.
.

في الغرب وجدتُ الإسلام ، ولم أجد المُسلمين ، وفي البلاد الإسلامية وجدتُ المُسلمين ولم أجد الإسلام ‘ الامام محمد عبده


شعوب تحترم نفسها ووطنهاأقمت مع أسرتي في إحدى الشقق المفروشة في العاصمة البريطانية (لندن)، وبعد فترة الإقامة وعند العودة دفعت مستحقات الفندق (كالمتبع)، وعدنا إلى جدة بعد أن قضينا وقتا مريحا، ونحن راضون من التعامل الذي وجدناه هناك، والذي أضفى على وجودنا طابع الراحة التي ننشدها.بعد عودتنا ببضعة أيام أتاني خطاب من إدارة السكن الذي أقمنا فيه هناك، متضمنا اعتذارا لطيفا للخطأ غير المقصود الذي بدر منهم عند احتسابهم مبلغا إضافيا على فاتورة الإقامة، وبرفقه شيك بالمبلغ المعاد إلينا .. وبرغم ضآلة المبلغ المعاد إلا أنني أعجبت بهذه الأمانة والتعامل الحضاري. تذكرت بهذه المناسبة ذلك التعامل الذي وجدناه عندما أقمنا في أحد الفنادق المعروفة في بلد عربي (لا أريد ذكر اسمه حتى لا أحرج أحدا)، ودفعت فاتورة الإقامة (بواسطة بطاقة الائتمان)، وعندما أتتني فاتورة حساب البطاقة لاحقا، وجدت بأن المبلغ المقتطع هو ضعف المبلغ الذي وقعت عليه هناك!!.عند مراجعة المعنيين بذلك وجدت بأن هناك تزويرا لتوقيعي على فاتورة أخرى أجروها بدون علمي .. وبعد اتخاذ الإجراءات اللازمة أعيد المبلغ المقتطع، ووجهت إدارة (بطاقة الائتمان) إنذارا للفندق بسبب ذلك التزوير .. لكن ماذا عن الأشخاص الذين لا يدققون في حساباتهم، ويتعرضون لمثل حالات النصب تلك وغيرها؟. في الأولى تلك البلدان التي نذهب إليها ونحن مطمئنون ومرتاحون، لأننا نتعامل مع شعب متمدن وأمين، يحافظ على شرف وسمعة وطنه، وبذلك يساهم في تحقيق مكاسب لبلاده .. بينما نجد في بعض البلدان من يسيء للوطن، ويوجد النفور، ويسبب الخسارة لبلاده. في مثل هذه المواقف أتذكر مقولة (الشيخ الإمام محمد عبده) الذي سافر للغرب، وعندما عاد قال كلمته المشهورة: (لقد وجدت هناك إسلاما ولم أجد مسلمين، وعندما عدت للشرق وجدت مسلمين ولم أجد إسلاما). لذلك نجد التطور والتقدم والحداثة في تلك البلدان المتمدنة .. بينما نجد الفوضى وعدم الشعور بالمسؤولية والتراجع والتخلف في بلدان أخرى .. فلا تلوموا الإسلام لأنه بريء من بعض البشر بل لوموا المسلمين الذين لا يطبقون مفاهيمه وقيمه السليمة.إن من أسباب التخلف والتراجع (في أي بلد) هي عدم الشعور بالمسؤولية الأخلاقية والوطنية، ووجود خلل في الأنظمة والقوانين، وخلل في السياسة والمناهج التعليمية .. فحتى تصلح الأمور يجب أولا إصلاح الخلل، وإيجاد الضوابط الملزمة .. وبالله التوفيق
عبدالله النويصر
http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20101022/Con20101022379096.htm
……………………………………………………………………………………………………….بصراحة وبدون زعل وتعصب اتمنى نتكلم عن احوالنا واخلاقياتنا بدون ادعاء المثالية
اكرر بدون ادعاء المثالية
من سافر الى الدول الاجنبية واخص في ذلك اوروبا وامريكا وعاش فترة هناك
كيف كان تعامل اهل البلد “وليست الحكومات والمنظمات” معاك في الاماكن العامة؟ كيف معاملتهم في المحلات؟ كيف تعاملهم في اماكن وسائل الواصلات؟ كيف تعاملهم في الاماكن الترفيهية؟ كيف تعاملهم معاك في تنقلاتك بين المدن والدول؟ كيف وكيف وكيف…؟
الهدف من طرحي لهذا الموضوع ليس حبا بالغرب ولكن  ارثي لحالنا من تدني اخلاقيات نسبه ليست بالقليلة من مجتمعنا، فعلى سبيل المثال:
التعامل مع الدوائر الحكومية وما يلاقية المراجع من ويلات وويلات…. فن القيادة في شوارعنا الرائعة…. من يملك المال يفعل مايريد لا حسيب له ولا رقيب… الرشاوي … اللالتزام باوقات العمل… الغش في الاختبارات… طريقة قبول الطلاب في الجامعات “واسطات”… عقوبة المقصرين لاتذكر بمقارنتها بنوع التقصير… الخ
فى الغرب يطبقون مبادى الاسلام الصحيح كالالتزام بالوقت والاتقان فى العمل والدقة والامانة والاحترام والعدالة اما فى بلاد المسلمين عدم احترام الوقت الاهمال والتراخى والكسل والسرقة والنهب والظلم اين الاسلام فى بلادنا
فى الغرب الذى نصفه بالكفر …… عدل  وامانة فى التعامل..في البيع و التجاره.. اخلاق لا كذب لا نميمة لا غش
الصدق في المعامله..في القول و الفعل.. واحترامهم للمواعيد وعدم وجود دولهم في القائمة لأكثر الدول فسادا من ناحية الرشاوي وما إلى ذلك من هذه الأمور
.. كل مجهود تبذله تجزى عنه اجرا .
