<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>Centrul Cultural Oriental</title>
	<atom:link href="http://www.ccoro.org/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.ccoro.org</link>
	<description>Oriental Cultural Center - culture and cultural experience exchange between Orient and Romania</description>
	<lastBuildDate>Thu, 05 Jan 2012 23:29:25 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.2.1</generator>
		<item>
		<title>Coexistence</title>
		<link>http://www.ccoro.org/coexistence/</link>
		<comments>http://www.ccoro.org/coexistence/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 15 Nov 2011 13:09:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator>alex188</dc:creator>
				<category><![CDATA[Notes]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.ccoro.org/?p=5458</guid>
		<description><![CDATA[التعايش التعايش ممكن بين الاسلام والغرب، شريطة ان يقبل الاخير بمبدأ التعايش، بمعزل عن الانحياز التام لاسرائيل واساليب الهيمنة على الثروات الاسلامية والنفط على رأسها. والتاريخ يحتوي على الكثير من الامثلة في هذا الصدد ابرزها التعايش، بل التحالف، بين الاسلام المتطرف والمعتدل في آن اثناء الحرب الباردة عندما كانت الشيوعية هي العدو المشترك للطرفين. ولكن [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003300;"><br />
</span></h3>
<div><span style="color: #003300;"><strong>التعايش</strong></span></div>
<p style="text-align: right;"><span id="more-5458"></span></p>
<div id="_mcePaste" style="text-align: right;"><span style="color: #003300;"><br />
</span></div>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003300;">التعايش ممكن بين الاسلام والغرب، شريطة ان يقبل الاخير بمبدأ التعايش، بمعزل عن الانحياز التام لاسرائيل واساليب الهيمنة على الثروات الاسلامية والنفط على رأسها. والتاريخ يحتوي على الكثير من الامثلة في هذا الصدد ابرزها التعايش، بل التحالف، بين الاسلام المتطرف والمعتدل في آن اثناء الحرب الباردة عندما كانت الشيوعية هي العدو المشترك للطرفين. ولكن العالم الغربي هو الذي اخل بشروط هذا التعايش عندما تنكر لوعوده واستبدل اسرائيل والتحالف معها بمليار ونصف المليار مسلم فجاء الرد على هذا الانقلاب على شكل صعود جماعات الاسلام المتطرف والقاعدة على وجه الخصوص.<br />
المخاوف ناجمة اساساً عن المسار المتعرج للثورات العربية. فبدلا من ان تتصدى تونس ومصر، لقيادة دفة الجامعة العربية، وتأسيس محور ديموقراطي عربي في مواجهة الاستبداد، عقد لواء القيادة المطلقة لدول مجلس التعاون الخليجي، بحيث بدت منصة الجامعة العربية وكأنها صارت حكرا على الثنائي السعودي- القطري. هل غياب المحور الديموقراطي ناجم عن اشكاليات مرحلة التأسيس، حيث تواجه الثورة التونسية تحدي بناء التعددية السياسية، بينما تواجه الثورة المصرية خطر عودة ديكتاتورية عسكرية مقنعة؟ ام هو ايضا نتيجة عدم قدرة القوى الديموقراطية على بلورة خطها السياسي المستقل، لتجد نفسها عاجزة عن كسر احتكار القيادة النفطية للعمل العربي المشترك؟<br />
في ظل هذا الغياب تلعب الديبلوماسية القطرية دور القيادة، وقد اتخذت هذه القيادة شكلا عسكريا مستغرباً في ليبيا. فمحدودية الامكانيات العسكرية القطرية لا تسمح بهكذا دور، الا اذا اصبحت قطر هي الوكيل الدولي المعتمد!<br />
