الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله
الله يهدينا ويهديكم الى الحق
مسلم والحمدلله .. و اعرف بأنني سوف أتهم بمحاولة تشويه الاسلام ولكني سارد ان من واجبنا ان نبين الاسلام الحق دين التقدم والتسامح وان نخرج عن التعصب والجاهلية ..ونحتذي بـماقاله رسول الله صلى الله عليه وسلام :
عن عائشة . أن قريشاً أهمّهم المرأة المخزومية التي
سرقت ، فقالوا : من يكلم فيها رسول الله ، ومن يجترىء
عليه إلا اسامة ، فكلمه أسامة ، فقال الرسول : أتشفع
في حد من حدود الله ، ثم خطب فقال : إنما أهلك من كان
قبلكم إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق الضعيف
أقاموا عليه الحد ، وايم الله ! لو أن فاطمة بنت محمد
سرقت لقطعت يدها ، فأمر النبي بقطع يدها .
رواه البخاري ومسلم ” ..ااراد ان يفضح نفسه ان ابنته سرقت
وحاشالله ان تسرق السيدة فاطمة رضي الله عنها
أو يقضي نهائيا على الدعوة الإسلامية …معاذ الله عن كل ذلك..
قال الله تعالى
((والنجم إذا هوى (1) ما ضل صاحبكم وما غوى (2) وما ينطق عن الهوى (3) إن هو إلا وحى يوحى (4) علمه شديد القوى (5) ذو مرة فاستوى (6) وهو بالأفق الأعلى (7) ثم دنا فتدلى ( فكان قاب قوسين أو أدنى (9) فأاوحى إلى عبده ما أوحى ) صدق الله العظيم
وهنا لنقف وقفت تأمل عما وصل اليه من يقولون عن انفسهم بانهم علماء المسلمين واتسائل اين ؟ الازهر الشريف..لم لا يتدخل
**************************************************
المشكلة أصبحت مرض والحل في العلماء أن يتقوا الله في المسلمين
فالفتنة أشد من القتل أن يفتن المرأ في دينه وتتداخل الأمور عليه فلا
يعرف أي الطرق يسلك الكل يدعي البينة على مايقول وينكر على الأخر
فبعدما كان الإختلاف رحمة وسعة للأمة أصبح مهلكة ودالك بسبب تخلف المسلمين وضيق الأفق لدى الكثير منهم,الله يهدي الجميع,
نسأل الله اليقين والثبات لنا ولكل المسلمين
[youtube uPzBIKvWt6w]




حول القول بتحريم المظاهرات السلمية، وتحريم الخروج على الحاكم مطلقًا وإن زادت مفسدته على مفسدة الخروج
السؤال:في أوج ما كان الناس في التحرير، كان بعض السلفيين يقولون للناس: لا تذهبوا لأن المظاهرات محرمة، وخروج على الحاكم، ونحو ذلك.. وأود من حضرتك أن تبين في الفتوى: هل يشترط في إزالة الحاكم القدرة؟ وما هي القدرة المطلوبة لنزعه؟ ومتى ينزع؟ هل إن كان لا يطبق الشرع أصبح حاكمًا غير شرعي وما هو الدليل؟ وهل مسألة الخروج من أصول أهل السنة ومن يخالف يصبح مبتدعًا؟ الصراحة أنا لسه ملتزم من سنتين، وفجأة كل يوم أرى أمامي خلافًا بين هذا وذاك، حتى بدعوكم أنتم شخصيًا -والعياذ بالله-! وأنا أحبكم في الله.الجواب:الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛فمسألة الخروج على الحكام مبناها على فعلهم ما يستحقون به الخروج عليهم من الكفر البواح، وكذا ترك الصلاة والدعاء إليها، والحكم بغير ما أنزل الله؛ بحيث يكثر فسادهم على صلاحهم، ثم أمر الخروج عند وجود مقتضاه، بل وكل الأمور مرتبطة بالقدرة (لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا) (البقرة:286)، (فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ) (التغابن:16)، ومرتبط كذلك بمراعاة المصالح والمفاسد (وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْفَسَادَ) (البقرة:205).وهذه الأمور مبناها على غلبة الظن، وقد يختلف معها الاجتهاد من زمن إلى زمن، ومن مكان إلى مكان، ومن بلد إلى بلد، وقد تتغير الفتوى تبعًا لذلك.أما من يجعل المظاهرات محرمة مطلقًا، ويجعل كل خروج على أي حاكم -ولو كان كافرًا- محرمًا، ولو زادت مفسدة الحاكم على مفسدة الخروج؛ فهو وإن انتسب للسلفية مخالف لمنهج السلف وأهل السنة الذين يراعون وجود السبب المقتضي للخروج، ثم القدرة والعجز، والمصلحة والمفسدة، والعدد الكثير قد يكون بمنزلة السلاح والقتال.ومناط ثبوت الولاية شرعًا للحاكم هو إقامته للدين وسياسة الدنيا بالدين التي هي مقصود الإمامة شرعًا.
http://www.salafvoice.com/article.php?a=5685
http://www.youtube.com/watch?v=8rEtVQwMQKE&feature=player_embedded#!
الشعب يريد اعدام حبيب العادلى. انشرها بقدر كرهك فى العادلى
انا بايد اللواء ممدوح شاهين لان كلام اللواء ممدوح شاهين مش مقنع
وثائق امن مبارك و عصابته l وثائق امن الدولة
الاسم : ممدوح شاهين … الرتبة : لواء في المجاس العسكري بعد تعيين السفاح المخلوع له قبل ما يتخلع بعد تقرير امني في صالحه … الممتلكات : اراضي و اصول و حسابات في البنوك ده غير اظرف بدل الولاء اللي كان بينعم عليه بيها السفاح المخلوع … الولاء : لاصحاب المعونة العسكرية اللي بتدفع كل سنة و بتتقسم علي العصابة … التشخيص : انفصام حاد في الشخصية
115 · Like · · 31 minutes ago
موقع الدستور الاصلي
مصير دستور 71 .. سقط ولا لم يسقط ؟؟!!
50130 · Like · · 2 hours ago
كلنا خالد سعيد
اللواء ممدوح شاهين يرد على اللواء ممدوح شاهين في قضية إلغاء دستور 71 .. رسالة إلى اللواء يا ريت تراجع موقفك لأنه موقف ضعيف جدا
3781451 · Like · · 3 hours ago
اريد اجابه لهذا الاستفسار
تصريحات الشيخ حازم تخالف منهج وتصريحات السلفين ممكن اعرف السبب ؟ حازم أبو إسماعيل: “العسكري” مالوش عندنا غير 24 ساعة بعدها هايبقى فيه كلام تاني! | الدستور1-صwww.dostor.org ممكن اعرف الشيخ حازم عمل ايه بعد المهله التى اعطاها للمجلس العسكرى؟ المعركة القادمة س…
Like · · Share · 11 minutes ago ·
Video Abu Bukhari expiate all who are on the air
http://www.youtube.com/watch?v=QWJR-Y-9mF4&feature=related
relationship between Salafi and Egyptian state security
البرادعى: مصر تمر بطريق وعرة لكنها ستكون نموذجا للمنطقةhttp://www.youm7.com/News.asp?NewsID=519514&SecID=65وردا على استفسار صحيفة وول ستريت جورنال: لماذا يقف البرادعى فى خط النار فى الوقت الذى يمكنه تجنب هذا مثل غيره؟، رد الدكتور الحائز جائزة نوبل للسلام عام 2005 قائلا: “حينما تجد بلدك فى وضع رهيب وتناديك لمد يد العون، فلا بد من القرار المبنى على الضمير، فعلى الأقل يجب محاولة تحسين الوضع فى مصر والشرق الأوسط.
Abdelhameed Elhabyan
هل تفتكروا عكيس الاخوانى او المنتمى الى طائفه اى ان كان مسمياتها ا=== علمانى؟طيب تفتكروا كان سيدنا ابى بكر وسيدنا عمر وباقى الصحابه كانوا اخوان؟هل تفتكروا ان حسن البنا كان صحابى؟او كلمه الامام تيمنا بالامام على ابن ابى طالب؟ليه بتجمعوا كل من هو مسلم خارج الاخوان تحت رايه العلمانيه والكفر
alex
la2n ya doctor be ekhtesar shadid gaiez ma bi3gebsh nas ketir kalamy fi elmawdou3 dah..in el islam 3andena ” fi eldewal el3arabia ka kol asbah 3ada la 3ebada… we el3amalia ba2at mashia bel fakaka we elfahlawa hata ma3a rabena…. ma tensash en elmoslemin fi el dewal el3arabia ma bimaselosh aktar men 20% men elmoslemin fi el3alam… we lelasaf ema monafeqin “elaghlabia” ifar3anu ely mesh 3aiez itfara3an… we ema erhabiin… we dy haqiqa la2n ayan ma ikon min ely khattat homa ely telaqihum bifagaru….. we zay ma qolt fi safha tania…ma shuftesh wahed fihum biad3o fi europe aw america… hata lam bigo ziarat le dewal tania bardu bikonu 3and moslemin…….
