون ده هيتغير فى يوم من الايام فرد قالى شوف أنت مصرى وديه بلدك انما أنا ليه أتعامل مع عقول مقفوله والعالم كله متفتح و بيستقبلنا وبيسهل لنا كل حاجه عشان نشتغل يمكن عشان ديه بلدك أنت عايز تصلحها وعموما أنا فرجته وفسحته فى مصر وقولتله أكتب خطاب للوزاره قولهم رأيك ده فيه .
أحنا كان الايام ديه فى التسعينات الدولتين الوحيدتين خارج الكتله الاشتراكيه اللى بتتعامل بقوانين التعدين ديه هى مصر والسودان والان الكتل الاشتراكيه غيرت قوانينها يعنى أنت بتروح تشتغل فى الصين أو روسيا بتسهيلات كبيره جدا والسودان عدلت فى القوانين شويه
كان فى نفس الوقت اللجنه اللى طلب عملها د/ مصطفى الرفاعى شغاله وأتفقت معانا أننا أول ما نعمل اكتشاف تجارى فهما هيعدلوا الاتفاقيه وكنا قربنا نعمل اكتشاف تجارى واحنا بعد 3 سنين أبحاث قولنا ان فى 10 مشاريع عالميه لكننا ركزنا على السكرى مع أنه لم يكن الاحسن لكن عشان نبدأ نحل المشاكل ونشتغل وفعلا بعد وقت عملنا أكتشاف تجارى وأعلنا ان هناك منجم له جدوى اقتصاديه كبيره ويظهر ان حظنا وحش ففى الوقت ده الوزاره أتغيرت وجاء د/ على الصعيدى وزير الصناعه .. وفى أول يوم راح واحد يزوره ويهنيه بالوزاره وقاله عندك مشروع دهب زى الفل قاله دهب ايه ؟ دول ناس أفاقين والرجل جالى وقالى خلى بالك الوزير ده حالف لكم فقولت احنا لا اقترضنا من بنك وشغالين بفلوسنا وكنا صارفين لغايه الوقت ده 30 مليون دولار فكان ممكن حد مش عارف ايه شغلنا هيجى يلاقى الجبل هو الجبل والمعسكر بتاعنا عادى فمش هيعرف احنا بنعمل ايه .. واحنا عموما شركتنا سنتامين قدرتها العلميه عاليه جدا احنا مش من أغنى الشركات فى العالم لكن شركتنا صعب منافستها فى قدرتها العلميه فى العالم وأكتشاف السكرى بدأ يبقى من أحسن الاكتشافات العالميه .. واحنا شغالين 24 ساعه وجيبنا شباب كانوا شغالين مناولين للبنائيين فى مرسى علم شباب صعيدى لا يعرف الكتابه ولا القراءه وعلمناهم أنهم يستخدموا الات حفر حديث بعد ما رفضت أكتر من شركه حفر من بره انها تيجى تشتغل وبقيت ابعتهم فى اى حته فى العالم يشرفونا وبقوا يعرفوا انجليزى وعربى فاحنا شغالين وشغلنا عماله فعلا لكن الناس بدأت تخوفنا من الوزير على الصعيدى قولت انا اخده افرجه المنجم واعرفه شغلنا واخليه يشوف بعينه وحبيت أطلب ميعاد لمقابلته . الوزراء التلاته اللى قبله كان نصف ساعه تجيب ميعاد بالتليفون فى أى وقت لكن د/ الصعيدى أتعين فى نوفمبر ولا عايز يكلمنا ولا عايز يدينا ميعاد وبدأت المشاكل تظهر فأنت عارف الموظفين المصريين لو رئيسهم مبسوط منك فالدنيا متسهله لو رئيسهم مش مبسوط منك يا ويلك .
احنا طبعا شغالين 24 ساعه بمعدات و ماكينات حفر وبنبقى محتاجين قطع غيار وفى حاله الطوارئ بنأجر طياره خاصه تنقل معدات وكل ده محتاج تصاريح وأختام وطبعا كان الموظفين بيتفننوا أنهم يعطلونا .
وجاءت المقابله مع الوزير فى أبريل بعد 6 شهور من تعيينه روحنا الميعاد وأنتظرناه فى المكتب لمده ساعه وبعدين دخل ومعاه مساعدينه ووكلاء الوزاره ومشمر كم القميص كده ( ضحك )
المحاور : جاى يتخانق يعنى
د سامى : اه جاى يتخانق فالمهم سلمت عليه وعرفته بنفسى قالى أنا عارف أنت مين فعرضت عليه ملف الشركه قالى أنا عارف شركتكم كل ما أفتح معاه موضوع يقفله .. قولتله طب كويس أنك عارف كل حاجه عننا ده وفر ليا وقت كتير بس أنا عندى مشاكل فى الشغل .. فرد مشاكل أيه؟ وشرحتله المشاكل وقولتله حضرتك مفروض تيجى تزور المشروع .. المهم بعد الجلسه ديه أستمرت المشاكل فأنت عشان تشتغل فى الصحراء محتاج تصاريح امنيه والتصاريح الامنيه لازم تأخد تصاريح عمل من الهيئه وطبعا الهيئه موقفه التصاريح والناس بتوع الجيش وأمن الدوله والشرطه كانوا عارفين أننا شغالين فسابونا فتره وبعدين بدأ الجيش فى حملاته علينا بينزل بأتوبيسات ومدافع رشاشه كأنك فى حرب وقبضوا علينا وحطونا فى السجن وده مش مره ده خمس مرات حصل ده معانا فأنا قولت أيه اللى عليا من ده أنا مبهدل الناس معايا أنا أرجع استراليا أحسن وبعدين تانى يوم أقول طب الناس اللى أنت علمتهم وفتحوا بيوت وعندهم عيال ذنبهم أيه ؟ البلد ذنبها ايه ان مشروع زى ده ما يتعملش ؟ السكرى أحسن منجم دهب مكتشف فى العالم فى العشر سنين الماضيه وباذن الله لما المصنع يخلص تطويره هيبقى من أحسن مصانع العالم يعنى مشروع يفخر به أى حد .
