ابنة سعد الشاذلي تعلن تأييدها للبرادعي و تصفه بمفجر الثورة و لقمة في زور أمريكا
*******************************************
من هى الممثلة اليهودية التي كانت مصرية وأصبحت اسرائيلية قلبا وقالبا
**************************************
لقد ضقت ذرعا بالطب…
**************************************
البرادعي يتساءل: أين الجامعة العربية من مجازر اليمن؟
*************************************
الى شهداء ايام الغضب والكرامة … شهداء 25 يناير .
يتداول العديد على موقع التواصل الإجتماعي “الفيس بوك” مقطع مصور من حوار لابنة الفريق “سعد الشاذلي”- رئيس أركان حرب أكتوبر- مع الإعلامي “عمرو الليثي” تعلن فيه تأييدها للدكتور “محمد البرادعي” -المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية-، حيث تؤكد “شهدان الشاذلي” بأن البرادعي الوحيد الذي عاش و مارس الديمقراطية أما باقي المرشحين قرأوا عنها فقط بل ثقافتهم لا تتسم بالديمقراطية .
و أضافت شهدان قائلة : “سيبك من الكلام الثقافة العامة فى مصر مش ديمقراطية حتى بين الناس”، مؤكدة أن البرادعي يمتلك خبرة فى الإدارة و المفاوضات و هناك محاولات لتشوية اسمه بلصق تهمة الغزو الأمريكي للعراق له بشكل مغاير للحقيقية فالبرادعي وقف أمام أمريكا فى حربها ضد العراق واصفة إياه “بإنه كان لقمة فى زور أمريكا ” .
و تصف شهدان البرادعي بإنه مفجر الثورة فقد أوعز إلى الشباب أن يتحدوا و يزداد عددهم لمواجهة النظام لإن فرد بمفرده لن يستطيع عمل شىء بدون أن يكون معاه باقي الشعب قائلة “” البرادعي قال للشباب أنا ما أقدرشي أخبط على الباب لوحدي و قولهم عايز تغيير معايا خمسين معايا ألف معايا مليون كده نقدر نغير”.
http://www.almogaz.com/news/294524
*****************************************************
وقبلها دكتوره جامعيه بنت نعمان جمعه رئيس الوفد قالت انها ترشح البرادعى وقبل ذلك قالت فاطمه العوا كلام شبيه بهذا .
لماذا من تربو فى بيوت سياسيه يختارون البرادعى اهو جهل عندهم ام الجهل عند كثير من المصرين .
بتقديرى أنه كلما زاد الهجوم على الدكتور / محمد مصطفى البرادعى ……… كلما إزدادت قناعتى بإمرين …… أولاهما أن ملفة المهنى من النظافة ومن الخطورة بمكان التى تجعل الآخرين من الظواهر الصوتية تخرج عن المألوف والمنطقى فى الخطاب ….. وثانيهما إزدياد تيقن تلك الظواهر وآخرين من الأشرار فى الداخل و الخارج من إقتراب خطواته المدروسة و الحثيثة نحو إستحقاق رئاسة المحروسة فى عهدها الجديد.
*************************************
Dr.Nancy Mokhtar
الأستاذ الفاضل/ بلال فضل…
كل عام و أنت بخير و سلامة و كل عام و قلمك حر بدون رقابة و رأيك طليق بلا أسوار و سجانة…
و أعاده الله علينا و عليك بالعزة و الكرامة….
أكتب لك اليوم أخيرا بعد طول تردد… فمنذ قرأت لك مرات و مرات و بعد أن ألفت سماع صوتك في التلفاز أصبحت أشعر أننا أصدقاء فرقتهم الأيام و جمعتهم الحيرة و الأشجان..
و لدت و عشت معظم عمري في المملكة العربية السعودية… رأيت عالما هناك يسوده النظام… ليس بقدر عبقرية من يقوده… بل بقدرة صغار مرؤوسيه على التنفيذ و الإتقان… ثم درست الطب في مصر… تخرجت و عملت في الصحة لأربع سنوات حتى الآن… دعني أجزم لك أنها أسوأ 4 سنوات في حياتي العملية و العلمية… لا تدريب و لا تقدير و لا تنظيم… لا توجد قوانين و إن وجدت فهي مخبأة جيدا حتى لا نصل لحق نُهبناه و لا نقدر لباطل أو فساد ردعا… شأننا شأن أهل مصر كلهم… حتى عندما واجهت الفاسدين و أثبت فسادهم نُفيت و رُقِيَ الفاسدون… فأيقنت أن “مفيش فايدة”…
أيا يكن… لم أكتب لك اليوم لأحيكي لك عني… فأنا أحكي عن جيل بأكمله… شباب الأطباء… آلاف الأطباء… و ما الذي أوصلهم إلى الكتلة الحرجة متمثلة في إضراب 10 سبتمبر!!!