لا عميل عميل فعلا اكيد عايز السويسرين يحتلوا شبرا
http://gate.ahram.org.eg/UI/Front/Inner.aspx?NewsContentID=90268
بدأ الدكتور محمد البرادعى المرشح المحتمل لانتخابات الرئاسة، بالعاصمة السويسرية زيورخ مناقشات مع مجموعة من كبار شركات الاستثمار العالمية فى سويسرا، حول مستقبل الشرق الأوسط وفرص الاستثمار فى مصر. وقال الرئيس السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية قبيل مغادرته القاهرة متوجها إلى زيورخ اليوم فى زيارة عمل تستغرق يومين “سأحرص خلال هذه اللقاءات على تأكيد أن مصر بلد جاذبة للاستثمارات بما تملكه من مقومات”، لافتا إلى أهمية هذه الاستثمارات لدفع عجلة الاقتصاد إلى الأمام، وتوفير فرص عمل غير محدودة فى المستقبل. أبدى البرادعى أمله فى أن تثمر هذه اللقاءات التى يديرها السير جون ميجور رئيس وزراء بريطانيا الأسبق عن خير وفير لمصر، مشيرا إلى “أن أنظار العالم كلها تتجه صوب مصر بعد ثورة يناير، وعلينا أن نستثمر هذه الفرصة ونحقق نموا اقتصاديا يشعر به المواطن البسيط الذى عانى كثيرا فى الماضى”.
el islam basitt we gamil bas lely ifhamuh .. el3amalia mesh 3afia we fahlawa we khalas.. dah elnezam ely ttabaqetuh elkenisa fi el3esor elwoustta ” ely bi2oul 3alih eldawla eldinia ” elraswl 3alih elsalat we elsalam ma 3alemnash inena ne3mel leakhretna we bas..3alemna kaman inena nas3ad fi donietna… ma infa3sh arouh le dr. amrad nesa 3ashan ibnily 3emara wala iny atlob men mohandes i3mel 3amalia gerahia… rabena 3erfuh bel3aql… ya reit neshuf elnas dy kolaha ely 3awzin el akhra bas ieshtaghalu fi eld3wa fatret kam sana we ma ittma3osh fi elhokm… we i3alemu elnas eldin elsahih…lelasaf homa nafsuhum mesh darsinuh… ..fein el azhar we shiukh el azhar
يسري فودة يكتب لـ «المصري اليوم»: قبل أن يكون حقاً.. «آخر كلام»
بادرنى اللواء إسماعيل عتمان باتصال هاتفى بعد ظهر الثلاثاء 11 أكتوبر الماضى، امتد أكثر من ساعة، حمل لى أثناءها تقريباً كل ما جاء، بعد ذلك بأربع وعشرين ساعة، فى المؤتمر الصحفى الذى شرح فيه المجلس العسكرى وجهة نظره فى أحداث الأحد الدامى.. أحداث ماسبيرو.
كان الرجل، كعادته، بسيطاً ودوداً، وبين يديه ما بدا عتاباً: «إحنا زعلناك فى حاجة يا راجل؟».. لم أفهم تماماً مقصده، وإن كان ذهنى أخذنى لأول وهلة إلى حلقة الليلة السابقة من «آخر كلام» التى، فى سياقها، فرضت الحقائق نفسها إدانة لموقف ماسبيرو من أحداث ماسبيرو.
ورغم أن حديث أى مصدر عن أى شىء مع أى صحفى قابل للنشر، إلا إذا طلب المصدر بصورة واضحة عدم النشر، فإننى – إمعاناً فى التيقن – أطبق القاعدة العكسية فى معظم الوقت: إن كل محادثة غير قابلة للنشر إلا بإذن. ومن ثم سأتعرض هنا فقط لما اختار اللواء عتمان، من حديثه معى أثناء ذلك الاتصال، أن يكرره بنفسه على الملأ فى مناسبات لاحقة.
كان من الواضح أن الحديث وصل بنا بعد جدال طويل إلى طريق مسدود، فهو يحيى تغطية تليفزيون الدولة بلا تحفظ، وأنا أنتقدها بلا تحفظ. هو يرى أن التليفزيون فعل شيئاً لم يفعله قبل ذلك عندما تقرر له أن يبث ما كان يحدث على الهواء مباشرة. وأنا أرى – رغم أن هذا صحيح، على الأقل فى جانب من جوانب الصورة – أن ما صاحب الصورة من تعليقات، شفوية ومكتوبة، كان العنصر الحاسم، وإلا لماذا اقتحمت الشرطة العسكرية برشاشاتها فى مشهد درامى استوديوهات قناتين أخريين لا تخضعان لسيطرة ماسبيرو لمنعهما من بث المشهد نفسه على الهواء؟
هناك مبدأ صغير فى صناعتنا يقول: «إن كنت تخشى من الكاميرا فلابد أن لديك ما تخشاه». وهناك مبدأ كبير فى الدنيا وفى الدين يقول: «كل ابن آدم خطّاء، وخير الخطّائين التوابون». وبين هذا وذاك مبدأ يساعدنا على الاستمرار فى العيش معاً: إن الاختلاف فى الرأى لا يفسد للود قضية. لكن الاختلاف فى هذه الحالة هو فقط أحد تجليات فجوة فى الرؤية كانت قد بدأت فى الاتساع على مدى الشهور القليلة الماضية.
فجوة فى الرؤية
اجتمع عدد من الأسباب على إفساح المجال أمام هذه الفجوة كى تتعمق، من أهمها: أولاً، أن الحياة المدنية تسير أفقياً فى إطار من الأخذ والرد، بينما تسير الحياة العسكرية رأسياً فى إطار من الأمر والطاعة. وثانياً، أن رسالة المجلس العسكرى لم تصل إلى الناس، ليس لنقص فى الخبرة بالشؤون المدنية وحسب، بل لأن الرسالة تفقد نصف مفعولها قبل أن تبدأ إذا لم يستطع مرسلها سلفاً تحديد الجمهور المستهدف بدقة. وأكاد أجزم أن كل مسؤول عسكرى تحدث إلينا حتى الآن كان موزعاً، فى ذهنه وفى لسانه، بين جمهور الشارع وجمهور الثكنات. ولا يمكن انتظار تأثير فاعل لرسالة واحدة تتوجه إلى جمهورين مختلفين إلى هذا الحد. ومن ثم أزعم أن هذه رسالة مفقودة حتماً فى ثنايا الجمع بين مستحيل النقيضين: لين الأخذ والرد مع المدنى الذى يتوقع أحياناً اعتذاراً عن خطأ، من ناحية، وحزم الأمر والطاعة مع العسكرى الذى يتوقع دائماً أن قائده منزه عن الخطأ، من ناحية أخرى.
و ثالثاً، أن تعاقب الأيام والأسابيع والشهور، بينما تمر الأطراف جميعها بعملية تعلم قاسية فى معظم الأحيان، ألقى بنا جميعاً – ومن بيننا المجلس العسكرى – إلى حالة من الإرهاق الجسدى والذهنى والعصبى كانت لها نتائج. من بين هذه النتائج، فى حالة المجلس العسكرى، جنوحه إلى تغيير مسار التعاطى مع الموقف، الذى كان قد سلكه فى البداية، إلى مسار يبدو له أقصر وأكثر سهولة، وربما أيضاً ساهمت طبيعته العسكرية البحتة فى هذا الجنوح.
تجليات مسار جديد
كان من تجليات هذا المسار، أولاً، نشوء جفوة بين المجلس العسكرى من ناحية والنخبة الأقرب إلى ضمير الوطن من الساسة والمثقفين والنشطاء والإعلاميين بعد مرحلة ثرية واعدة من الحوار، المعلن وغير المعلن. وكان لابد أن تنشأ عن هذه الجفوة فجوة، وهى فجوة لا يمكن أن تبقى فارغة، وهى فجوة لا يملؤها عادةً إلا المنافقون وأصحاب المصلحة الخاصة. وهو ما أضاع على المجلس «مستشاراً» صادقاً وإن كان متعباً، وأكسبه «مستشاراً» مريحاً وإن كان لا يمثل إلا نفسه.
وثانياً، ساهم هذا فى تشكيل طريقة جديدة قديمة تؤمن بأنه «إذا لم تكن الكاميرا هناك فإن شيئاً لم يحدث».. طريقة تبدو أقصر وأسهل تؤمن بمعالجة الأمور إعلامياً وحسب، لأن الإعلام فى نظرها يمكن أن ينفى واقعاً موجوداً على الأرض كما يمكن أن يخترع واقعاً لا وجود له، وهكذا تتبخر المشاكل. ومن نوافل القول أنها نظرية أكل عليها الدهر وشرب، والأهم من هذا أنها أثبتت ضررها بجميع أطراف المجتمع، حاكماً ومحكوماً.