لكنه توقف وظللت محافظا على العماله ( بندفع يوميا 60 ألف جنيه مرتبات والمشروع متوقف والعمال فى بيوتهم لمده 3 سنوات)
واضطررت أن أذهب للمحكمه ثم الى التحكيم الدولى وكل يريد أن يثبت أحقيته نحن مستغلين فقط للارض فلو لاقينا دهب نستغلها ولو ملاقناش هنسيب الارض ونمشى فنحن فى الاتفاقيه أخذنا 5000 كم2 ثم تتناقص كل سنه الى أن وصلت الى 2000 كم 2 ولما بتعمل أكتشاف تجارى فأنت بتحدد ما الاراضى التى تريد العمل بها وما الاراضى التى لا تحتاجها ولكن الوزير يريد هو أن يقرر الاراضى بنفسه وحدد لنا 500 م قلتله ليه يا عم الحاج هو احنا بنبنى عمارة !!! دول ال 500 متر ميكفوش العربية و اللودر اللى بتشيل التراب
وكنا هنكسب فى التحكيم الدولى ممكن كنا وصلنا الى 2 او 3 مليار تعويض كنت أحطهم فى جيبى وأعيش مرتاح لكن أنا علمت ناس وعايز أعمل مشروع للبلد مش أخد فلوسها .
وكانت هيئه التعدين أنتقلت فى الوقت ده من وزاره الصناعه الى وزاره البترول فعرضنا المشروع على م سامح فهمى وقبلنا التصالح وتنازلنا عن القضيه وأخدنا 160 كم 2 وهو أقل معدل عالمى وكنا نخطط لمشاريع أخرى من خلال الابحاث التى عملناها لكنها دخلت فى مناقصه ورست على شركات أخرى نرى أنها شركات ليست على درايه كبيره بالتعدين وهى لم تبدأ فى العمل حتى الان فالتعدين مجال صعب يحتاج لخبره كبيره وشركات التعدين فى العالم معروفه .
المحاور : هل ترى ان على الدوله دورا لتشجيع الاستثمار فى التعدين فى مصر ؟؟
د سامى : نعم عليها أن تغير نظم التعدين من خلال المقارنه مع نظم اخرى فى بلاد نجحت بالتعدين فعندما ترى نظم التعدين فى استراليا فانها فى منتهى الشفافيه يمكنك من خلال الانترنت معرفة من يعمل فى استراليا وتاريخ انتهاء رخصهم والقوانين والاماكن المتاحه أما فى مصر فالهيئه مسيطره على التعدين و فيه بيروقيراطيه وعدم شفافيه .
خلاصه الكلام أن مصر فيها مشاريع كتيره وأمل كبير مشروعنا مثلا أستثمرنا فيه 450 مليون دولار ليس بها اى قروض فهى كلها أموالنا تدفقت لمصر بجانب ان المشروع به ما يقرب من 4500 عامل عماله مباشره وغير مباشره أدخلنا تكنولوجيا جديده لمصر ودربنا مصريين عليها وعلى مجال التعدين الذى هو جديد على مصر نصرف شهريا من 20 الى 30 مليون دولار على المشروع يعنى حوالى مليون دولار يوميا / الدهب بيروح كندا عشان يدمغ ويحول الى ذهب أربع تسعات فلاول مره ميزان المدفوعات بين مصر وكندا لصالح مصر . فمصر استفادت من دخول تكنولوجيا وصناعه جديده وتدفق أموال لداخل البلاد .
ونحن الى الان لم نعلم حجم المشروع أنا أعتقد أن حجمه سيكون 50 مليون أوقيه ( بالسعر الحالى اكتر 50 مليار دولار ) المحقق حاليا 15 مليون أوقيه . لو الحكومه سهلت قوانين التعدين وجذبت شركات اكثر للتنقيب عن الذهب فانها ستكون صناعه تشغل عماله كثيره وتجنى منها مصر دخلا كبيرا قد يفوق ايرادات قناه السويس والسياحه .
المحاور : نحب نبدأ قصه النجاح من الاسكندريه المولد والمنشأ والعائله ؟
د سامى : – والدنا كان عايزنا نخش الجامعه عشان نتطور وأتعلمنا على أيدى أساتذه محترمين وتأسسنا جيدا فى التعليم عملت أبحاث فى الجامعه وكانت المعامل مفتوحه 24 ساعه وتجد فيها طلاب علم كانت الروح ممتازه فى الجامعه وتعليمى هذا ساعدنى بقيه حياتى أنا اتخرجت سنه 1962 من كليه علوم جامعه الاسكندريه وعملت كيميائي ولكنى كنت دائما أريد العمل جيولوجى وعملت كيميائى 6 سنوات من حياتى وكنت كيميائى جيد ولكنى أستطعت أن أعمل أخيرا جيولوجى فى استراليا وعشان تنجح فى شغلك لازم تحبه وأنا كنت حابب المجال جدا وأنا دايما بقول للناس اللى معايا أنا عمرى ما أشتغلت فى حياتى أنا بعمل هوايتى .
المحاور : التعليم فى مصر فى وقت حضرتك كان جيدا ؟
د سامى : كان التعليم يعتمد على الفهم وليس على الحفظ فعندما تكتب ما يوجد بالكتاب تماما فانك ترسب لانك يا أما غشاش أو بتحفظ وكان التعليم يعتمد على الفهم وكان عندى فى الجامعه أستاذ رياضيات أسمه د/ المليجى كان عبقريا وفى أحد الامتحانات أعطانا خمس أسئله وكان علينا حل 4 منهم فقط وحاولت فى الخمسة ولم أستطع حل أى واحد فيهم فروحت مكتبه وقولتله فقالى انك مش المطلوب تحل لكن المطلوب انك تفكر ولاقيت نفسى واخد امتياز فى الماده على الخطوات وأسلوب التفكير وأنا عملت فى استراليا فى شركه امريكيه وكان يعمل معى جيولوجيين من مختلف انحاء العالم وكنت دائما فخورا انى ابن جامعه الاسكندريه وتطورت فى الشركه الى أن أصبحت رئيس لكل هؤلاء بما فيهم الامريكان فى خلال 15 سنه . ويمكن من أسباب تفوقى أننى دائما عندما يقولون أن هذه المنطقه ليست بها ذهب بنسبه 99% فاننى دائما ما كنت أبحث عن الامل فى نسبه 1% أن يكون هناك ذهب ومجال التنقيب عن الذهب صعب فهناك احصائيه كنديه حديثه تقول ان من بين كل 10 الاف مشروع منجم دهب يستطيع منجم واحد أن ينجح .
المحاور : كنت أتمنى قبل أن نذهب لاستراليا أن نتحدث عن البدايه فى الاسكندريه ؟؟
اسكندريه زمان كانت 250 الف نسمه كنا نتمشى من حديقه انطونيادس الى سيدى جابر من خلال شارع أبوقير وكان كله فيلات وكان بيعدى فيه أتوبيس 33 و 41 وكنا نستناه كتير جدا واسكندريه كانت نظيفه اوى . وكانت اسكندريه متنوعه يعنى انا مدرستى كانت فى باب 10 الطلبه فيها يونانيين ويهود ومسيحيين ونحن كمسلمين كنا كلنا واحد كلنا اسكندرانيه ومكنتش تعرف جنسيته أو دينه الا بالصدفه ومكناش بنهتم بالفرق ده بيننا.