حزب &#8216;النهضة&#8217; الاسلامي فاز بالنسبة الاكبر من المقاعد في المجلس التأسيسي التونسي، والاخوان المسلمون والجماعات السلفية مرشحة لتكرار هذا الانجاز في الانتخابات البرلمانية المصرية نهاية هذا الشهر، بينما يصر السيد مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الانتقالي الليبي على ان الشريعة هي المصدر الاساسي للتشريع في ليبيا الجديدة، ويتزعم الاخوان المسلمون حركة المعارضة السورية، بينما ما زال &#8216;حزب الله&#8217; القوة الاكبر في لبنان، وهذا التحول الاسلامي القادم من رحم الثورات الديمقراطية يفرض واقعا جديدا على واشنطن تجد نفسها مضطرة للتعامل معه على مضض، ولكنها تنسى، اي واشنطن، ان هذا التعاطي يظل منقوصا وربما خطيرا طالما انها تتجاهل الحقائق الرئيسية في المنطقة وابرزها الاحتلال الاسرائيلي، وبروز قوى دولية عظمى جديدة بدأت تهدد هيمنتها من خلال البحث عن حلفاء جدد في العالم الاسلامي، والعربي منه على وجه الخصوص.<br />
**************************************************************<br />
ما بعد سقوط النظام<br />
انتهى الفصل الأول من اللعبة، النظام الأسدي يشرب من البئر نفسها التي جعلته يعتقد بأن النظام الذي اسسه حافظ الأسد بالحديد والنار سوف يبقى الى الأبد والى ما بعد الأبد. وصلت الأمور الى منعطفها الحاسم، فبعد محاولات النظام العربي المتعددة لالقاء حبل النجاة الى النظام السوري، وجدت الجامعة العربية نفسها امام الجدار، ولم يعد هناك مناص من اعلان نهاية صلاحية النظام. فلقد رفضت العائلة السورية الحاكمة جميع محاولات تجميل نظامها الاستبدادي، وتصرفت بعقلية كل شيء او لا شيء، معتقدة انها تستطيع سحق الشعب السوري بالدم، مثلما سبق لها وان فعلت طوال العقود الأربعة الماضية، متناسية ان الزمن تغير، وان قواعد اللعبة اختلفت.<br />
القرار العربي لا يعني ان النظام الاسدي قد سقط، فقد يكون امام الشعب السوري مزيد من اهوال البطش، قبل ان يأفل النظام ويتهاوى، لكنه يشير الى ان آليات السقوط قد بدأت بشكل جدي، وان العودة الى الوراء باتت بالغة الصعوبة.<br />
المنعطف الجديد الذي تدخله سورية مثير وحاسم، وهو يحمل مخاوف كبرى، على المعارضة السورية ايجاد آليات تجنبها، كي لا تكون تكلفة اسقاط النظام باهظة اكثر من اللازم، وكي تتجنب سورية كأس انحلال بنية الدولة في سياق تهاوي الاستبداد.<br />
المخاوف ناجمة اساساً عن المسار المتعرج للثورات العربية. فبدلا من ان تتصدى تونس ومصر، لقيادة دفة الجامعة العربية، وتأسيس محور ديموقراطي عربي في مواجهة الاستبداد، عقد لواء القيادة المطلقة لدول مجلس التعاون الخليجي، بحيث بدت منصة الجامعة العربية وكأنها صارت حكرا على الثنائي السعودي- القطري. هل غياب المحور الديموقراطي ناجم عن اشكاليات مرحلة التأسيس، حيث تواجه الثورة التونسية تحدي بناء التعددية السياسية، بينما تواجه الثورة المصرية خطر عودة ديكتاتورية عسكرية مقنعة؟ ام هو ايضا نتيجة عدم قدرة القوى الديموقراطية على بلورة خطها السياسي المستقل، لتجد نفسها عاجزة عن كسر احتكار القيادة النفطية للعمل العربي المشترك؟<br />
في ظل هذا الغياب تلعب الديبلوماسية القطرية دور القيادة، وقد اتخذت هذه القيادة شكلا عسكريا مستغرباً في ليبيا. فمحدودية الامكانيات العسكرية القطرية لا تسمح بهكذا دور، الا اذا اصبحت قطر هي الوكيل الدولي المعتمد!<br />
قد يقال ان هذا الوضع هو محصلة واقع دولي راهن، وهذا ليس صحيحاً الا لأنه يكشف عجز الديموقراطيين في تونس ومصر، حيث سقط النظام او بعضه من دون سقوط الدولة، عن بلورة سياسة عربية جديدة، تقطع مع المرحلة الماضية، التي هي في طريقها الى الأفول.<br />