الجديد هذه المرة، والمثير للمفارقة فى الوقت نفسه، أن «الكاميرا كانت هناك»، فى أحداث ماسبيرو وفى غيرها، وكان علينا رغم ذلك أن نقتنع بأن شيئاً لم يحدث، وبأنه إن كانت هناك مشكلة فهى فى الواقع ليست تلك التى تراها بأم عينيك الآن وتسمعها بأبى أذنيك.
عبرة «قناة الجزيرة»
هكذا يراد لنا أن نعود إلى الوراء خمسة عشر عاماً على الأقل عندما ظهرت قناة الجزيرة لأول مرة، وقتها اضطررنا إلى المرور بثلاث مراحل قبل أن تبدأ الفكرة فى الوصول إلى أذهان الأنظمة العربية. كانت المرحلة الأولى صدمة مباشرة أسفرت عن تحرك سياسى مكثف اتخذ أشكالاً مختلفة، من بينها إرسال الوزراء والمبعوثين إلى الدوحة «لتعقيل» أميرها الجديد، ثم سحب السفراء منها للضغط عليه، ولما لم تفلح هذه المحاولات انتقلنا إلى المرحلة الثانية، وهى مرحلة تكسير العظام، والضرب تحت الحزام أحياناً، ومن تجلياتها إغلاق مكاتب الجزيرة وتوقيف مراسليها وشن حملات مسمومة فى وسائل الإعلام المحلية والدولية، ولما لم تفلح هذه ولا تلك انتقلنا إلى المرحلة الثالثة، وهى مرحلة «إن لم تستطع أن تغلبهم انضم إليهم». وينبغى أن نضيف إلى هذا العنوان جملة أخرى: «ولكن لا تصدق نفسك كثيراً.»
ورغم ذلك، فقد كان وصول الأنظمة العربية، ولو مضطرة صاغرة غير صادقة، إلى هذه المرحلة الثالثة إيذاناً بانطلاقة أزعم أنها علامة فارقة ليس فى تاريخ الإعلام وحسب، بل فى الحياة اليومية للمواطن العربى من المحيط إلى الخليج. ذلك أن الناس عادةً لا تفتقد ما لا تعرف. الآن هم يعرفون، لخمس عشرة سنة يعرفون، والآن هم إذا فقدوا سيفتقدون، وحين يفتقدون سيفعلون كل ما فى وسعهم للحصول على ما فقدوه بأى وسيلة كانت. إن تجربة الحرية، بمعنى من المعانى، تشبه تجربة الموت. نعم، يمكنك أن تزور الموت، ولكن لا يمكنك الرجوع. وكذلك الحرية.
لا آل سعود بكل ما أوتوا من مال ومن نفوذ، ولا نظام مبارك بكل ما أوتى من حيل ومن بلطجية، ولا الأنظمة العربية كلها مجتمعة استطاعت أن تقف فى وجه هذا الطوفان الذى يمكن تلخيصه فى كلمتين: حتميات العصر. لكن فى مصر الآن من يبدو أنه لم يستوعب هذا الدرس الكبير. فى مصر الآن من يبدو أنه لا يعلم أن فى استطاعة أى هاوٍ إطلاق خمس قنوات فضائية من جهاز كمبيوتر متنقل من غرفة النوم، فى مصر الآن من يبدو أنه لا يفهم أن رسائل «بى بى إم» القصيرة أشعلت خمس مدن فى بريطانيا فى لحظة واحدة قبل أسابيع قليلة. فى مصر الآن من لا يدرك أن فى مصر الآن جيلاً جديداً ملماً بحتميات العصر متذوقاً حلاوة الإرادة والحرية. فى مصر الأن، ببساطة، من لم يدرك بعد أن فى مصر ثورة.
هذا هو المناخ العام الذى بدأ يفرض نفسه من جديد على مدى الشهور القليلة الماضية منذ إصبع اللواء محسن الفنجرى، وقد كان له ما كان من التقدير فى قلوب أسر الشهداء وفى قلوبنا جميعاً، مروراً بما نعرفه جميعاً من إيقاف واستدعاء وإنذار وتخويف وتشويه وتدجين وإغراء ومحاباة، وصولاً فى نهاية المطاف إلى اقتحام وغلق وإرهاب بالرشاشات على الهواء. ويكون الأمر سهلاً أمام حقيقة أن مصر موزعة إعلامياً بين ما يتبع الدولة، وهو فى قبضة الحاكم بصورة مباشرة، وما يتبع القطاع الخاص، وهو أيضاً فى قبضته وإن كان بصورة غير مباشرة مشوقة فى كثير من جوانبها.
هشاشة الإعلام الخاص
تسمح الأنظمة العربية، خاصة فى مصر، لنفسها بهذا الافتراض الذهنى: «أنك إذا استطعت أن تجمع مالاً ونحن فى الحكم فأنت مدين لنا»، شىء أشبه بإتاوة فتوة الحارة، وإن كانت إتاوة فى دفتر مفتوح إلى ما لا نهاية يدفعها فى الواقع غلابة الحارة، ولأن علاقة أصحاب السلطة بأصحاب المال أكثر تعقيداً من هذا بكثير، خاصة فى مصر، فإننى لا أرى أن من واجبى أن أدافع عن هذا ولا عن ذاك وأنا لا أدرى تماماً دهاليز العلاقة. وإنما – مثلى مثل كثير من زملائى – يعنينى فقط ما يمس قدرتى كمواطن وكإعلامى على استثمار فرصة أتيحت أمامنا عندما فرضت «حتميات العصر» على السلطة أن تسمح ببعض النوافذ الإعلامية من خلال مجموعة من رجال الأعمال. ومثلى مثل كثير من زملائى، لا يهمنى فى هذا «الفرح» كله إلا أن أكون قادراً على القيام بواجبى أمام الله وأمام الوطن.
يفرض هذا الواجب، أول ما يفرض، على النفس اعترافاً مبدئياً: أننا أمام نظام إعلامى هش، تبلغ هشاشته فى بعض الأحيان حداً مضحكاً مبكياً فى آنٍ معاً. وهو أيضاً نظام يجعل مما هو مفترض أن يكون الحد الأدنى من الأمانة المهنية – مثل تغطيتنا لأحداث جمعة الغضب يوم 28 يناير – عملاً أقرب إلى أعمال الانتحار الجماعى على قارعة الطريق. كما يفرض هذا الواجب على النفس اعترافاً آخر: أننا إذا كنا فى الإعلام الخاص متضررين من هشاشة الوضع، فإن زملاءنا فيما يعرف بإعلام الدولة ضحايا.
وبطبيعة الحال، فإن جزراً من ألوان مختلفة توجد فى داخل كل من هذين النمطين بما يصعب معه التعميم. لكننا نتحدث عن نمطين عريضين على أى حال، وما يهمنا هنا هو أن المجلس العسكرى بقى قريباً من الشارع ما بقى قريباً من جزر بعينها فى النمطين، خاصة فى نمط الإعلام الخاص. لكن هذا الإعلام الخاص تحول فى إطار المناخ المشار إليه سلفاً، من وجهة نظر المجلس العسكرى، إلى شىء أقرب إلى العبء منه إلى الذخر، أو حتى منه إلى مجرد المعبر. وترافق ذلك مع وتيرة متصاعدة من الضغوط التى اتخذت أشكالاً مختلفة وأساليب متنوعة، بعضها موروث وبعضها الآخر مبتكر، وإن كانت جميعاً تعمد إلى توفير ما يكفى من الدوافع لدى الإعلامى فى نهاية السلسلة كى يتطوع بممارسة المزيد من الرقابة الذاتية.
تفرق إيه يعنى؟
ماذا إذن حدث تحديداً فأدى إلى إلغاء حلقة «آخر كلام» مع الكاتبين الكبيرين، علاء الأسوانى وإبراهيم عيسى؟.. يسألنى الناس. بعد هذا كله يسألنى الناس؟ ورغم تقديرى الشديد لشغف الناس بالتفاصيل فإننى أشعر أحياناً برغبة كوميدية سوداء فى أن أخبط رأسى فى الحائط وأنا أصيح: «تفرق إيه يعنى؟.. تفرق إيه يعنى لو أن زيداً، مش عمرواً، هو الذى اقترح؟ تفرق إيه يعنى لو أن تليفوناً، مش اجتماعاً، كان السبب؟ تفرق إيه يعنى لو أن شبرا، مش مصر الجديدة، كانت مسرحاً للحديث؟»، الذى يفرق عندى، أولاً، أن يدرك الناس حقيقة أن وقف برنامج كهذا لم يكن قراراً سهلاً، وثانياً، أن المشكلة الرئيسية ليست بالضرورة فى أشخاص وإنما فى نظام كامل.