المحاور : صفة قبول التنوع تراجعت فى مصر ؟
د سامى : – نعم تراجعت
المحاور : ايه الصفات اللى حضرتك كنت شايفها فى السكندرى أو المصرى بصفه عامه زمان وأختلفت دلوقتى ؟
د سامى : يعنى فى صفات ما اختلفتش كتير هو زمان كان فى اعتزاز كبير بالنفس ومكنش فى مشى جنب الحيط زى دلوقتى وفى صفه أنا أكتسبتها من هنا وأخدتها معايا بره مفيش حاجه متقدرش تعملها مفيش مستحيل كل حاجه ممكن تتعمل ومفيش يأس ومفيش أعذار وكان هناك تفاؤل وكان التنافس بين المدارس كبير العباسيه ورأس التين وباقى المدارس وأيضا الجامعات جامعه الاسكندريه ضد جامعه القاهره وجامعات مصر كان تنافس علمى وثقافى كبير .
المحاور: أيه السبب ان حضرتك فكرت فى الهجرة ؟
د سامى : أنا كنت هنا شغال فى شركه كويسه جدا وكان رؤسائى جيدين وكان عندى احساس أنى سأكون رئيس مجلس اداره الشركه فى فتره قصيره ولكن للاسف انه كان هناك نظام الاقدميه والتدرج الوظيفى ويمكن كان ده السبب اللى خلانى أفكر فى السفر وأنا مكنتش ناوى أهاجر ديه بلدى ومكنتش عايز أسيبها أنا كنت عايز أعمل دكتوراه وأرجع كنت أعرف أساتذه فى المانيا بعت ليهم وبعتولى بعثه فذهبت بيها للجامعه وكان عليها أسمى فقالولى لا لازم البعثه تيجى بأسم الجامعه واحنا اللى نوزع على الطلاب ففشلت أنى أعمل بعثه
المحاور : نفس الشىء حصل مع دكتور زويل
د سامى : معقول حصل معاه نفس الشىء ؟؟ فكان الحل أقدم على هجره قدمت فى كندا فردوا عليا بجواب ناحيه بالانجليزى والتانيه بالفرنساوى قالولى طلبك أترفض وأوعى تفكر تقدم هنا تانى وأحتفظت بالجواب . وبعدين قدمت فى استراليا فوافقوا وبعتولى الجواب وكان لازم تأخد اخلاء طرف من الشركه ورئيس مجلس الاداره دوخنى عليه مده وفضل يقولى أنت مش طالع وبعدين قالى لو طلعت أوعدنى متتجوزش واحده أجنبيه كان تقريبا عايزنى أرجع تانى وكان رجل ممتاز وذكى وكان دائما يكلمنى فى الاداره ونظم الاداره وفضلت على اتصال معاه لغايه ما اتجوزت فى استراليا . وكان رئيسى فى الشركه الامريكيه فى استراليا كندى فكان كل ما يحصل حاجه فى الشغل أطلعله الجواب اللى أتبعتلى من كندا وأقوله أقرا يا ديفيد يقولى خسروك .
المحاور : هاجرت الى استراليا وكانت صحراء فى الستينات ؟؟
د سامى : نعم وصلت سيدنى الاحد وأستلمت العمل كيميائيا يوم الاثنين ولكنى عرفت أن مجال الجيولجيا نادر جدا ومطلوب جدا فى استراليا وأنا كان حلمى أنى اشتغل جيولوجى فأحضرت الجرنال وقدمت فى وظيفه وجاءت وظيفه فى غرب استراليا المسافه بينها وبين سيدنى مثل هنا ولندن مره ونصف والناس فى سيدنى قالتلى تروح فين ديه بلد جوها حار ومحدش يعرف عنها حاجه المهم كان كل اللى عندى شنطه جلد كنت جايبها من ميدان سانت كاترين بالمنشيه كان فى رجل هناك بيعملها يدوى ولسه محتفظ بالشنطه للان ولميت فيها هدومى وركبت الطياره وتنزل من الطياره تركب قطار 24 ساعه وبعدين تأخد أتوبيس وبعدين نزلت البلد أسمها روزمان بلد شبه البلاد اللى بتيجى فى افلام الغرب الامريكى الكاوبوى بها بار وفندق صغير وبتاع 20 شخص فى البلد والمنجم بعيد عنها ب 2 كم فقولت لنفسى ” أنا أسيب اسكندريه أم الدنيا عشان أٌقعد هنا ” ( ضحك ) .. المهم قعدت أشتغل وبدأت أعلم نفسى بدأت أدرس وأذاكر وأقضى وقت كبير فى الجبل وكان رئيسى جورج بروكسل وكان فرنسى الاصل وهو رئيس الجيولوجيين وعطونى بيت جنب بيته وقالى أنه سيعلمنى كل شئ وبدأ يعلمنى الخرائط وبدأت أتعلم منه وبعدها بيومين قالى احنا رايحين باريس بكره قولت أنا أمى داعيه لى بعد يومين أروح باريس وجهزت نفسى ولبست بدلتى وأتشيكت على الاخر شافنى قالى أنت رايح فين قولتله أنت مش قولتلى رايحين باريس قالى لا باريس ديه بلد جنبنا هنا فلما روحت باريس لاقيتها صحراء حتى ما يعيش فيها كلب ( ضحك ) فقلعت البدله ولبست الشورت والقميص والمشروع ده كان بعيد عن روزمان اللى احنا عايشين فيها 160 كم فى منطقه غابات وعلمنى هناك وبعد أسبوع أخدنى موقع تانى فى الغابات برضه كان المفروض كان يبقى معايا فريق يجمع عينات رئيسهم مساح من الشركه وأنا أكون الجيولجى اللى معاهم فأخد جورج المرتبه وركبنا العربيه ونزلنا الموقع كان فى معسكر لكن مكنش فيه حد أستنينا مده طويله والليل دخل وبعدين سحب المرتبه من العربيه ونزلها وقالى سلام يا سامى قولتله طب هتسبنى لوحدى طب لو مجوش ومفيش عربيات قالى لا جايين وسابنى وفضلت قاعد لوحدى ومش عارف اعمل ايه فيه خيم وكرفان ومش عارف أنام فى أى واحده أنا ومعايا شنطتى الجلد وفين بعد مده طويله الساعه 11 بالليل لاقيتهم جايين بعربياتهم سكرانيين طينه وقالولى أنت الجيولوجى اللى هتبقى ريسنا ؟ قولتلهم اه فقالولى روح نام فى الكرفان ده دخلت نمت وصحيت الصبح بدرى كعادتى وفضلت مستنيهم كتير لغايه ما قاموا الساعه 10 وجهزوا فطارهم كانت فى الايام ديه مرتبات التعدين عاليه جدا وكان مجال واعد فكانوا الناس ديه مدرسين وموظفين حكومه واخدين اجازه وكلهم أكبر منى سناوناس محترمه فسبتهم يشتغلوا ومعاهم المساح فبدأوا الشغل الساعه 1 وقعدوا ساعه اشتغلوا وعملوا خطين مشوا عليهم فى تجميع عينات وبعدين قالوا كفايه كده وقالوا احنا رايحين نسهر تيجى معانا قولتلهم ماشى وكانوا بيروحوا بلد صغيره فيها نفس شكل الخماره اياها كانوا يشربوا بيره وأنا كنت أشرب عصير فواكه ويرجعوا سكرانين برضه وقعدوا يومين تالت يوم قولتلهم لا احنا ننام بدرى ونقوم بدرى وبدل ما نعمل خطين نعمل أربعه و تذمروا بشده وقالوا جايبين لنا واحد من قدماء المصريين فقولتلهم يا نشتغل يا أما نركب العربيات ونمشى و بدأت أعلم نفسى أنواع الحجاره وروحت لكبير الجيولوجين جورج قولتله أن الشغل ده ما ينفعش وأنا عايز شابين صغيرين وأحنا نعمل شغل أحسن من ده وأشتغلنا وبعد 6 شهور جورج بروكسل جاب جيولوجى عنده 15 سنه خبره فى الجيولوجيا وطلب منى أنى أمرنه وأنا كنت مكملتش سنه فى الجيولوجيا وقالى أنت بقيت عينك حلوه فى معرفه أنواع الصخور وأنا كنت أعزب وصغير فى السن وفاضى وكنت طول اليوم فى الجبل بتعلم وبعدين جاب جيولوجى مصرى قالى عشان يسليك ومتمشيش وأستمر العمل فى الشركه الامريكيه .