هذا التخوف المشروع ناجم عن طموح المحور الخليجي لوأد العملية الديموقراطية برمتها، وهذا ما اشارت اليه عملية سحق الثورة البحرينية بنار قوات &#8216;درع الخليج&#8217;.<br />
الرد على هذه المخاوف هو مسؤولية المعارضة السورية والتنسيقيات التي تقود العمل اليومي. صحيح ان مهمة اسقاط النظام والخلاص من الاستبداد هي المهمة المركزية، التي يجب ان تنصب كل الجهود لانجاحها بأقل الخسائر الممكنة، وصحيح ايضاً ان الشعب السوري استقبل القرار العربي بالترحاب، لأنه يعزل النظام ويعجّل في سقوطه. لكن هذا يجب ان لا يحجب الأخطار المحدقة بالثورة السورية، والتي قد تتخذ اشكالا متعددة.<br />
الخطر الأول هو الانزلاق في هاوية الصراعات الطائفية. النظام الاستبدادي الذي تغطى بخطاب قومي بنى لنفسه حمايات تستند اساسا الى البنى العشائرية- الطائفية، من &#8216;سرايا الدفاع&#8217; السيئة السمعة في زمن الأب، الى الفرقة الرابعة في زمن الابن. قد يعتقد النظام انه يستطيع ان يلعب ورقة تسعير الصراعات الطائفية، كما فعل في لبنان، من اجل اطالة عمره. هذه الورقة التي يلجأ اليها النظام لن تكون مجدية الا اذا سقطت قوى المجتمع الأهلي السوري في كمائنها، وارتضت ان تقوم بممارسة ردود فعل شبيهة.<br />
الخطر الثاني هو خطر انهيار الدولة. لقد بنى الاستبداد تماهيا كاملا بين النظام والدولة، بحيث صارت اجهزة الدولة وسلطاتها المختلفة، من الأمن الى القضاء الى التشريع، مجرد مطية للسلطة، كما تم تحطيم جميع مؤسسات المجتمع المدني والسياسي، فصار النظام آلة لحكم الفراغ والسيطرة عليه.<br />
من هنا يأتي خطر انهيار الدولة، الذي لا يمكن صدّه الا عبر قدرة المعارضة الديموقراطية على استقطاب اغلبية النخب الفكرية والسياسية والعسكرية، من اجل احداث تحول ديموقراطي يحافظ على وحدة الوطن ومصادر قوته.<br />
هذان الخطران الكبيران اضافة الى واقع عربي مليء بالالتباسات والمطبات، لا يمكن مواجهتها الا عبر قدرة المعارضة السورية ممثلة بالمجلس الوطني وتنسيقيات الثورة والقيادات الديموقراطية، على بناء خطاب سياسي توحيدي جديد، يكون اطار عملية التغيير. هنا لا يمكن اغفال الحادثة المشؤومة التي جرت في القاهرة، حين قام بعض المعارضين المتظاهرين بالاعتداء على اعضاء في هيئة التنسيق. المطلوب اليوم هو افق ديموقراطي حقيقي، وخطاب توحيدي وطني يقود سورية في مرحلة انتقالية صعبة ومؤلمة، تفتح آفاق الحرية والديموقراطية، وتقطع مع هذا النوع من الممارسات الصبيانية الطائشة.<br />
في مواجهة النظام الاستبدادي الذي يحكم دمشق الذي وصفه الروائي الاسباني الكبير خوان غويتيسولو بأنه &#8216;سلام المقابر&#8217;، لا يوجد سوى رهان واحد، هو الرهان على الشعب السوري الذي صنع خلال الأشهر الثمانية الماضية واحدة من اكبر ملاحم البطولة في التاريخ العربي المعاصر.<br />
سورية، مركز بلاد الشام، وسرة المشرق العربي، هي الأمل في ان يستعيد المحور الديموقراطي العربي زخمه، كي يبدأ مع فجرها الديموقراطي تاريخ جديد للعرب، يؤسس نهضتهم.<br />
لم يعد السؤال &#8216;هل سيسقط النظام&#8217;؟ بل صار &#8216;متى سيسقط النظام&#8217;؟<br />
******************************************<br />
الاسلام السياسي معضلة امريكية<br />
لا نعتقد ان السيدة هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الامريكية عبرت عن قناعة امريكية حقيقية، وتحول استراتيجي في مواقف بلادها عندما اعلنت قبل ايام استعداد ادارتها للتعاون مع الحركات الاسلامية في الوطن العربي، ومصر وتونس على وجه الخصوص، وانما انطلاقا من محاولة لكسب الوقت، والتكيف بصورة مؤقتة مع واقع عربي جديد بدأ يفرض نفسه بقوة بعد انفجار ثورات الكرامة الشعبية العربية في اكثر من عاصمة.<br />