وكى تستريح القلوب، دعونى أبسط أمامكم هذه الحقائق: أولاً، أنا الذى اتخذ قراراً بوقف الحلقة وتعليق البرنامج إلى أجل غير مسمى. ثانياً، أننى اتخذت هذا القرار لأن ثمة ما دفعنى إليه، وما دفعنى إليه هو إدراكى حقيقة أن ثمة حداً أقصى لممارسة الرقابة الذاتية، وإلا فقد الرجل احترامه لذاته ولجمهوره ولمهنته ولوطنه. وثالثاً، أن الضغوط لم تأت من إدارة قناة «أون تى فى»، وإنما من المجلس العسكرى، بل إن إدارة القناة، ممثلة فى الزميلين ألبرت شفيق ويوسف شكرى، بقيت حتى آخر لحظة تحاول إقناعى بالاستمرار، أمام إصرار منى على تجنيب القناة حرج ضغوط إضافية. رابعاً، أن إصرارى على قرارى لم يكن الهدف منه أبداً إثبات بطولة فارغة أو إلقاء «كرسى فى الكلوب». خامساً، أننى كنت فى حاجة إلى عزل نفسى عن القناة، ولو مؤقتاً، كى لا تتحمل القناة عبء ما قررت أنه صار من واجبى أن أتعرض له كمواطن وكإعلامى.
وأخيراً، لم يكن لقرارى هذا أى علاقة من قريب أو من بعيد بظهور عضوى المجلس العسكرى، اللواء محمد العصار واللواء محمود حجازى، فى برنامج غير برنامجى أو على قناة غير قناتى كما أراد البعض أن يشوه الهدف، عن حسن نية أو عن غير ذلك. فعلى حد علمى أنا الصحفى الوحيد الذى استأذن فى إلغاء مشروع حلقة كان متفقاً عليها مع أعضاء فى المجلس العسكرى، قبل ذلك، عندما أدركت أنها لن تخضع للحد الأدنى مما أراه شروطاً مهنية، مع كامل احترامى لأعضاء المجلس واعتزازى بالزميلين إبراهيم عيسى ومنى الشاذلى. أنا أيضاً الذى التمس من «أون تى فى» أن تذيع حلقة معادة من برنامجى الذى كان سيذاع على الهواء فى نفس توقيت لقاء المجلس العسكرى مع «منى» و«إبراهيم»، بل إننى دعوت أصدقائى على «فيس بوك» و«تويتر» لمتابعة هذا اللقاء، لأنه ببساطة حدث يعلو فوق أى منافسة.
أما فيما يخص اتصال اللواء إسماعيل عتمان على الهواء، بعد ذلك بيومين، بزميلتى العزيزة ريم ماجد، فإن ما بينه وبيننا، نحن الإعلاميين، من علاقة مهنية تكسوها بساطة الريف المصرى بما فيه من أصالة وعشم، يسمح لى بأن أبعث إليه بهذه الابتسامة التى لم أستطع مقاومتها عندما شعرت كأننى «عيّل تايه» وهو ينادى عبر الأثير: «عُد يا يسرى.. نحن فى حاجة إليك». ولكن، من منطلق أكثر جدية، لم أكن أتمنى أن يلخص المسألة برمتها فى احتمال وجود خلاف بينى والقناة، بينما يستبعد تماماً، ولو من باب الاحتمال، اختلافاً فى وجهات النظر أو فى تقدير المواقف مع المجلس العسكرى. وهذا، فى حد ذاته، مؤشر آخر إلى طبيعة تلك الفجوة التى أشرنا إليها سلفاً فى هذا المقال.
خلاصة القصة
ببساطة، كنت أتمنى – ومازلت أتمنى – أن يفتح اضطرارى إلى خنق برنامجى بيدىّ باباً إلى غرفة هادئة مضيئة لها نافذتان. النافذة الأولى تطل على المجلس العسكرى بمجموعة من الرسائل من أهمها، أولاً، أنه لن يحمى الوطن، خاصة فى أوقات الأزمات، شىء قدر إعلام حر صادق قوى، ولنا فى الفارق بين إعلام 67 وإعلام 73 عظة كبرى، وأن لهذا الإعلام دوراً مهماً، إن لم يكن حاسماً، فى هذه اللحظات وفى مستقبل قريب واعد منذر فى آنٍ معاً. وثانياً، أن مصر الآن لا تتحمل غياب القدرة على استيعاب درس إعلامى ضخم لم يستطع الرئيس المخلوع استيعابه فى زمنه، وأنه سقط فى نهاية المطاف لأنه فضل الطريق الأسهل، ولأنه آمن باللافعل. وثالثاً، أن الوسائل المتاحة فى عالم اليوم، أمام جيل صنع ثورة، لا تعد ولا تحصى، وخير لنا جميعاً أن نحتضن «حتميات العصر» قبل أن تدوس هى علينا بامتهان.
أما النافذة الثانية فتطل علينا – نحن الإعلاميين – بفرصة للتأمل. نحن أصحاب الإعلام، ولا أحد غيرنا صاحبه. لا السلطة ولا حتى صاحب القناة أو الجريدة، نحن أصحابه، هذه حقيقة بسيطة بديهية لكنها تتوه منا كثيراً وسط الزحام. ومن واجبنا، تجاه أنفسنا وتجاه الوطن، وفوق هذا وذاك، تجاه الله، أن نقول الحق ولو كان الثمن أرزاقنا وأعناقنا. أقارن زماننا – وفيه ما فيه من بدائل لا حصر لها تجعلنا محظوظين مدللين – بأزمنة جاهد فيها أسلاف لنا ولم يكن أمامهم من بديل. أقارن ما نحن فيه بما أحاط محمود عوض، على سبيل المثال، من ظلام، فلا جوجل ولا إيميل ولا بلاك بيرى ولا آيباد ولا هاتف ولا فضائيات ولا غيره، وأرى نتاج يديه فى الستينيات والسبعينيات متفوقاً بصورة مدهشة على كثير من نتاج اليوم. أراه وقد أحاط به ما أحاطه من ظلم فى الثمانينيات والتسعينيات، من السلطة ومن منافقيها، فلم يكن ذلك إلا وقوداً إضافياً ملك به زمام أمره بيديه فاحتفظ باحترامه لذاته ولجمهوره ولوطنه فانتصر، وحين مات كان قد عاش.
هذا إعلامنا ونحن أصحابه، ومما يبعث فى النفس أملاً أن بعضاً منا بدأ يدرك ذلك عملياً فبدأ التفكير فى الأيام القليلة الماضية فى مجموعة من المبادرات، من بينها مبادرة لإطلاق قناة يملكها الشعب، عن طريق الاكتتاب المباشر، يشارك فى حمل لوائها الزميل العزيز بلال فضل مع مجموعة من الزملاء المحترفين الوطنيين. ومبادرة أخرى، أشارك مع الزملاء فى حمل لوائها مثلما أشارك فى مشروع القناة، تهدف إلى خلق جبهة وطنية دائمة لحماية الإعلام الحر، وتكون لها باتفاق أعضائها من الإعلاميين أسنان تضمن هذه الحماية. هذه المبادرات ليست موجهة ضد أحد، بل إن من شأنها شد أزر ما لدينا من إيجابيات ومن بدائل، ومساعدة الجميع على استيعاب حقيقة أن عصراً جديداً لا تصلح معه الأساليب القديمة.
هل أعود بعد هذا إلى «آخر كلام»… نعم أعود.
انتهى
http://www.almasryalyoum.com/node/509988
**************************************************
الامتحان أمام المشير
http://www.almasryalyoum.com/node/510376
لم تكن الأجواء السياسية فى مصر مواتية أبداً للحملة التى أطلقتها تلك المجموعة الغاضبة التى استلهمت من النازية اسمها «مصر فوق الجميع»، وخرجت تدعو للمشير طنطاوى رئيساً للجمهورية، فقد بدت الحملة متناقضة تماماً مع المظاهرات التى تجوب الشوارع كل يوم والتعليقات التى تسود شاشات التليفزيون فى المساء منددة بطريقة المجلس العسكرى فى إدارة شؤون البلاد..
ومع ذلك فقد وزعت الحملة ملصقاتها التى تحمل صورة المشير ببدلته العسكرية فى أماكن ظاهرة فى وسط القاهرة والإسكندرية تحت شعار «مطلب شعبى للاستقرار»، وراح منسقها المغمور محمود عطية يتحدث باسم ما سماه الكتلة الصامتة التى زعم أنها فقدت الثقة فى مرشحى الرئاسة المحتملين وفى النخبة السياسية وفى حركات الاحتجاج التى اتهمها بأنها ممولة من الخارج، ولم يعد لها أمل غير المشير..