المحاور : وحضرتك قررت أمتى تبدأ عملك الخاص ؟
د سامى : قبل ما ابدأ عملى الخاص حققت نجاحات كبيره فى الشركه الامريكيه ( اثاركو )وأكتشفت مناجم كثيره وربحت الشركه من خلالى ملايين وعرضوا على السفر لامريكا للعمل بمقر الشركه الرئيسى بأمريكا الا أنى كنت أفضل البقاء فى استراليا ثم حدثت بينى وبين شخص ما فى الشركه مشكله لا داعى لذكرها وأشترطت لكى أستمر الا يستمر هو فقالوا لى احتمله فهو كبير فى السن واذا ترك الشركه فلن يجد عملا أخر وأنت صغير احتمله بعض السنوات فقررت أن أترك الشركه نهائيا وأبدا العمل الحر وكلمتنى فى ذلك الوقت شركه شيفرون للبترول وهى شركه من أكبرالشركات العالميه الا أنى أبلغتهم بأنى حأبدا مشروعى فطلبوا منى العمل معهم مؤقتا الى أن ابدأ مشروعى وعملت معهم خبير داخلى وأكتشفت لهم منجم دهب كانوا صرفوا عليه ملايين وأستقلت وما زالت علاقتى بهم وبشركه اثاركو جيده وتوجهت لشركتى سنتامين التى مكانها فى استراليا ولها مناجم فى أكثر من دوله حول العالم .
المحاور : اخيرا حضرتك أيه رأيك فى الشباب المصرى وتنصحه بأيه عشان ينمى من نفسه؟
الشباب اللى أنا شوفتهم عندنا نمره 1 لما تتاح لهم الفرصه فعلا شباب نمره 1 أحسن من الخواجات بكتير وأنا دائما بأقولهم ده بس فى عيب واحد هما دلوقتى أتعلموا التقريع (النفاق) ” ضحك ” الأول لما كان عددنا صغير وكانوا لسه بيتعلموا كنا بنقعد مع بعض ونأكل ونتكلم مع بعض كانوا تمام وكان المسئول عن المشروع جيولوجى مايك اللى نساه هو من الجيولجيا أكتر من اللى أنا اتعلمته عالم كبير جدا كان يرفض أنه يجيب تليفزيون أو كمبيوتر عشان نتجمع بالليل ونقعد نتكلم وكانت الشباب ممتازه لما كبر المشروع ابتدئ التقريع لكن هما فعلا مواهب وممتازين نصيحتى للشباب لازم تعتمد على مخك وأنت أكبر بوليصه تأمين لنفسك وأنت المفروض تختار الشركه اللى تشتغل فيها مش الشركه هى اللى تختارك لازم توصل للمرحله اللى أنت تقدر فيها تختار ويكون عندك اعتزاز بنفسك لازم تكون صبور وعندك تصميم شديد ولازم يكون عندك طموحات أحلم ولازم تحلم بس لازم كمان تبتدى تحقق أحلامك بدون تواكل أحلم أنك تكون أحسن جيولوجى أو كيميائى أو عامل أو أى نشاط أنت بتقوم بيه وأبدأ فى احلامك وأشتغل عليها أنا عارف أن هنا الحاله الاقتصاديه والاجتماعيه صعبه لكن أحنا لازم نشتغل ونحلم ونعمل ولا نعتمد على الحكومه بل نضغط عليها أنها تشجع الاستثمار لخلق فرص عمل وتصرف الاموال على الصحه والتعليم والطرق والبنيه الاساسيه والعمل سيخلقه القطاع الخاص
المحاور : بنشكر حضرتك جدا يا افندم على استضافتنا مع وعد بلقاء تانى
د سامى : شكرا جزيلا
أجرى الحوار : عصام قطب و الشريف الراجحى





الف شكر على نشر الموضوع مع تمنياتى بمزد من النجاح والتعاون
بدأت شركة تعدين الذهب «سنتامين مصر» الدراسات الفنية للمرحلة الرابعة والأخيرة لاستخراج الذهب من منجم «السكري» الواقع في مدينة مرسى علم بمحافظة البحر الأحمر بالصحراء الشرقية، والتي تستهدف زيادة إنتاج المنجم بواقع 500 ألف أوقية.وقال يوسف الراجحي مدير عام الشركة في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»: إن التكلفة الاستثمارية للمرحلة الرابعة تبلغ 300 مليون دولار، مشيرا إلى أن تكلفة المراحل الثلاث السابقة بلغت نحو 400 مليون دولار، أنتجت نحو 200 ألف أوقية من الذهب.
وأرجع الراجحي ارتفاع تكلفة تلك المرحلة لأنها ستتم على 10 ملايين طن صخر يوميا، وهى الأضخم في مراحل استخراج الذهب، وتوقع الانتهاء من هذه الدراسة في مارس (آذار).