الادارة الامريكية الحالية، مثل كل الادارات السابقة، ومعظم الحكومات الاوروبية ان لم يكن كلها، ترى في فوز الاسلاميين في الانتخابات التي تتمخض عن الثورات الديمقراطية العربية خطرا على حليفها الاسرائيلي ووجوده، وتصحيحا لعقود من التخاذل العربي والاسلامي تجاه عدوانية هذا الحليف وغطرسته، ولهذا عملت وستعمل على محاولة منع هؤلاء من الوصول الى السلطة<br />
*******************************************<br />
صحيح ان معظم الاحزاب والجماعات الاسلامية التي جنحت الى العمل السياسي، وانخرطت في العملية الديمقراطية الوليدة تتسم بالاعتدال والواقعية والابتعاد عن الغلو والتطرف في طروحاتها، ولكن الصحيح ايضا ان جوهر قناعاتها لا يساوم مطلقا تجاه خطر المشروع الاسرائيلي على المنطقة وطموحاتها في النهوض والتحرر واستعادة مكانتها وقرارها المستقل.<br />
وطالما ان الادارة الامريكية مستمرة في انحيازها للمشروع الاسرائيلي وعدوانيته، فان اي حديث من جانبها للتعايش مع الاسلام السياسي وحركاته يظل دون اي معنى حقيقي، ومن قبيل المراوغة والمداهنة ومحاولات ركوب الموجة والعمل في الوقت نفسه على وضع خطط للتعاطي بفاعلية مع هذا الخطر الجديد حسب تصنيف المخططين الاستراتيجيين في غرفها المغلقة.<br />
حركة &#8216;النهضة&#8217; في تونس تتسم بالاعتدال ويتحدث زعيمها الشيخ راشد الغنوشي باسهاب عن معارضته لاي تطبيق كامل للشريعة الاسلامية واحكامها في تونس ويؤكد قبوله بالشواطئ المختلطة ولباس (البكيني)، واتخاذ كل ما يلزم من قرارات للحفاظ على صناعة السياحة في تونس وتشجيع الاستثمارات الاجنبية لتعزيز الاقتصاد، وهي جميعها اجراءات ومواقف من المفترض ان تكون مطمئنة للعالم الغربي، ولكن مجرد اصرار الحركة، وحلفائها من الاحزاب القومية الاخرى على وضع فقرة في الدستور التونسي الجديد المقرر ان يضعه المجلس التأسيسي المنتخب تنص على &#8216;تحريم&#8217; التطبيع باشكاله كافة مع اسرائيل ينسف كل الايجابيات السابقة في نظر الادارة الامريكية. فاسرائيل والموقف منها هو بوصلة الاعتدال والتطرف، وهو المقياس الامريكي الذي يحدد القبول او الرفض للجماعات الاسلامية.<br />
**********************************************<br />
المديح لتركيا والاسلام المعتدل لحزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه السيد رجب طيب اردوغان تبخر كليا في نظر الكثير من الامريكيين، والكتاب اليهود منهم خاصة، بمجرد الاحتجاج على الحصار المفروض على قطاع غزة، وتخفيض مستوى العلاقات مع اسرائيل، ومطالبتها بالاعتذار عن قتل النشطاء الاتراك على ظهر سفينة مرمرة التي كانت ضمن اسطول سفن الحرية لكسر هذا الحصار.<br />
*********************************<br />
يحاول المرشح الآن الالتصاق بالثورة فيقول «مرشح الثورة» أو «من رجال الثورة» لكن مرشح فى إحدى مدن القنال جاب من الآخر وكتب فى لافتاته «فلان الفلانى من شهداء الثورة»!. الذى أعرفه فى بلادنا أن «المتوفى» يشارك فى الانتخابات كناخب وليس كمرشح، لكن هذا هو التغيير السياسى الوحيد الذى حدث بعد الثورة بفضل «بير مسعود».<br />