بادر متحدث عسكرى بنفى أى علاقة للمجلس الأعلى للقوات المسلحة بالحملة، وأكد أن المجلس ملزم بتسليم السلطة للمدنيين بعد انتخابات الشعب والشورى والرئاسة.. إلا أن التصريح لم يشف غليل كثيرين، خاصة الذين فقدوا الثقة فى المجلس واعتبروه الخصم المستتر للثورة.. وعاد بعض هؤلاء بذاكرتهم إلى الحدث الذى شغل الناس منذ شهر مضى، عندما نزل المشير لأول مرة للتجول فى وسط العاصمة ببدلة مدنية.. وقتها قال مصدر عسكرى إن طنطاوى كان فى زيارة خاصة، وإنه نزل بعدها دون حراسة لكى يطمئن الشعب على أمان الشارع المصرى..
لم يصدق كثيرون المتحدث العسكرى فى تصريحه الأول أو فى تصريحه الثانى.. الناس مسكونون بوساوس أن المجلس العسكرى لن يترك السلطة، ليس فقط لأن الفترة الانتقالية طالت بأكثر من الشهور الستة المقررة، أو لأن عضواً بالمجلس أعلن صراحة أنها ستمتد إلى عام 2013، ولكن لأن المجلس يدير الأمور فى سرية أشبه بطقوس خلية ماسونية دون التشاور مع أى أطراف سياسية أخرى إلا بما تتطلبه دواعى العلاقات العامة ومناسبات التقاط الصور..
مع ذلك فإن مقربين من المشير طنطاوى الذى يبلغ من العمر الآن 76 عاماً، والذى شارك فى كل الحروب التى خاضها الشعب المصرى، يجزمون أنه عازف عن السلطة تماماً، وأنه يتطلع إلى اليوم الذى يسلم فيه قياد البلاد لشخصية منتخبة من قبل الشعب.. ورغم أن كثيرين يمكنهم أن يتقبلوا هذا الرأى إلا أن أحداً لا يثق فى أن المجلس العسكرى سينسحب تماماً من المشهد السياسى، ويرجح هؤلاء أن المجلس سيحاول أن ينتزع لنفسه مكانة خاصة فى النظام الديمقراطى المفترض المقبل، والبعض يتوجس أن المجلس يمكن أن يدفع فى اللحظة قبل الأخيرة بمرشح للرئاسة من الضباط الكبار المحالين للمعاش..
ثمة فريق من الضباط يرون الآن أن مصر لاتزال فى حاجة لرئيس عسكرى، ليس فقط بسبب الفوضى التى اجتاحت البلاد، والتى يرون أنها تحتاج لكثير من الضبط والربط الذى لا يتوافر إلا للعسكر، ولكن أيضاً لأن مصر دولة مواجهة لا يجب أن تستبعد حرباً قادمة تتزايد احتمالاتها مع تنامى مشاعر المصريين العدائية لإسرائيل بعد الثورة.. ويتناسى هذا الفريق عادة الأمثلة العديدة لدول مختلفة حاربت تحت قيادة رؤساء مدنيين، مثل بريطانيا التى شاركت فى الحرب العالمية الثانية بقيادة تشرشل وفى حرب فوكلاند بقيادة تاتشر، أو فرنسا التى خاضت حروباً صغيرة عديدة فى أفريقيا، أو تركيا عندما غزت قبرص.. وبالطبع فإن هؤلاء يغفلون أيضاً أن غالبية وزراء الدفاع فى الدول الديمقراطية ساسة مدنيون، بل إن هذه الوزارة أحياناً ما تولاها نساء، قامت إحداهن، وهى وزيرة دفاع إسبانيا السابقة، باستعراض حرس شرف من جنودها وهى حامل..
المؤكد أن الفريق أحمد شفيق، آخر رئيس وزراء عينه مبارك، يعرف هذا جيداً، ولكنه عندما أعلن منذ أيام أنه سيرشح نفسه لانتخابات الرئاسة حرص على أن يذكرنا بأمجاد أيزنهاور وديجول وأن ينبه أنه ليس من حق أحد منع العسكريين من خوض هذه الانتخابات، وهكذا فإن لم يظهر ضابط جيش جديد على المسرح فسوف يصبح العسكريون الذين يخوضون هذه التجربة ثلاثة إذا أضفنا الفريق حتاتة، رئيس أركان الجيش الأسبق، واللواء بلال قائد القوة المصرية فى حرب الخليج الثانية الذى تمرد على «مبارك» أثناء الحرب وطلب إعفاءه من مهمته.
لكنه مهما اختلفت مشاعر المصريين تجاه شفيق الأقرب إلى مبارك، أو بلال الأبعد عنه، فالمرجح أن النخبة السياسية ستقود حرباً ضارية تجاه المرشحين العسكريين جميعاً، يتوقع أن تناصرها فيها جموع من الناس تواقة إلى مجتمع جديد تماماً، وتعارضها جموع أخرى متأثرة بحلم الاستقرار.. وسوف تكون الحالة الأمنية فى البلاد أثناء انتخابات الرئاسة عاملاً مهماً فى ترجيح كفة أحد الفريقين.
من هنا فإن طرح حملة «مصر فوق الجميع» لانتخاب المشير يجىء فى وقت حساس للغاية.. ورغم أن البعض يعتبرونها موجة من موجات النفاق المألوفة، ويعتبرها آخرون على النقيض حملة رحب بها المشير إن لم يكن قد أوعز بها بنفسه، فهناك من يرجح أن تكون مجرد بالون اختبار نبتت فكرته لدى طرف غير معلوم الآن بالضرورة، وهناك من يجزم أنها دسيسة لمزيد من الوقيعة بين الشعب وبين المشير ومجلسه العسكرى..
سواء كان الأمر على هذا النحو أو ذاك، فالمشير الآن مطالب بشخصه أن ينفى تطلعه إلى منصب رئيس الجمهورية.. ولن يجدى فى ذلك إطلاق مزيد من التصريحات.. نحن ننتظر أن يصدر قرار بإزالة الملصقات على الفور، ودفع الحملة للغرامة المقررة فى القانون بهذا الشأن، والتحقيق مع منسق الحملة لكشف ما وراءها من نوايا، وإعلان نتائج هذا التحقيق.. على أن الرد الجذرى على الحملة المريبة فى كل الأحوال هو أن يسلك المجلس فى إدارة شؤون البلاد مسلكاً ديمقراطياً مسانداً للثورة على نحو لا يترك مجالا لشكوك.. هذا هو الامتحان.
***********************************************
حوار بين رجلين مهمين
http://www.almasryalyoum.com/node/510797
الرجل الأول: على فكرة أنا زعلان منك
الرجل الثانى: ليه يافندم كفى الله الشر؟!
رجل 1: بقى لك يومين ما تكلمتش
رجل 2: أنا آسف يافندم. والله ما يبعدنى عن سيادتك إلا الشديد القوى. أنا مرهق جدا..الشغل ليل ونهار. الدنيا كلها على دماغى.
رجل 1: كان الله فى العون. أنا عارف الحمل تقيل لكن ياريت تتصل بيا دايما لأنى محتاج أتكلم معك
رجل 2: أنا تلميذك يافندم ولا يمكن أنسى أفضال سيادتك.
رجل 1: كتر خيرك. عندك أخبار جديدة؟! أنا سمعت إن فيه ولد مات فى سجن طره
رجل 2: يافندم ضباط الشرطة عليهم ضغط جامد
رجل 1: ضباط الشرطة رجالة ومحترمين. لا يمكن أنسى موقفهم فى يناير وهم بيدافعوا عن الشرعية. أنا مش مصدق إننا نحاكمهم لأنهم نفذوا التعليمات
رجل 2: للأسف فى وقت معين كان ضرورى نحيلهم للمحاكمة عشان نمتص غضب الناس، لكن سيادتك اطمئن عليهم.
رجل 1: إيه بقى حكاية الولد بتاع طرة؟!
رجل 2: الولد ده اسمه عصام عطا. كان واخد سنتين حبس فى قضية عسكرية ومسجون. يبدو أنه هرب شريحة موبايل داخل سجن طرة. ضبطوه. اتكلم مع الضابط بطريقة مستفزة قام الضابط ضغط عليه على أساس إنه يؤدبه. الولد مااستحملش ومات
رجل 1: خلى بالك ممكن تبقى قضية كبيرة زى قضية خالد سعيد
رجل 2: اطمئن يافندم. إحنا عاملين حسابنا تمام. كل الأجهزة المعنية أثبتت بالدليل القاطع إن الولد بلع لفافة مخدرات وأصيب بهبوط فى الدورة الدموية ومات.
رجل 1: طيب ما تقارير خالد سعيد قالت الكلام نفسه والدنيا هاجت
رجل 2: الدنيا دلوقت لا يمكن تهيج. الناس منهكين وتعبانين وبقوا راضيين بأى شىء نعمله.