ونبه الراجحي إلى أن هذه المرحلة هي الأخيرة لمنجم «السكري» ما لم تحصل الشركة على مواقع قريبة منه لاستخراج الذهب للاستفادة من معداته وإمكاناته.
وأضاف الراجحي أنه بعد انتهاء دراسات المرحلة الرابعة ستطرح مزايدات للشركات لتنفيذ المشروع.
وردا على ما أعلنه وزير البترول المصري المهندس سامح فهمي حول عزم الحكومة تعديل اتفاقيات التعدين بما يمكنها من الحصول على إيرادات سريعة من الاتفاقيات الموقعة مع شركات التعدين بدلا من حصولها على أرباح بداية من العام الثاني من بداية الإنتاج، قال مدير عام شركة «سنتامين مصر» إن هذه التعديلات لن تطبق على شركتنا، وإنما ستطبق على الشركات التي يتم تأسيسها حديثا، مؤكدا أن هناك اتفاقية مع الحكومة المصرية نعمل من خلالها ولا يمكن تغييرها.
وانتقد الراجحي في تصريحاته قانون التعدين المصري الذي يعطي الحكومة الحق في المشاركة في الربح، مطالبا بتعديله ليتوافق مع المتغيرات العالمية ويجذب شركات التعدين.
وقال يوسف الراجحي إن قانون التعدين الحالي صدر عام 1956 ويجب تحديثه، لافتا إلى أن استكشاف الذهب والمعادن يختلف عن اكتشاف البترول، وأضاف أن أغلب قوانين التعدين في العالم تحاسب الشركات بالضرائب أو الحصول على المال عن طريق تأجير الأراضي لكن لا يوجد نظام المشاركة في الربح.
ونوه بأن منطقة الصحراء الشرقية التي تعمل فيها شركة «سنتامين» لا تزال «بكرا»، لذلك على الحكومة أن تسعى لجذب أكبر عدد من شركات التعدين لأن جبال هذه المنطقة تحوي الكثير من المعادن.
وتحصل الحكومة المصرية (وتمثلها هيئة المساحة الجيولوجية) على 3% من إيرادات منجم السكري، وتقسم الأرباح الصافية مناصفة بين الجهتين، وقال الراجحي إن الحكومة لم تطلب الحصول على حقها في صورة ذهب، لكن لا يوجد ما يمنع ذلك.
ويعتبر منجم السكري واحدا من أكبر مناجم الذهب في العالم، لاحتوائه على تركيزات عالية من الذهب، بالإضافة إلى ضخامة حجم الاحتياطيات المؤكدة به، والتي تصل إلى 16 مليون أوقية ذهب، في حين يبلغ إجمالي الاحتياطيات غير المؤكدة نحو 20 مليون أوقية، إضافة إلى احتياطيات أخرى تحت التأكيد.
وتدمغ سبيكة ذهب السكري في الأسواق لعالمية بعلامة (منت برقم 9999) وهى العلامة المألوفة على سطح سبائك الذهب التي تكون خالية من الشوائب والإضافات، أي عيار 24.
وقال سامح فهمي وزير البترول المصري إن «منجم السكري» لإنتاج الذهب مرشح للدخول ضمن قائمة أكبر 10 مناجم منتجة للذهب على مستوى العالم، متوقعا أن يصل إنتاجه إلى 8 أطنان سنويا.
http://www.aawsat.com/details.asp?section=6&issueno=11720&article=601593&feature
جميع الدول المتقدمه نهضت صناعيا واقتصاتديا واعتدل ميزان مدفوعاتها وارتفع مستوى معيشه افرادها من الثروات المعدنيه …روسيا & الولايات المتحده من , ذهب ولايه كاليفورنيا و استراليا الذى تعدى سعر دولارها الدولار الامريكى هذا الاسبوع كان لانتاج الذهب فى ولايه كالجورى السبب الاعظم ولن اتحدث عما يجرى فى جنوب افريقيا و غانا وتنزانيا وتأتى الصين على رأس اكبر منتجى ومستوردى الذهب فى العالم …وانا هنا لم اتكلم عن الذهب فقط ولكن اتكلم عن التعدين عامه وجميع الخامات الاوليه التى تقوم عليها الصناعات وتشغيل العماله وانشاء المجتمعات الجديه ومع ان مصر تملك النصيب الاعظم من تلك الخامات التعدينيه والتى قد تغير من اقتصادياتها لتفوق العالم وفتح ملايين فرص العمل لابناء الصعيد ومع الرغم من نجاح اول تجربه مصريه لابناء مصر المخلصيين اللذين صبروا وثابروا وعانو وتحملوا لتغير مفهوم الالستثمار التعدينى فى مصر ..يخرج علينا احد الوزراء السابقيين فى احد البرامج التلفزيونيه بكلام عارى من الصدق والصحه وسأرد عليه بالارقام والبراهيين
الى الاخ المحترم على الصعيدى وزير الصناعه والتنميه التكنولوجيا الاسبق
نحن لم نجئ للنصب على مصر او ننهب ثرواتها
لقد فوجئت فى برنامج( كنت وزيرا ) الذى عرض على قناه دريم 2مساء الخميس 9 ديسمبر2010 يتهم الشركه التى وضعت مصر على خريطه الذهب العالميه بالنصب !!! وانها جاءت لنهب ثروات مصر !!!!
وسآرد على السيد معالى الوزير بالحقائق والارقام لأوضح له من هو المخطىء فى حق مصرنا الغاليه ومن هو الذى تسبب فى ضياع واهمال ثروات مصر وادعو سيادته على نفقتى الخاصه ليشاهد بنفسه التنميه التكنولوجيه التى تمت هناك والتى هى المفروض من اول مهامه.
-نحن لم نجئ لنهب ثروات مصر كما اشرت سيادتك ولكننا مصريون ابا عن جد ولم نمتلك مترا واحدا من الاراضى المصريه التى هى سببا فى ثروات الكثيريين .
.
-انتاج الذهب فى مصر كان من المفروض ان يرى النور 2004 ولكن بسبب تعنت سيادتك وعدم المامك بالخبره التعدينيه أخرت انتاج الذهب 6 اسنوات .
-عدد العاملين فى مشروع السكرى فقط 1500 مباشر واكثر من 3000غير مباشر بالاضافه لاكثر من 25 شركه مقاولات تعمل على تنميه المشروع .
-صحراء منجم السكرى اصبحت مدينه عمرانيه كامله الاعاشه وهناك ملحمه تعزف وان لم يحالف سيادتك الحظ فى زياره المكان فأرجوك ان تشاهد البرامج الحيه لجميع تليفزيونات مصر والقنوات الفضائيه وتليفزيونات العالم التى شرفت بالتسجيل فى المنجم ليل نهار او أسأل قريب أو اى فرد بلدياتك اكيد هو محظوظ بالعمل فى منجم السكرى او يقوم بالتوريد لمنجم السكرى .