******************************************<br />
نحن نعيش هذه الايام الظروف نفسها التي عشناها قبل عشرين عاما عندما اجتمع القادة العرب في القاهرة تحت قبة الجامعة العربية وقرروا بالأغلبية اتخاذ قرار بدعوة القوات الاجنبية لشن حرب لاخراج القوات العراقية من الكويت. بل لا نبالغ اذا قلنا ان الملاسنات التي حدثت في اروقة الجامعة العربية اثناء انعقاد مؤتمر وزراء الخارجية العرب بعد صدور قرار بتعليق عضوية سورية، هي نفسها التي حدثت في آب (اغسطس) عام 1990، مع فارق اساسي وهو ان الاولى كانت بين الوفد العراقي (كان رئيسه طه ياسين رمضان، ووزير خارجية الكويت في حينها الشيخ صباح الاحمد)، وهذه المرة حدثت بين سفير سورية يوسف الاحمد، ورئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني.<br />
النظام السوري كان في المرة الاولى يقف في خندق دول الخليج نفسها في مواجهة النظام العراقي، او ما يسمى بمعسكر دول &#8216;الضد&#8217;، والاكثر من ذلك ارسل قوات الى الجزيرة العربية للمشاركة في &#8216;تحرير&#8217; الكويت، او قوات عاصفة الصحراء، وها هو التاريخ يعيد نفسه ولكن بشكل آخر، حيث يجد النظام السوري نفسه في مواجهة حلفائه، وربما عاصفة صحراء اخرى. السؤال هو: هل ستواجه سورية مصير العراق، وهل سينتهي الرئيس بشار الاسد واركان نظامه النهاية نفسها التي انتهى اليها الرئيس الراحل صدام حسين واركان نظامه، مع الفارق في المقارنة؟<br />
****************************************<br />
قرار وزراء الخارجية العرب الذي اتخذ على عجل في جلسة طارئة يوم امس الاول يفتح الباب على مصراعيه امام تدخل عسكري خارجي في سورية تحت عنوان حماية الشعب السوري. فالجامعة العربية، وفي السنوات العشرين الماضية بات دورها محصورا في توفير الغطاء العربي، بغض النظر عن شرعيته من عدمه، لمثل هذا التدخل، هذا الدور بدأ في العراق، وبعد ذلك في ليبيا، وبات من المرجح، وفي القريب العاجل ان تكون سورية المحطة الثالثة، والله وحده، ومن ثم امريكا، يعلم من هي الدولة الرابعة.<br />
الرئيس العراقي صدام حسين كان له بعض الاصدقاء، وان كان هؤلاء من دول ضعيفة او هامشية (في نظر البعض) مثل اليمن والسودان وليبيا وتونس وموريتانيا، الى جانب منظمة التحرير، ولكن المفاجئ ان الرئيس السوري، ومثلما تبين من التصويت على قرار تعليق العضوية، لم يجد صديقا يصوت ضد القرار غير لبنان واليمن ، مع امتناع العراق، فحتى السودان المحاصر المفكك المستهدف لم يجرؤ على معارضة القرار، وكذلك هو حال الجزائر. ان هذا ابلغ درس يجب ان يستوعبه النظام السوري، ويستفيد منه، ويطور سياساته في المرحلة المقبلة، بل عفوا الايام المقبلة، على اساس العبر المستخلصة منه.<br />
*****************************************<br />
من الصعب التكهن بطبيعة التحرك العسكري المقبل ضد سورية وان كنا نستطيع ان نقول، ومن خلال تصريحات بعض رموز المعارضة السورية الذين لا ينطقون عن هوى، ان اقامة مناطق عازلة على الحدود مع تركيا والاردن، ربما تكون الفصل الاول في مسلسل التدويل، فمن الواضح ان هناك هرولة لمنع تحول الأزمة في سورية الى حرب طائفية اهلية تمتد الى دول الخليج خاصة، وضرورة حسم الموقف بسرعة.<br />
الادارة الامريكية تعلمت كثيراً من درسي افغانستان والعراق، وأبرز دروسها المستخلصة ان تترك العرب يحاربون العرب، والمسلمين يحاربون المسلمين، وان يقتصر دورها والدول الغربية الاخرى على الدعم من الخلف او من السماء. وجرى تطبيق هذه الخلاصة بنجاح كبير في ليبيا.<br />
&#8216; &#8216; &#8216;<br />
سورية ليست ليبيا، وما ينطبق على الثانية قد لا ينطبق على الأولى، فالنظام السوري مازال يتمتع ببعض الدعم والمساندة داخلياً، حيث قطاع من الشعب يسانده لاسباب طائفية، او اقتصادية، وخارجياً من قبل ايران وحزب الله، وبعد ذلك الصين وروسيا. ولعل اهم دروس ليبيا بالنسبة الى النظام السوري، هو ادراكه، اي النظام، ان التدخل العسكري لو بدأ ضده لن ينتهي الا بسقوطه وربما كل رموزه، الأمر الذي قد يدفعه للقتال حتى الموت.<br />