رجل 1: لما الناس راضيين أمال ليه طلعوا وتمردوا على الشرعية؟! تصدق أنا لغاية النهارده مش فاهم إيه اللى حصل فى أحداث يناير..؟
رجل 2: أرجو سيادتك تتقبل ملاحظة من تلميذك. السبب فى أحداث يناير أن أجهزة الأمن غلطت. سابت الناس تتجمع وكان عندها ثقة فى إنها تقدر تفرقهم بالقوة.. الأصول إننا ما نسيبهمش يتجمعوا من الأساس. لابد من توجيه ضربات استباقية عنيفة تمنع المظاهرات من أساسها…
رجل 1: فعلا كان المفروض نضرب بشدة. إحنا غلطنا. كنا فاهمين إن المصريين شعب طيب. عمرى ما كنت أتصور إنهم يعملوا كده.
رجل 2: الناس طيبين يافندم. إنما المشكلة فى العيال بتوع فيس بوك هم اللى فضلوا يهيجوا فى الناس
رجل 1: دول عملاء. خونة. قابضين عشان يخربوا البلد
رجل 2: الحمدلله إننا لحقنا البلد. أحب أطمئن سيادتك إن عيال التحرير دول فقدوا شعبيتهم فى الشارع
رجل 1: إزاى..؟!
رجل 2: يافندم الحالة فى مصر لا تطاق. لا أمن ولا سياحة ولا اقتصاد
البلد كلها فى حالة فوضى. طوائف المجتمع كلها ضد بعض. كل يوم إضرابات واعتصامات وبلطجة وقتل وقطع طرق. المواطن المصرى بقى خايف على نفسه وأولاده.
رجل 1: أحسن.. خليهم يشوفوا.. المهم الناس تفهم إن كل المصائب دى سببها العيال بتوع التحرير
رجل 2: طبعا الناس فهمت وبقت تكرههم. واحنا فضحناهم فى الإعلام وفهمنا الناس إنهم عملاء. دلوقت لما ييجوا يعملوا مظاهرة أو اعتصام.. تلاقى الأهالى الشرفاء هم اللى بيضربوهم ويسلموهم للشرطة العسكرية
رجل 1: أهو ده الشعب المصرى الحقيقى من غير تحريض
رجل 2: نفسى سيادتك تنسى أحداث يناير
رجل 1: أقول لك بصراحة؟! المشاهد اللى حصلت فى يناير كانت فظيعة. مش قادر أنساها
رجل 2: يافندم. صدقنى. أحداث يناير خلصت إلى الأبد ولايمكن تتكرر أبدا
رجل1: إنت متأكد
رجل 2: طبعا. كانت هوجة وراحت لحالها. إحنا خدناها بالسياسة لغاية ما قضينا عليها. دلوقت معظم المصريين كرهوا أحداث يناير وندموا عليها. يتمنوا يرجعوا زى الأول. الناس بقت تقول «ولا يوم من أيام زمان.. على الأقل كان فيه أمن». أما المحرضين اللى عملوا الهوجة فى يناير دول مش هاتقوم لهم قومة تانى أبدا. خلاص انقسموا وبيقطعوا فى بعض.. الإسلاميين ضد الليبراليين والسلفيين ضد الأقباط. ميدان التحرير انتهى. إحنا تعلمنا الدرس يافندم. الحقيقة الرجالة فى أمن الدولة عملوا شغل ممتاز. عرفنا نقطة ضعف كل مجموعة ولعبنا فى دماغهم. خدنا كل واحد على جنب وعشمناه. بعد ما كانوا يعملوا مظاهرات فيها مليون بنى آدم يوم الجمعة عملوا مظاهرة كان فيها بالكتير ألف واحد..
رجل 1: الله يفتح عليك
رجل 2: إحنا عندنا خطة على مراحل. دلوقت العيال الناشطين اللى لسه عاملين قلق بنقبض عليهم ونرميهم فى السجن. حنفضل نصطادهم كده زى العصافير واحد ورا التانى لغاية ما نخلص عليهم. على فكرة سيادتك شفت جرايد النهارده..؟!
رجل 1: الجرايد كلها بتيجى لى كل يوم عربى وإنجليزى لكن الواحد ما عندوش نفس يقرأ أى حاجة. بينى وبينك أنا قاعد طول النهار قدام الدش
رجل 2: منشور خبر فى الجرائد متأكد أنه يسعد سيادتك..لأول مرة بدأنا محاكمات لكل المحرضين على أحداث يناير. بدأنا بأول دفعة وبعد كده حنجيبهم كلهم
رجل 1: لازم تسحلوهم. دمروهم زى ما دمروا مصر
رجل 2: تمام يافندم
رجل 1: كمان فيه كام صحفى وكاتب عاملين لى أبطال وشغالين تهييج فى الناس
رجل 2: عارفينهم يافندم واحد واحد.. أمن الدولة بعت لنا ملفات دقيقة عنهم. إحنا بدأنا بالضغط على ملاك القنوات والجرائد اللى بيشتغلوا فيها. بعد كده فى الوقت المناسب هنتعامل معاهم.
رجل 1: يا أخى أنا ساعات بأحس إنى عايش كابوس. كله كوم ومرشحين الرئاسة كوم. أنت شفت مناظر الناس اللى عاوزين الرئاسة؟! هى رئاسة مصر دى لعبة يا اولاد الإيه أنتم؟! كل من هب ودب عاوز يبقى رئيس
رجل 2: خليهم يرشحوا نفسهم براحتهم يافندم
رجل 1: والبرادعى عامل إيه.؟! الرجل ده أنا باتشائم منه. من أول ما رجع مصر جاب البلاوى كلها معاه.
رجل 2: الوضع مع البرادعى تحت السيطرة يافندم. لسه لاغيين له ندوة فى جامعة عين شمس
رجل 1: برافو.
رجل 2: وكمان إن شاء الله لما تشوف الانتخابات سيادتك هتنبسط جدا
رجل 1: ناويين تعملوا إيه..؟!
رجل 2: يافندم الانتخابات مجموعة حسابات لو عرفنا نحسبها عمرنا ما نحتاج نلعب فى الصناديق. أولا الدوائر بقت كبيرة جدا بحيث ان العيال الجربانة بتوع التحرير لا يمكن يقدروا يصرفوا على الدعاية. ثانيا مافيش قانون عزل ولا كلام فارغ. أعضاء الحزب الوطنى شخصيات محترمة وخدموا مصر ولا يمكن حد يمنعهم من الترشح. صحيح إن فيه حكم قضائى بإلغاء الحزب الوطنى لكن عندنا 8 أحزاب طالعين من الوطنى وإن شاء الله ياخدوا أغلبية. كمان الظروف فى الانتخابات هتبقى صعبة. الحالة الأمنية سيئة جدا وستواصل التدهور. المحامون والقضاة بينهم حرب والمحاكم قفلت تقريبا. البلطجية بيضربوا القضاة وبالتالى القضاة هيخافوا على حياتهم ويرفضوا الإشراف. إضراب أمناء الشرطة والأفراد فى الداخلية المفروض إنه يستمر لغاية موعد الانتخابات.
رجل 1: يعنى الانتخابات ممكن تفشل..؟!
رجل 2: إحنا جاهزين لكل الاحتمالات: لو فشلت الانتخابات يبقى أمر الله ولو تمت يبقى نتيجتها هتيجى بمزاجنا. مجلس الشعب اللى جاى بتاعنا يافندم.
رجل 1: يا أخى إنت كنت فين من زمان. لو كنا طبقنا الطريقة دى كنا رحمنا البلد من المصايب
رجل 2: يافندم قدر الله وما شاء فعل
رجل 1: ونعم بالله.
رجل 2: طمنى على الأحوال عند سيادتك. فيه أى شىء ناقص يافندم.؟! أى حاجة سيادتك عاوزها تئمرنى
رجل 1: كله تمام. عاوز أشكرك على المانجة
رجل 2: بالهنا والشفا يافندم. أنا عارف إن سيادتك بتحب المانجة
رجل 1: فعلا. من صغرى وأنا أحب المانجة. عارف لما كنت عريس جديد. طبعا انت عارف مراتى بنت ذوات وكل حاجة تاكلها بالشوكة والسكينة. بصراحة كنت أتكسف آكل المانجة قدامها. أول ما تنزل من البيت أقوم لابس جلابية وواخد لى اتنين تلاتة كيلو مانجة وأدخل على الحمام. أقعد على البلاط وآكل المانجة براحتى لغاية لما أخلصها كلها..
رجل 2: ربنا يديك الصحة يافندم. الأولاد أخبارهم إيه؟!
رجل 1: كل يوم يتصلوا. حالتهم كويسة. أظن كان فيه مشكلة مع الطباخ؟
رجل 2: عملنا اللازم يافندم. الطباخ الخصوصى اللى هم اختاروه هو اللى بيعمل لهم الأكل كل يوم
رجل 1: كتر خيرك. إنت متابع كل حاجة
رجل 2: طبعا يافندم.. بالمناسبة حمدالله على سلامة الهانم
رجل 1 الله يسلمك. والله هى جت من المطار عليا على طول
رجل 2 إن شاء الله تكون رحلة موفقة
رجل 1: الحمدلله. إنت عارف الهانم مضطرة تروح لندن كل عشرة أيام أو أسبوعين عشان تقابل المحامى وتعمل الترتيبات
رجل 2 مفهوم يافندم. سيادتك أى أوامر؟!