لاتحتاج لكارت توصية او واسطة اودفع رشوة.
لدينا في البلاد الإسلامية 300مليون راشى ومرتشى نعم الرشوة لها مسميات اخرى كالحلاوة..القهوة لكنها فى الاخررشوة .. تجدالمسلمين لا يطبقون اى شى من الاسلام لو كان الكلام بفلوس لكنااغنياء العالم
…..
اقصد من هذا الموضوع ان البعض في مجتمعاتنا العربية اخلاقياتهم اقل وبكثير من اخلاقيات ديننا الحنيف واقصد ايضا من هذا الموضوع ان اغلبية المجتمعات الغربية “وليست الحكومات والمنظمات” اخلاقهم افضل منا بنسبة واضحة.
عموما هذي وجهه نظر قابلة للرفض او التأييد والنقاش طبعا
حضرت الى  ذهني  المقولة الشهيرة للشيخ محمد عبده رحمه الله عندما زار فرنسا في اوائل القرن الماضي و ذلك انه سال عند عودته  عن ماذا وجد هناك فاجابهم ” وجدت هناك اسلاما بدون مسلمين .. وعدت فاذ بمسلمين بلا اسلام” فوجدت في هذه المقولة الجواب على تساؤلات فرضتها الخطبة عن اسباب حاجتنا لمن يبين للغرب بان ديننا سبق الى ثالوث الفكر الحقوقي “الحرية ، والاخاء ، والمساواة” بعد 14 قرنا منها قرون مضت وصوت اسلافنا هو الاعلى في اطراف اوروبا وعلى حدود فرنسا نفسها… فببساطه نحن مسلمون بلا اسلام بل ربما مسلمون من الاستسلام لواقغ احوال
مولد الاسلام بمبادئة المعمول بها في الغرب.. الذي أرسى ثلاثية الفكر الحقوقي المعاصر: الحرية، الإخاء والمساواة، وحفل تاريخه بقرارات مضيئة، ونماذج مشرفة للعقلانية والمنطق، وأثمن جهوده في تفعيل هذه القيم الإنسانية العليا، والتي تبناها الإسلام قبل أكثر من أربعة عشر قرنا..نذكر من المبادئ الدستورية للاسلام بدءا من حقوق الانسان والحث على التعايش بين الحضارات عملا بقول الله عز وجل ” انا خلقناكم شعوب وقبائل لتعارفوا..” مرورا بالحث على العلم بقوله سبحانه ” اقرأ” وصولا الى خطبة الوداع للنبي الاعظم وما حوته من تبيان لحقوق الجميع من حق الاخر الى حقوق المراة وحق الانسان على نفسه…  والذي  نتحدث اليوم على مستويات عليا لتعريفه بأ ننا في العالم الاسلامي رواد الفكر الانساني .. اظن انه حري بنا ان نستذكر ما يقوله الفلكيون عن الشمس التي يسطع نورهاعلى الارض وكيف ان جوفها مظلم من شدة الاحتراق  فيكون حالنا في عالمنا الاسلامي حال شمسنا المحرقة.
انا احب بلدي ومجتمعي وهذا ليس كل شي ولكنني احب لبلدي ومجتمعي كل الخير والرقي واتمنى ان تقل تلك النسبة وتزيد نسبة المقتدين بسنة نبينا وحبيبنا محمد عليه افضل الصلاة والسلام
ان نحاول الاستفادة من تطورهم حضاريا وفي احترام اوقات الناس وخصوصياتهم ، وكذلك ما لديهم من نظام خدماتي متطور .
المؤسف ان من ينبهرون بحضارتهم لا يقلدون الا السيء عندهم
لذللك انتشر في بلاد المسلمين اللواط وا لسحاق وكثيرا من انوع الفسق والفجر باسم التقدم الحضاري ولكن الفرق بيننا و يبنهم انهم صريحين و يحاولون معالجة هذه الظواهر ونحن ننكرولا نعترف وندعي المثالية وكل شي عندنا في السر,و عند الكشف عنه نهاجم الاخذ باسباب التقدم من الحضارات الغربية
.
رغم كل شيء علينا ان نكون موضوعيين وان نعترف بأن لديهم حسنات واخلاقيات في التعامل حبذا لو انتشرت بيننا ونحن الاولى بها كون ديننا يحثنا على التحلي بالاخلاق الفاضلة وخاصة في التعامل بين الناس ، واقصد بها عدم الكذب والغش في التجارة والتعاملات ، الابتعاد عن التدخل في شؤون الاخرين ، ونظرة المجتمع وحكمه على الامور وعلى الاشخاص بشكل غالبا ما يكون جائر .
مقوله الامام محمد عبده تلخص الموضوع كله و قد كان ذلك فى منذ قرن من الزمان و لكن للاسف اصبح واقعنا الان اسوء بكثير من ذلك
أحسن مقولة في هذا المقام هي لسيدنا عمر .. رضي الله عنه
” نحن قوم أعزنا الله بالإسلام ,  فإذا ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله ”
رسالة الى النبي ..
والى رسول العالمين الخاتم بحجة الوداع تلك الدستور الواضح للحياة .. اشهد انك يارسول الله اديت الامانة وبلغت الرسالة.. ولكننا خنا وما أحسنا القراءة فاكتفينا من تاريخ امتنا بالفصاحة
والدليل ان 1400عام مضت ولم يعرف الغرب اصول حضارتنا فيما وصلتنا  حضارته دون خطيب في برلمانات عربية او اسلامية في وقت ننتهز فيه نحن الفرص لنتحدث عما مضى

د. محمد داود

Reviews

  • Total Score 0%
User rating: 0.00% ( 0
votes )



Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

HTML tags are not allowed.

*