–فى الوقت الذى اذيع فيه برنامج سيادتك كان هناك عمال وفنيون ينتجون ذهبا وان انتاجنا وصل فى هذه اللحظه خمسه اطنا نا من الذهب هى حصيله 10 اشهر انتاج فقط قيمتها اكثر من مليار وربع جنيه مصرى .!!!
-مشروع السكرى ورد لخزينه الدوله ما بين ضرائب دخل وكسب عمل وضرائب مرتبات اكثر من 20مليون جنيه جنيه بخلاف الاتاوه3% من الانتاج التى تورد دوريا .
-المعدات الثقيله والتكنولوجيا المتقدمه التى تعمل بمنجم السكرى لم تندخل الشرق الاوسط الا من خلال منجم السكرى .
-لاول مره فى تاريخ مصر ان يكون ميزان صادراتها لكندا يفوق ميزان الواردات وهذا معلن فى جميع المنتديات والمؤتمرات الاقتصاديه فبرجاء الاطلاع .
-هذه الشركه التى اصابت سيادتك بحساسيه نهب ثروات مصر وانها جاءت للنصب على مصر انفقت على ارض مصر ما يقرب من ثلاثه مليار جنيه وكلها استثمارات خارجيه انفقت على ارض مصر والشركه غير مدينه لاى بنك داخل او خارج مصر .
-مصر الان من ضمن ال10المنتجيين للذهب فى العالم وهذا بفضل الشركه التى اصابت سيادتك بالحساسيه .
-الجيولوجيين والفنيين اللذين قبض عليهم فى عصر سيادتك يحاضرون فى جميع الدول التعدينيه ويتفاخرون بانهم مصريون ينتمون لمنجم السكرى .
-عروضا من جميع دول العالم وعلى وجه الخصوص الدول العربيه لنقل التكنولوجيا وفتح مناجم جديده هناك .
-وغير ذلك كثير ولكن يسعدنى ويكفينى ان اختم لسيادتك بان القرى والبدو اللذين يحيطون بالمنجم والذى لم تقوم سيادتك بتوصيل الكهرباء اليهم وانت وزيرا للكهرباء هم الان ينعمون بنعمه الكهرباء وبالمجان من منجم السكرى .وكالمثل القا ئل من جاور السعيد يسعد .
عصمت الرا جحى
مدير عام الامن والعلاقات العامه بالشركه الفرعونيه لمناجم الذهب.
يعنى مش كفاية وزير فاشل
لا وكمان كذاب
على فكرة الوزير ده حلف بالطلاق ان مفيش دهب قى مصر
يا ريت يبقى عنده دم بقى ويطلق المدام بعد ما طلعنا الدهب
المواقف اللى لفتت نظرى فى الدكتور سامى الراجحى انه فهم لايستطيع التقدم داخل بلده فى ظل هذه الرتينيات اللتى اخرت مصركتير -اللنقطه الثانيه حبه للعمل حتى انه لايعنيه الى اى مكان سيذهب-الموقف الثالث اللى للفت نظرى انه حدد المشروب اللذى شربه عندما كان يسهر مع عماله -الموقف الرابع رد رئيسه عليه عندما قال له حينما بلغ عن هذا الشخص الموقف الرابع لم يزكر مواقف هذا الشخص حتى لايقع فى الغيبه الله اعلم- الموقف الخامس عندما جاء الى مصر ليكتشف عن ثروات ارض مصر فى البحر الاحمر وقابله النظام السابق بهجمات عسكريه وكانه فى حرب حتى راوضته فكرة التخلى ووقف هذا المشروع الا انه انسان عندما فكر فى العمال وقطع معايشهم واسر على الاستمرار الموقق الخامس البحث حتى ولوكان الامل واحد من المائه واخيركنت اتمنى ان اعمل فى هذا المشروع فى مرسى علم لولا المعارف والواسطة – وكنت قد قدمت الى المكتب فى الاسكندلريه فى سيدى جابر-واحب مجال الكهرباءوهذا تلفونى ص0124624667 وابعدمن الموقع200كم فقط والله الموفق
ذهب.. ياقوت.. مرجان.. زبرجد.. واستثمار فى مصر….. أحمدك يا رب .. ايه كل الكنوز دى ؟
تلك هى تميمة الحظ التى أدخلت الشركات الأجنبية مجال التنقيب والكشف عن الذهب فى الصحراء الشرقية، ولا عيب فى دخول استثمارات أجنبية فى مجال التعدين الاقتصادى ولكن العيب كان فى الاتفاقات والعقود المجحفة والغير وطنية التى ابرمت لصالح اشخاصا باعينهم فى ظل سياسيات اقتصادية غير واضحة المعالم فى النظام السابق، ولكن بعد الثورة المصرية اصبح التحقيق والمساءلة وتتبع الثروات المصرية من حق المواطنين، ومؤخرا تناولت العديد من الصحف قضية عقد شركة سانتمين الاسترالية والتى تنتفع بحق إدارة الثروة الضخمة بمنجم السكرى ( او بمعنى اخر سرقة المنجم بطريقه قانونيه ) ..والذى يعد من أكبر مناجم الذهب فى العالم ويقدر إجمالى مستخرجاته بمليارات الدولارات، وفى اعقاب ثورة 25 يناير،قمنا نحن العاملين المصريين بمنجم السكرى باعتصام دام لأكثر من 15 يوما بسبب تدنى أوضاعنا وسوء معاملتنا والاهانه الواضحه والملموسه وتلفيق الاتهامات من فصل تعسفى من قبل إدارة الشركة الاسترالية والمصريه واكدنا على ان الشركة تتعمد تهريب كميات كبيرة من الذهب بحجة تنقيتها ودمغ سبائكها فى لندن، وعليه قامت الشركه بمنع كل الصحفيون والاعلاميون الذين توافدوا الوصول لإدارة الشركة وتصوير لقاءات مع المعتصمين الا ان إدارة المنجم قامت بغلق جميع الطرق المؤدية الى منجم السكرى وحولتها لثكنات عسكرية لمنع دخول الصحفين والحديث مع المعتصمين.هذا بالتنسيق مع كل القيادات الامنيه بالبحر الاحمر ومرسى علم
ورغم صدور قرار حظر تصدير الذهب من مصر لمدة أربعة اشهر، واصلت الشركة المسئولة عن منجم السكرى تصدير الذهب ( تهريبه) معللة ذلك بأنها لم تتلق اى إخطار رسمى أو غير رسمى من وزارة البترول ا و الثروة المعدنية لتقليص أو منع شحنات الذهب، واتهم بعض العاملين إدارة الشركة بتهريب طن ونصف طن ذهب من مطار مرسى علم خلال ثورة 25 يناير لجهة غير معلومة بحجة تنقيتها ودمغ سبائكها فى لندن، عن طريق مطار مرسى علم تحت مرئى ومسمع وحماية الاجهزه الامنيه لعلاقات المدعو / عصمت الراجحى بذوى النفوذ والمنتفعين من مسئولين هذا بالرغم من توافر العديد من الورش المصرية القادرة على هذا وبمهارة فائقة.