رجل 1 ربنا يخليك
رجل 2 السلام عليكم
رجل 1 وعليكم السلام. فى أمان الله
■ ■ ■
عزيزى القارئ، هل تعرف من هو الرجل الأول ومن هو الرجل الثانى؟!
إذا توصلت إلى الإجابة الصحيحة برجاء إرسالها ولك عندى هدية قيّمة…
«الديمقراطية هى الحل»
*************************************************
“الاسم : محمد مصطفى البرادعي هو أحد أبناء الطبقة المتوسطة والده مصطفى البرادعي محام وشغل منصب نقيب للمحامين عدة فترات.أنجب مصطفى البرادعي خمسة ابناء: محمد أكبرهم، ثم طارق،ثم منى، ثم علي، ثم ليلى وجميعهم حاصلون على أعلى الدرجات العلمية سواء في القانون، الاقتصاد، التعليم، الإدارة.تمتلك الأسرة عدد من الأفدنة في قرية بابيار الغربية.ولد محمد البرادعي يوم 17 يونيو 1942، في شقة بالعجوزة تطل على النيل ثم انتقلت الأسرة بعد ذلك لتستقر في ميدان المساحة الدقي.تخرج من كلية الحقوق في جامعة القاهرة سنة 1962 بدرجة ليسانس الحقوق.تزوج سنة 1975 من عايدة الكاشف، وهي مُدرِّسة في رياض أطفال مدرسة فيينا الدولية.لهما ابنان: ابنتهما ليلى تعمل في مجال القانون والمحاماة و ابنهما مصطفى مهندس ويعمل مدير استوديو في محطة تلفزة خاصة.
بدأ البرادعي حياته العملية موظفًا في وزارة الخارجية المصرية في قسم إدارة الهيئات سنة 1964م وتدرج في المناصب إلى أن صار محاميا لمصر وحقوقها ومصالحها في المحافل الدولية حيث مثل بلاده في بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة في نيويورك و في جنيف.
سافر إلى الولايات المتحدة للدراسة، ونال سنة 1974 شهادة الدكتوراه في القانون الدولي من كلية نيويورك الجامعية للحقوق.
عاد إلى مصر في سنة 1974 حيث عمل مساعدا لوزير الخارجية إسماعيل فهمي.
ثم ترك الخدمة في الخارجية المصرية ليصبح مسئولا عن برنامج القانون الدولي في معهد الأمم المتحدة للتدريب و البحوث سنة 1980م.
كما كان أستاذا زائرا للقانون الدولي في مدرسة قانون جامعة نيويورك بين سنتي 1981 و 1987.اكتسب خلال عمله كأستاذ و موظف كبير في الأمم المتحدة خبرة بأعمال المنظمات الدوليةخاصة في مجال حفظ السلام و التنمية الدولية.
حاضَرَ في مجال القانون الدولي والمنظمات الدولية والحد من التسلح و الاستخدامات السلمية للطاقة النووية. كما ألَّف مقالات و كتبا في تلك الموضوعات.
و هو عضو في منظمات مهنية عدة منها : اتحاد القانون الدولي و غيرها الكثير والعديد من المنظمات العالمية.
التحق بالوكالة الدولية للطاقة الذرية سنة 1984 حيث شغل مناصب رفيعة منها : المستشار القانوني للوكالة، ثم في سنة 1993 صار مديرًا عامًا مساعدًا للعلاقات الخارجية، حتى عُيِّن رئيسا للوكالة الدولية للطاقة الذرية في 1 ديسمبر 1997 خلفًا للسويدي هانز بليكس و ذلك بعد أن حصل على 33 صوتًا من إجمالي 34 صوتًا في اقتراع سري للهيئة التنفيذية للوكالة، وأعيد اختياره رئيسا لفترة ثانية في سبتمبر 2001 ولمرة ثالثة في سبتمبر 2005Awards جائزة نوبل:-
في أكتوبر 2005 نال محمد البرادعي جائزة نوبل للسلام مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومنحت الجائزة للوكالة ومديرها اعترافا بالجهود المبذولة من جانبهما لاحتواء انتشار الأسلحة النووية.و قال البرادعي«إن الفقر وما ينتج عنه من فقدان الأمل يمثل “أرضا خصبة” للجريمة المنظمة والحروب الاهلية والارهاب والتطرف.»تتألف الجائزة من شهادة وميدالية ذهبية و 10 ملايين كرونا سويدية (تساوي وقتها حوالي 1.3 مليون دولار) مناصفة بين الوكالة ومديرها. وقال البرادعي إن نصيبه من الجائزة التي سيحصل عليها ستذهب إلى دورٍ لرعاية الأيتام في بلده مصر، وأن نصيب الوكالة سيستخدم في إزالة الألغام الأرضية من الدول النامية.جوائز أخرى* جائزة فرانكلين د. روزفلت للحريات الأربع (2006) (The Franklin D. Roosevelt Four Freedoms Award)* جائزة الطبق الذهبي من الأكاديمية الاوروامريكية للإنجاز (The Golden Plate award from the American Academy of Achievement)* جائزة جيت تراينور (Jit Trainor) من جامعة جورج تاون للتميز في الأداء الدبلوماسي* جائزة أمن الإنسانية من مجلس العلاقات العامة الإسلامي (The Human Security award from the Muslim Public Affairs Council)* جائزة المؤسسة من مجلس كرانس مونتانا (The Prix de la Fondation award from the Crans Montana Forum)* جائزة الأثير، أعلى وسام وطني جزائري* جائزة الحمامة الذهبية للسلام من الرئيس الإيطالي* حامي شرفي لجماعة الفلسفة في كلية الثالوث في دبلن (2006)، مماثلا لآخرين ممن نالوا جائزة نوبل للسلام مثل دزموند توتو وجون هيوم* وشاح النيل من الطبقة العليا، أعلى تكريم مدني من الحكومة المصرية* جائزة الإسهام المتميز في الاستخدامات السلمية للتقنية النووية من الاتحاد النووي العالمي (سبتمبر 2007)* جائزة موستار 2007 للسلام العالمي من مركز موستار للسلام والتعاون بين الإثنيات
كما نال البرادعي شهادات دكتوراة فخرية من جامعات نيويورك، وماريلاند، والجامعة الأمريكية في القاهرة، والجامعة المتوسطية الحرة في باري، وجامعة سوكا في اليابان، وجامعة تسنغوا في بكين ومعهد بوخارست للتقانة، والجامعة التقنية في مدريد، وجامعة كونكو في سيول، جامعة فلورنسا، وجامعة بوينوس آيرِس، وجامعة كويو الوطنية في الأرجنتين وجامعة أمهرست وجامعة ترينيتى”.
******************************************************
زمان ماكانش فيه ثورة وماكنش فيه اعتصامات وناس عاوزة تحسن حالتها المعيشية ماكانش فيه الجراءة على مواجهة الفاسدين والطواغيت في المصالح والوزارات ، ماكانش فيه تجريس على الفيس بوك واليوتيوب وتصوير ليل نهار بالموبايل
أي محتال عاوز يدخل البرلمان عشان يعمل مصالح ، ياريت يبقى عارف أن الناس ماعدتش زي زمان كل واحد عنده مشكلة عنده متاعب مش هايبقى قدامه إلا اللي رشحه وأداله صوته عشان يمثله ، البرلمان اللي جاي هو الكيان الوحيد الشرعي اللي هايبقى قدام صاحب اي مظلمة ، وبس الناس الشرفاء هما اللي ممكن يكملوا فيه دة لو ماتمش الطعن فيه واسقاطه بعد فترة من انعقاده
فيه ناس كتير مش فاهمين هاينتخبوا إزاي
اختار أزاي وانا في اللجنة؟
الاجابة : هاتختار قايمة من القوائم الموجودة وتختار 2 مستقلين واحد فئات والتاني ياعامل ياأما فلاح.