دعني أحكي لك كيف يمر يومي و يوم أي طبيب في سني… كيف كان و كيف أصبح…
تخرجت من كلية الطب بالقليل من الخبرة العملية نتيجة سياسة ممنهجة لكبار الأطباء تقضي بتهميش و إضعاف الشباب كجزء من سياسة الدولة كلها… و استلمت التكليف أو بالأصح سُلِمته… تماما كما لو وضعت أعمى وسط طريق مزدحم بالعربات و تركته… سنتين كاملتين في الريف من الكشف على المرضى و التشخيص و وصف العلاج بدون تدريب حقيقي و في رقابنا أرواح الناس… و كأن الطبيب وُلد طبيبا فيتوقع منه الجميع أن يعرف ماذا يفعل و كيف يفعله؟؟؟؟ سنتين كاملتين من “طبيب التكليف نوبتجي في الوحدة الصحية 24 ساعة يوميا و طول الشهر ما عدا خميس و جمعة كل أسبوعين”!!!!!!!! سنتين كاملتين من التحكمات من مديرية و إدارة صحية و مجلس مدينة و وحدة محلية… سنتين كاملتين بإجمالي راتب مع الحوافز و البدلات 450 جنيه شهريا… ما يعادل 15 جنيه عن اليوم و الليلة (24 ساعة) (و وزير الصحة المبجل قرر زيادة الخدمة الصحية بالصعيد بتكليف جميع الأطباء حديثي التخرج بالصعيد و المناطق النائية)!!!!!!!!!
و أجدني أستبشر خيرا إذ سُلِمت النيابة… لكن المصيبة اعظم… فالأطباء الكبار مجددا منصرفين إلى عياداتهم و شؤونهم و لا يبالون بنا أو تعليمنا ما قد يسعف مصابا أو ينقذ مريضا… و إلى جانب الكشف على المرضى و التشخيص و وصف العلاج بدون أي تعليم حقيقي أجدني مسؤولة عن إسعاف المصابين في الحوادث و المشاجرات و عن التعامل الأولي مع الحالات الحرجة التي تصل إلى غرف الطوارئ بالمستشفيات بأقل قدر ممكن من الخبرة و الإمكانيات (يتهم الناس الأطباء بالأهمال و لكنه في الحقيقة إهمال الوزارة و المسؤلين في تدريبنا و تعليمنا و إمدادنا بالأدوات و الأجهزة و المستلزمات الطبية و الأدوية)…
حين حاولت أن أُنتدب جزئيا إلى أي مستشفى جامعي أو تعليمي أو تخصصي لكي أتعلم صدمني كم البيوقراطية و المحسوبية في وزارة الصحة… فكل هذه الأماكن محجوزة لأبناء الوسايط… حتى عندما حاولت أن أقتطع من وقتي و مالي الخاصين بالتدرب كطبيب زائر في إحدى هذه المستشفيات أعجزني مدير مستشفاي… هو رجل لا يتق الله فينا و في المرضى… يعبد القرش و المليم… و يوجد مثله في كل مستشفى أو وحدة أو إدارة… يتعامل معنا شباب الأطباء كأنفار يلزمنا بالحضور يوميا إلى جانب كل نوبتجياتنا (24 ساعة مرتين أسبوعيا) و الانتظار حتى موعد الانصراف لمجرد التوقيع في دفتر الحضور و الإنصراف مع أن النوبتجي هو الملزم بعمل القسم و الطوارئ في نوبتجيته و بالتالي باقي زملائه لا يترتب عليه التزامات في مثل هذا اليوم و حين نحاول التفاوض معه ليترك لنا فرصة كي نتعلم في أي مكان آخر في الأيام التي لا يوجد لنا فيها التزامات في المستشفى يرد علينا بأن الطبيب المقيم يجب أن يقيم في المستشفى 24 ساعة يوميا و طول الشهر ما عدا خميس و جمعة كل أسبوعين!!!!!! و أنه تفضلا منه لا يلزمنا حرفيا بهذا!!!!!!! كل هذا بإجمالي مرتب و حوافز و بدلات لا يصل إلى 700 جنيه في الشهر و بواقع 40 جنيه عن النوبتجية 24 ساعة و بحد أقصى 12 نوبتجية في الشهر…
و كنا قانعين بهذا القليل ماديا و علميا و أدبيا لأن دعوة المريض لنا بالستر و الحفظ أغلى من كنوز الدنيا!!!!!! حتى أتى اليوم الذي ما عدنا نُقابل فيه بالدعوات بل باللكمات و أشنع الوصوف و اللعنات…