فى عام 1995 تقدم سامى الراجحى وهو جيولوجى مصرى مهاجر لاستراليا منذ أكثر من 40 عاما والذى تناسى مصريته تماما ليعود مره اخرى لمصرنا الغاليه تحت قناع من الوطنيه المزيفه من خلال شركة الفراعنة التابعة لشركة سانتمين الاسترالية وهى ليست من اكبر شركات التعدين فى العالم لوزارة الصناعة للبحث والاستكشاف عن الذهب في جبل السكرى والذى تلصص مناصبها بعد الاطاحه برئيس مجلس ادارتها .. فقام بعمليات بحث استطلاعي لمناطق السكري والبرامية وأبومروات ووادي الحمامات (كل ده مناطق يامفتريين دول اكبر مناجم الذهب بمصر وفقا للخرائط من عصر الفراعنه و كأن مافيش شركات محترمه فى العالم مع العلم بأن سنتامين أساسا لم تعمل بأنتاج الذهب قبل ذلك حيث أنهم كاموا يعملون كمقاولين صغار جداً من الباطن فى عمليات الحفر و الإستكشاف فى قليل من مناجم الماس بأستراليا) موضوع الاتفاقية والبالغ مساحتها نحو 5000 كم2 من وسط الصحراء الشرقية, وكلها مواقع تحمل مؤشرات ايجابية مهمة علي وجود الذهب بها, بل بعضها كان منتجا للذهب من عروق المرو حتي عام 1954 م,، وتم التعاقد مع هيئة المساحة الجيولوجية التابعة لوزارة الصناعة في ذلك الوقت، وبعد عمليات التنقيب والكشف بدأت عروق الذهب تتلألأ وخرجت عينات، فما كان من وزير الصناعة على الصعيدى بإصدار قرار بسحب الأرض وإلغاء الاتفاقية من طرف واحد وقصرها علي حدود الموقع الذي يعمل به لما ترائى له من عمليات نهب منظمه من قبل اشخاصا من عائله واحده ( آل راجحى )، ولجأ الراجحي للتحكيم الدولي، وطالب بتعويض قدره 300 مليون دولار، وأكد محاموه أن حكم التحكيم سيكون لصالحه، وكل ما عليه الانتظار لأن هذه المسائل تأخذ بعض الوقت، وفي أكتوبر 2004 صدر قرار جمهوري بنقل تبعية هيئة المساحة الجيولوجية من وزارة الصناعة إلي وزارة البترول والاطاحه بهذا الوزير المحترم الذى كشف مستور تلك العصابه ، وذهب الراجحى لمقر هيئة المساحة الجيولوجية، وتحدث مع رئيس الهيئة الدكتور حسين حموده ، وطلب منه ان ينقل رسالة قصيرة وموجزة للمهندس سامح فهمي بأنه مستعد في أي لحظة للعمل معه، فما كان من سامح فهمي إلا أن شكل لجنة مصغرة للتفاوض مع الراجحي ( بعد التنويه له بالتهديد بالمحاكم الدوليه) للوصول إلي حل يرضي جميع الأطراف، ومن اكتوبر 2004 إلي أبريل 2005 ظلت المفاوضات (التقسيمه)،حتى بدء العمل في منجم السكري بمنطقة جبل السكري علي بعد 30 كيلو مترا جنوب غرب مدينة مرسي علم بالصحراء الشرقية ولم يتوقع أحد أن تتحول رمال الصحراء الشرقية إلي بوابة لأكبر خزينة ذهب في التاريخ بنقاء 98% يتم نهبها، واكتشف المنقبون عن الذهب أن الاحتياطي المتوقع يزداد كلما زاد العمق من 2 مليون اوقية إلي 20 مليون أوقية وفقا لتحديثات الإحتياطى المؤكد للشركه الأستراليه ، وهذا يعنى ان لدينا احتياطى ذهب يبلغ 31 مليار دولار حيث تقدر الأوقية ب 1560 دولار وفقا للأسعار العالميه الحاليه.
ياسلام اتفرجوا على شروط العقد المحترم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ويوجد عقد اتفاق بين الهيئة العامة للثروة المعدنية و الشركة الفرعونية الاسترالية لتكوين شركة (السكرى) بنسبة امتلاك50% لكل طرف، وبنود هذا العقد منشورة على الموقع الالكترونى لشركة سنتامين وبموجب هذا العقد تحصل الدولة من منجم السكرى على 3%، وباقى 97% يتم تقسيمها بين هيئة الثروة المعدنية والشركة الاسترالية، شرط ان تخصم الشركة مصاريف القروض الخاصة بمعدات وحفارات التنقيب ومصاريف شحن مستخرجات الذهب لتنقيتها بالإضافة لخصم مصاريف التأمين والمرتبات من نصيب هيئة الثروة المعدنية، وبهذا تؤول كل المكاسب المادية إلى الشركة الاسترالية دون أن تأخذ منها شيئا هيئة الثروة المعدنية، وللأسف تعطى الحكومة إعفاء جمركى لجميع واردات الشركه (بالإضافه للمقاولين الأجانب العاملين بالموقع بطرق ملتويه عن طريق الإستيراد عن طريق الفرعونيه الحاصله غلى الاعفاء) و اعفاء جمركى ايضا على تصدير الذهب والمعادن الأخرى المستخرجة من المنجم، فتسافر هذة الكميات الى جهات غير معلومة، وتحرم الدولة من الحق الجمركى، بالإضافه إلى الدعم على الوقود الذى يكلف الدوله أموالاً طائله بالإضافه ايضا الإعفاء من جميع الضرائب ماعدا ضريبة كسب العمل التى تخصم من المنبع من الموظفين وعاملين الشركه المطحونين (نكته جميله صح سبحان الله على الفساد)
مثال عقلانى:
إيرادات الذهب المباع و المعلن من قبل الشركه حتى نهاية مارس 2011 و هو حوالى 1.24مليار جنيه مصرى فوفقاً للإتفاقيه تحصل الحكومه المصريه و الممثله فى هيئة الثروه المعدنيه على 3% فقط من هذا الانتاج و الذى يعادل حوالى 37.2 مليون جنيه تقريبا فهل هذا يعقل أن تحصل الدوله على هذا الرقم فقط فى حين دعم الوقود وحده يكلف الدوله 40مليون دولار سنوياً أى ما يعادل حوالى ( 232مليون جنيه )
هذا بجانب المغالاه فى النفقات حتى تصبح هذه العصابه تدين الحكومه بباقى المصاريف بخلاف وجودها بالمشروع والمقنن الى ما لا نهايه
إلا أن الوزارة و شرؤاكها من الأبالسه بالشركه الملعونه سرهم باتع بل يمتلكون المفتاح السحري الذي يفتح به كل الابواب والذي يفرض من خلاله سيطرتهم وجبروتهم علي الغير تحت مبدأ المنفعة العامة
إلا أن اغرب بنود هذا العقد وهي يحق لمصر استعادة الارض المخصصة للتنقيب عن الذهب منجم السكري بعد انتهاء مدة تعاقدها أي أن خلال 30 عام واذا امتدت 30 عاما أخري و30 اخري أي أن خلال هذه الفترات تكون ماتت فيها اجيال واتت اجيال اخري تكون الـ500 ألف متر ملك للشركة الاسترالية علي الرغم من انها خصصت بالامر المباشر دون دفع مليم واحد لمحافظة البحر الاحمر وذلك طبقا لاحد بنود العقد باعادة هذه الارض بأسهمها الثابتة والمتغيرة لهيئة الثروة المعدنية وإذا طرحت اسهم منجم السكري بالبورصة وكان وقت عرض السهم ألف جنيه تدفعه الحكومة المصرية بعد انتهاء العقد في حين انها لم تدفع مليما واحدا بالارض كمان ماهى مش أرض مصر ماهما لقوها واقعه فى البحر فأحدوها و بقت بتاعتهم وطظ فى المصريين و حقوقهم ماهى سايبه بقى.