النتيجة هاتبقى أزاي؟
لو انت في محافظة فيها ست مقاعد
مقاعد المحافظة متقسمة التلت دواير فردية والتلتين دوائر قايمة
دة هايبقى فيه مقعدين بس مخصصين للدائرة الفردية واربع مقاعد مخصصين لدايرة القائمة
يعني اللي هايخشوا مجلس الشعب 6 افراد اربعة من القوائم الموجودة واتنين من المستقلين
فلو فرضنا إن فيه قايمتين بيتنافسوا على الاربع مقاعد المخصصين لدايرة القائمة (أ) و (ب)
لو فرضنا إن القايمة (أ) اخدت 75% من الاصوات الصحيحة وقايمة (ب) أخدت 25% من الاصوات
يبقى اول ثلاثة مرشحين بترتيبهم في قايمة (أ) وأول مرشح في قايمة (ب) هما اللي كسبوا الاربع مقاعد المخصصين لدايرة القايمة في المحافظة دية
هايبقى فاضل مقعدين من الستة للمستقلين دول هايتحسب نتيجيتهم بالأعلى اصواتا
**********
لو الاسلوب دة واضح أنشره لو مش واضح ياريت تقوله بطريقة أوضح وننشره كلنا
إزاي تختار نائب البرلمان؟
فيه فرق بين دور المجالس المحلية اللي بتقوم بتوفير خدمات للمواطنين وبين دور نائب مجلس الشعب ، نائب مجلس الشعب دوره أكبر وأهم بكتير ؟؟؟؟؟؟؟طيب اية دوره؟!
مهمته الاساسية تتركز في النقط دية
1. توصيل صوت اهل دايرته في القضايا المصيرية والمهمة في البلد
2.مراقبة الحكومة والتأكد من تنفيذها القوانين وبتصرف اموال الشعب في الاوجه الصحيحة
3. تشريع القوانين الجديدة
4. مناقشة الميزانية
5. ممكن بعد مايؤدي دوره الاساسي يقدم مساهمة في تقديم خدمات لأبناء دايرته … لكن دة مش دوره الاساسي
***************
طيب تختار مرشجك إزاي؟
لازم تكون الاولوية للناس اللي عندهم وعي سياسي بالبلد والقضايا المحلية والدولية وله رأي فيها
عنده قدرة على فهم الميزانيات
عنده تاريخ من النزاهة الشخصية … يعني سمعته حلوة
عنده شجاعة ويقدر يحاسب المسؤولين
يفهم في القانون والدستور
by :
عاطف الخوانكي
********************************************************
أسباب الاعتراض على مشروع قانون السلطة القضائية
1) يحتوى المشروع على أهدر لحقوق شعب مصر تتمثل في السطو على حقك في الدفاع وبث الرعب وتهديدك بالحبس لممثل الدفاع إثناء دفاعه (م 18 ) .
كما نص على استحقاق القضاه للغرامات ومصادره الكفالات مما بثير الشك فى الحكم الصادر بالادانة حكم عادل ام حكم لزياده حصيله القاضى ( ليصبح تاجر يتربح من احكامه )
2) تناقض وتضارب المشروع حيث يقرر في نصوصه اختصاصات بعضها لمجلس القضاء وأخرى لوزير العدل وثالثة للاثنين ، وينتهي في نص لإلغاء دور وزير العدل ونص أخر إحلال رئيس المجلس الأعلى للقضاء محله من المواد 13:1،44 .
3) زيادة ظلم …الشعب وإطالة أمد التقاضي دون حاجة إلى ذلك أصلا بإنشاء نيابة مدنية تعرض عليها المنازعات قبل المحكمة .
على الرغم من قلة عددهم ، رغبة منهم في زيادة الإنفاق على التقاضي وحصولهم على مكافآت لزيادة دخلهم .
4) وجد في نص القانون ، أحقية القاضي في الاختيار والتخصص لعمله بشخصه وليس على أساس الكفاءة والخبرة والاختبارات (م 35)، ولم تنص الجمعيات العمومية العادية على إلزام القضاة جميعا للحضور واكتفت بالربع ، فإذا لم يكن حريصا على إدارة المنظومة فكيف يؤتمن على استقلاله .
5) لم يشترط فيمن يتولى القضاء الكفاءة العلمية وتجاهل تقدير التفوق العلمي وأوائل الدفعات ثم الذي يليه ، فتركها مفتوحة لدخول من يحصلون على المقبول ( م38)وليغفى أعضاء النيابة من الاختبارات العلمية لتوليه القضاء .
6) الترقي في القضاء لم يشترط اجتياز درجة الكفاءة العلمية والاختبارات اللازمة وتقارير التفتيش و التظلمات الصادرة في إحكامهم واكتفت بالأقدمية فقط مخالفين قواعد الكفاءة بالإضافة للسن (م 41 ) .
7) الانحراف في تعيين من يقبل في القضاء م 118 يجوز تعيين غير المشتغلين بالقضاة دون المحامبن موظفين الشهر العقاري أو الإدارات القانونية بالمصالح الحكومية وإلغاء المحامى ،مما يؤكد رغبة المجلس القضائي في ضم أعضاء إليهم تدربت على السمع والطاعة وتنفيذ التعليمات ،بعكس المحامى الذي ليس له طاعة إلا بالقانون. منذ إن عطلت المادة 47 وأصبح القضاة موظفون لدى وزارة العدل لعدم وجود رجال أصحاب رسالة بينهم تتصدى للسلطة كما يفعل المحامون ،
والطامة الكبرى هى احقية نادى القضاة قبول هبات وتبرعات مما يؤدى الى اهانة واهتزاز هيبة القضاء م178
واخيرا نقرر لهم ان القضاء فى العصر البائن كان اليد الطولى والحاميه للنظام المخلوع كان يحفظ قضايا الفساد وكان يحبس كل معارض ويتشدق النظام بان لدينا قضاء حر ونزيه وعادل ولا سلطان عليه ولا مثيل له فى العالم 00 يشعرون فيه وهو لم ينصف الشعب المصرى ويهدر ثرواته
والكل يعلم انه منذ ثلاثون عاما كان يدخل القضاء اصحاب السلطه والنفوذ والمال بتقدير مقبول ولا يدخله اصحاب الكفأه واوائل الدفعات لانهم من بيئه غير قانونيه واوسط شعبيه دون المستوى
نقول لهم لو لم يفسد القضاء لما فسد النظام
by: Ali Abd Alsatar Lawyer
**************************************************
Hakim Helal
عفوا لقضاء مصر#ان موسسة القضاء مثلها مثل اى موسسة فى النظام السابق طالها الفساد #القضاة لهم منا قل تقدير واحترام #ولكن هناك بعض القضاء *واقول البعض *لم يتقى ربه فى قضاءه *ماذا تقول فى انسان وصل لهذه المكانه عن طريق الواسطه لم يكن فى النظام السابق اى اعتبار لمعيار التفوق عزرا انها الحقيقه
Mohamed Khairy
فى الحقيقة ان الفاسدين فى القضاء اكثر من البعض … فى حين ان هذا المجال لا يحتمل وجود اى نسبة فساد على الاطلاق لانة لا يضر بنفسة فقط انما يضر بمصالح الناس جميعا….. واتمنى ان يكون هناك حساب قوى جدا مع كل قاضى يثبت فسادة …. وفى غالبية الوقت الموضوع لا يحتاج الى اثبات …فمثلا مشاركتهم فى تزوير الانتخابات لا يحتاج الى دليل …. وكثير من الاحكام فى القضايا المشهورة خير دليل … فاكرين براءة ممدوح اسماعيل من العبارة ….. ثم اخذ بعدها 7 سنوات او 10 لا اتذكر … وحسبنا الله ونعم الوكيل ….
*****************************************************************************
فتوى سلفية: التصويت للقبطى والعلمانى والليبرالى و«الفلول» حرام شرعاً | المصري اليوم
http://www.almasryalyoum.com/node/509663
http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=x_DTaJ5qyw4
Gamal Aly
هؤلاء ليسوا ((سلفيين)) وهذا خطاء كبير كذبوا ونشروا الكذبة ويحولون تصديقاها وايهام الناس بحقيقتها ((لانهم وهابيين )) وهذا راي فضيل شيخ الاذهر وجمهور المسلمين ليسوا وهابيين والوهابين وصفهم جل علماء السلف العظام والاذهريين انهم من ((الخوارج )) وهذا الفيديو يثبت ذلك
********************************************
رع حور آختى …. عندما تكون شمسك فوق رأسك فأنت موصول بمصدر النور فى الكون “الله نور السموات و الأرض” …… تقوم منظومة استقطاب طاقة الحياه فى الكون على الطواف حول مصدر للنور , فالأرض تدور حول الشمس القريبة لنا و التى تمنحنا طاقة الحياه … و شمسنا القريبة بدورها تدور مع المجموعة الشمسية كلها حول شمس أكبر موجودة فى مركز مجرة الطريق اللبنى تستقطب منها الطاقة , و المجرة كلها و معها بلايين المجرات تد…ور حول شمس مركزية كبرى فى مركز الكون و الكل يستقطب الطاقة بالطواف حول مركز النور …. و الكون ليس كونا واحدا , بل هناك أكوان و أكوان و هناك أيضا ما لا نعلم من أشكال الخلق …. و الكل بحاجة الى أن يكون موصولا بمصدر للنور فى تسلسل هرمى يعرف باستقطاب الطاقة أو
Chanelling Cosmic Energy
…….. و الانسان المستنير يستطيع أن يتخطى ذلك التسلسل الهرمى لاستقطاب الطاقة و يكون موصولا بمصدر النور الأ