صب الناس كبتهم و إحباطاتهم و قلة حيلتهم و عجزهم طوال ثلاثين سنة علينا نحن بدعوى إهمالنا و تقصيرنا… و تطاول الشعب الذي حرصنا عليه سنينا بالضرب و الطعن و الإهانة… ثم تخرج الصحف يوما بعد يوم بمقال عن نسبة الوفيات العالية بهذه المستشفى أو بقذارة تلك المستشفى أو المعاملة السيئة من قبل الأطباء و طاقم التمريض في مستشفى أخرى… لتكون كالزيت يُصب فوق النار… و يهيج العامة على شباب الأطباء أكثر و أكثر… و يهيج شباب الأطباء على العامة أكثر و أكثر…
سيدي… حين تخرجت من كلية الطب كنت متفائلة بشوشة أبتسم في وجه المريض و أستمع إليه بانصات… لكني اليوم لم أعد أبتسم و لا أستمع… لقد ضقت ذرعا بشكوى الناس لي و لا أحد يسمع شكواي… لقد شُغلت بسوء حالي و ضيق ذات يدي… شُغلت بنفسي لا آمن عليها في مكان عملي الملائكي من بطش الناس و أبناء بلدي… و أصبح همي هو أن أخرج من هذه البلد إلى أرض الله الواسعة… فمن يستطيع أن يعيش اليوم ب 30 أو حتى 40 جنيها في اليوم… و أي معيشة… و الناس تحاسبك على مظهرك و مركبك و مأكلك لأنك طبيب!!! من يستطيع أن يعيش و يعمل مهددا كل يوم ببطش الجهماء و الجهلاء؟؟؟؟
لقد ضقت ذرعا بالطب…
ضقت ذرعا بالمرض و المرضى…
لم أعد أحرص على البشر كما كنت… فهم ما عادوا يقدروني كما كانوا!!!
و حين أجبت على سؤال الاستفتاء: كيف تفضل أن يكون إضراب 10 سبتمبر كلي أم جزئي؟؟؟
كانت إجابتي… كلي… و على نفسها جنت براقش…..
************************************************
الى شهداء ايام الغضب والكرامة … شهداء 25 يناير ……:
الحلم يتبخر … بعد تغيير اقوال الشهود .. المجلس العسكرى المتأمر والمتورط ..الحزب الوطنى موجود وقوى واتوبيساته تجمع مؤيديه لحضور المحاكمة ….
. ان لم ينزل كل شرفاء مصر جميعآ الجمعة لكل الميادين … فانا اسف جدآ يا شهدائنا .. لم يعد فيكى يا بلدى رجالة .
***********************************************************
http://www.ahram.org.eg/Archive/2003/3/9/ARAB2.HTM
الاهرام يوم 9 مارس 2003
بعد يوم من تقرير البرادعي عن العراق بمجلس الامن جريدة بابل العراقية التي يشرف عليها عدي صدام حسين اشادت بتقرير البرادعي و قالت ان فيه انصاف للعراق و اظهرت كذب وزير الخارجية الأمريكية كولين باول.(الخبر في منتصف الصفحة تحت عنوان انصاف للعراق)
و في نهاية الخبر:
وفي القاهرة, وصف حامد الراوي نائب رئيس المجلس الوطني العراقي(زي مجلس الشعب في مصر), الموقف الدولي من الأزمة العراقية بأنه تطور ايجابي, وقال في حديث له أمس, ان الولايات المتحدة الأمريكية لم يعد لديها اي مبرر لشن
عدوان علي العراق, بعد التقريرين اللذين قدمهما أمس بليكس والبرادعي الي مجلس الأمن
****************************************************
علاء الاسواني: أثبت البرادعى فى مواقفه جميعا، أنه يقول ما يعتقده ويفعل ما يقوله.
****************************************************
البرادعي يتساءل: أين الجامعة العربية من مجازر اليمن؟
تساءل الدكتور محمد البرادعي، المرشح المحتمل لانتخابات رئاسة الجمهورية المقبلة، ”أين الجامعة العربية والعالم الإسلامي”، من ”المجازر” التي تحدث في اليمن.
تجددت الاشتباكات بالصواريخ والرشاشات الآلية بين القوات الحكومية ومقاتلين يؤيدون متظاهرين يسعون للإطاحة بالرئيس اليمني علي عبد الله صالح في العاصمة صنعاء يوم الاثنين بعد يوم من قتل 26 متظاهرا بالرصاص.
وقال البرادعي، في تغريدة له يوم الاثنين، على صفحته بموقع التواصل العالمي ”تويتر” مجازر في اليمن: أين الجامعة العربية والعالم الإسلامي؟”، مضيفا ”ضمير الإنسانية يزداد غيابا”.
وقالت ”رويترز” إن مصابين نقلوا على دراجات نارية إلى مستشفى متنقل في ساحة التغيير حيث يعتصم المحتجون منذ ثمانية شهور مطالبين برحيل الرئيس.