شوف بقى الموضوع ده مهم جداً جداً جداً جداً جداً جداً جداً جداً جداً جداً جداً
ويبدو أن ساموحه و الشله (الشركه آسف) المسيطره لم يريدوا يزعلوا المصريين فأعطوا الوزاره و الممثله للحكومه المصريه فى هيئة الثروه المعدنيه الحق في فسخ العقد عند قيام الشركة الفرعونية الاسترالية بتقديم اقرارات ذمة مالية خاطئة للحكومة المصرية ومن اين تعرف الحكومة المصرية أن ما يقدم إليها صحيح.خاصة أن 99% من الإدارة العليا بالمنجم استراليون الجنسيه أو من عائلة الراجحي المصريه عشان ماتفهاموش غلط و هم أكبر المساهمين بالشركه الأستراليه بنسبه لا تتعدى ال 6.43 %شفتوا الخيبه اللى إحنا فيها و لسه شوف اللى جاى أنأح بمليون مره
لماذا لم تفسخ الوزاره العقد عندما اعلنت الشركة على لسان أحد الراجحاويه (يوسف الراجحى أسف اقصد كابتن يوسف ماهو كان امين شرطه سابق و حاليا مدير عام الفرعونيه الاستراليه و العضو المنتدب و المدير التنفيذي لشركة السكرى المنشاه وفقا للإتفاقيه بالإشتراك مع الحكومه المصريه) أن 98% هي نسبة الذهب النقي المستخرج من المنجم مقابل 2% شوائب في حين اعلن سامح بيه فهمى مهندس الإتفاقيات و ترزيها و هو شايل سبيكة الذهب إيهاها 91% نقي و 9% شوائب نصدق مين؟ ولماذا إذا لم يتم فسخ العقد؟ أليس هذا كذب و تدليس أم الكاميرا الخفيه مثلا أو شئ من هذا القبيل؟
الاسئله
ـــــــــــــ
وهنا نتساءل لمادا لا يتم تنقية الذهب فى ورش مصرية بدلا من خروجها لورش تنقية الذهب بلندن؟
وكيف للشركة الاسترالية ان تستحوذ على كامل المكاسب الاقتصادية فى حين ترد مصاريف القروض والتأمين والمرتبات على نصيب هيئة الثروة المعدنية؟
وما المغزى من عدم خضوع منجم السكرى لقرار عدم تصدير الذهب للخارج أعقاب ثورة 25 يناير؟
ومن وراء كميات الذهب والتى تم خروجها من مطار مرسى علم الى جهة غير معلومة تحت بند التنقية والدمغ؟
ولماذا تعطى الحكومة ومن صاحب قرارا لإعفاء ا لجمركى على تصدير الذهب والمعادن الاخرى المستخرجة من هذا المنجم بجانب دعم الوقود والاعفاءات الجمركيه العديده على كل واردات الشركه سواءاً كانت معدات ثقيله أو أى واردات اخرى للشركه و الإعفاء من كافة الضرائب التى ممكن ان تدفعها الشركه والتى حرمت الخزانه المصريه من العوائد التى كانت من الممكن الحصول عليها من السابق ذكره ؟
اين دور القانون و مكاتب العمل المصريه التى تحمى هؤلاء العاملين المصريين من قهر وظلم واهانه والفاق التهم الشنيعه و تشريدهم هم و اسرهم .. ولماذا لم تفتح ملفات تلك العماله المفصوله تعسفيا ويتم التحقيق فيها؟
اين دور الاجهزه الرقابيه فى تقصى الحقائق عن السيره الذاتيه لهؤلاء الافراد الذين يتحكمون فى صرح تعدينى كبير باعتلائهم مناصب قياديه كبيره ومؤهلاتهم وقدراتهم العمليه لا تتناسب مع هذا الصرح العملاق فمنهم من كان يعمل امين شرطه وفصل لسوء سلوكه .. وشقيقه احيل للتقاعد من القوات المسلحه لعدم كفاءته العسكريه ويتنصب كل مدراء المنجم واخرون من تلك العائله تعتلى المناصب القياديه بالمنجم ؟؟
واخيرا
ـــــــــــــ
لا يسعنى الا التضرع الى الله بالدعاء ان يحفظ مصرنا الغاليه من كل سوء .. وان تعود الينا ثرواتنا المنهوبه .. بتدخل كل من له دور فى اتخاذ القرار
ان ياخذ كل ذى حقا حقه .. وليكن هذا بلاغا الى كل المسئولين بالدوله والى كل شريف فى المجتمع المصرى
ارق التحيات للقراء الاعزاء
وعاشت مصر
عصفور وكروان يعيشان فى سماء منجم السكرى ..
و لنا لقاءات أخرى تختص بالعديد من المخالفات التى قام بها تحالف الشر و النهب من قبل المسئولين الفاسدين فى الفترات البائنه السابقه بوزارة البترول و الثروه المعدنيه و ال الراجحى القافذون من القاع للقمه دون المرور بالخطوات الطبيعيه للمواطنون الصالحون