ووقعت الاشتباكات مع محاولة المحتجين التقدم صوب المنطقة التي تسيطر عليها قوات الحكومة بعد توسيع مكان اعتصامهم أثناء الليل.
ويعد العنف الذي وقع أمس الأحد والذي يهز جمودا استمر لأسابيع هو الأسوأ في اليمن في الشهور القليلة الماضية. وأصيب المئات في المسيرة المناهضة للحكومة أيضا عندما أطلقت قوات الأمن النار على متظاهرين اخترقوا صفوف الشرطة.
ودعا منظمو الاحتجاجات إلى المزيد من التصعيد اليوم الاثنين وحفزوا المحتجين المعتصمين في ساحة التغيير بصنعاء للمطالبة بإنهاء حكم صالح الممتد منذ 33 عاما.
http://www.masrawy.com/News/Egypt/Politics/2011/september/19/4442209.aspx
**************************************************
من هى الممثلة اليهودية التي كانت مصرية وأصبحت اسرائيلية قلبا وقالبا
انها
راقية إبراهيم الممثلة اليهودية التي تخلت عن مصريتها
برز عدد كبير من اليهود المصريين في مجال السينما وكان من هؤلاء الفنانة راقية إبراهيم بنت حي السكاكيني بالقاهرة والتي احترفت مهنة الخياطة حتي ابتسم لها الحظ، وبدأ يطرق أبوابها
فمثلت أمام محمد عبدالوهاب دور البطولة في فيلم »رصاصة في القلب« والتي يذكر الناس مقولتها الشهيرة لعبد الوهاب »سنتي بتوجعني، حكيم روحاني حضرتك« ومثلت »سلامة في خير« أمام نجيب الريحاني، و»جزيرة الأحلام« أمام أنور وجدي، وأصبحت مطلوبة بين السينمائيين للقيام بأدوار البطولة.
وبالرغم من نجوميتها في السينما المصرية والثراء الذي حققته من واء العمل في الفن، وحياة الشهرة التي عاشتها في مصر كمواطنة فنانة فأنها تخلت عن مصريتها، ونزعت عن نفسها الرداء المصري، واختارت أن تكون إسرائيلية،

فهاجرت إلي الولايات المتحدة للعمل مع الوفد الإسرائيلي في الأمم المتحدة، وزارت إسرائيل أكثر من مرة وأشادت بحبها لها، ونسيت وطنها الأصلي مصر،
وقيل أنها شاركت في التخطيط لاغتيال عالمة الذرة المصرية »سميرة موسي« أثناء دراستها لعلوم الذرة في الولايات المتحدة،
واستمرت تروج لإسرائيل في أمريكا وبعد أن أحيلت إلي المعاش افتتحت بوتيكا لبيع التحف الشرقية التي كانت تستوردها من إسرائيل هناك،
ولكن هذا لا يعني أن كل الفنانات اليهوديات المصريات فعلن مثل راقية فأختها نجمة إبراهيم والمعروفة بتمثيل أدوار المرأة الشريرة بملامحها الصارمة تختلف عنها تمام الاختلاف،
فقد ظلت متمسكة بانتمائها لوطنها الأصلي مصر، ولاقت كل تقدير من وطنها فمنحتها الدولة وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولي نظرا لمواقفها الوطنية
فبعد أن أسست فرقة مسرحية في عام 1955 ساهمت بإيراد الليلة الأولي في مسرحيتها »سر السفاحة ريا« لتسليح الجيش المصري بعد إعلان الرئيس عبدالناصر كسر احتكار السلاح مما جعل أنور السادات عضو مجلس قيادة الثورة وقتذاك يحضر ليلة الافتتاح ويصعد علي خشبة المسرح لتحية نجمة إبراهيم وفرقتها،
كما أنها حصلت علي معاش اسثتنائي تكريما لموقفها الوطني وحبها لمصر أرض التسامح والحب التي عاشت بها حتي فارقت الحياة بالقاهرة في عام 1976 ومعني ذلك أن بعض يهود مصر شاركوا بأبداعاتهم الفنية مثل باقي المصريين في التعبير عن مشاعر الشعب المصري ليس لكونهم يهودا بل لأنهم مصريون عاشوا في مناخ مصري يسمح لهم بممارسة أنشطتهم بحرية ودون تفرقة أو تمييز فالانتماء لمصر عقيدة يعتنقها المصريون بجانب ديانتهم السماوية فمصر هي الوطن الذي لا يختلف حوله أحد، وفي المحن والأزمات يتجمع أبناء مصر علي اختلاف أديانهم وانتماءاتهم
في صف واحد للدفاع عنها، والذود عن حياضها
http://www.masrawy.com/ketabat/ArticlesDetails.aspx?AID=137001
Read also



[youtubeVUzauMkXyoM]