نحن امام حرب اقليمية هي الأشرس من نوعها، قد تغير خريطة المنطقة الديموغرافية قبل السياسية، والهدفان الرئيسيان من هذه الحرب تغيير نظامين هما اللذان بقيا في منظومة ما يسمى الممانعة، او &#8216;الشرق الاوسط القديم&#8217; اي سورية وايران. والسؤال هو أين ستكون الضربة الاولى، فهل ستوجه الى ايران ام الى سورية، ام الى الاثنتين في آن واحد، اي تهاجم اسرائيل ايران، وتهاجم تركيا عضو حلف الناتو سورية بدعم عربي؟<br />
من السابق لأوانه الاجابة على اي من هذه الاسئلة، ولكن الشخص الوحيد الذي يمكن ان يوقف هذه الحرب، او الشق السوري منها، هو الرئيس بشار الاسد، اذا ما اتخذ قراراً شجاعاً، واقدم على تطبيق الخطة العربية بحذافيرها، وتجرع كأس السم الذي تجرعه السيد الامام الخميني رحمه الله، عندما وافق مكرها على وقف الحرب مع العراق وانقذ بلاده، وجعلها هذا القرار قوة اقليمية عظمى بعد ذلك.<br />
نتمنى ان يتخذ الرئيس الأسد هذا القرار الشجاع وان لا يعول كثيراً على المظاهرات المليونية، وان يتخذه في اليومن القادمين وبسرعة.<br />
Abdelhalim Abdelhalim M</p>
<p>https://www.facebook.com/abdelhalimabdelhalim</p>
<p>التعايش ممكن بين الاسلام والغرب، شريطة ان يقبل الاخير بمبدأ التعايش، بمعزل عن الانحياز التام لاسرائيل واساليب الهيمنة على الثروات الاسلامية والنفط على رأسها. والتاريخ يحتوي على الكثير من الامثلة في هذا الصدد ابرزها التعايش، بل التحالف، بين الاسلام المتطرف والمعتدل في آن اثناء الحرب الباردة عندما كانت الشيوعية هي العدو المشترك للطرفين. ولكن العالم الغربي هو الذي اخل بشروط هذا التعايش عندما تنكر لوعوده واستبدل اسرائيل والتحالف معها بمليار ونصف المليار مسلم فجاء الرد على هذا الانقلاب على شكل صعود جماعات الاسلام المتطرف والقاعدة على وجه الخصوص.<br />
المخاوف ناجمة اساساً عن المسار المتعرج للثورات العربية. فبدلا من ان تتصدى تونس ومصر، لقيادة دفة الجامعة العربية، وتأسيس محور ديموقراطي عربي في مواجهة الاستبداد، عقد لواء القيادة المطلقة لدول مجلس التعاون الخليجي، بحيث بدت منصة الجامعة العربية وكأنها صارت حكرا على الثنائي السعودي- القطري. هل غياب المحور الديموقراطي ناجم عن اشكاليات مرحلة التأسيس، حيث تواجه الثورة التونسية تحدي بناء التعددية السياسية، بينما تواجه الثورة المصرية خطر عودة ديكتاتورية عسكرية مقنعة؟ ام هو ايضا نتيجة عدم قدرة القوى الديموقراطية على بلورة خطها السياسي المستقل، لتجد نفسها عاجزة عن كسر احتكار القيادة النفطية للعمل العربي المشترك؟ في ظل هذا الغياب تلعب الديبلوماسية القطرية دور القيادة، وقد اتخذت هذه القيادة شكلا عسكريا مستغرباً في ليبيا. فمحدودية الامكانيات العسكرية القطرية لا تسمح بهكذا دور، الا اذا اصبحت قطر هي الوكيل الدولي المعتمد!<br />
حزب &#8216;النهضة&#8217; الاسلامي فاز بالنسبة الاكبر من المقاعد في المجلس التأسيسي التونسي، والاخوان المسلمون والجماعات السلفية مرشحة لتكرار هذا الانجاز في الانتخابات البرلمانية المصرية نهاية هذا الشهر، بينما يصر السيد مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الانتقالي الليبي على ان الشريعة هي المصدر الاساسي للتشريع في ليبيا الجديدة، ويتزعم الاخوان المسلمون حركة المعارضة السورية، بينما ما زال &#8216;حزب الله&#8217; القوة الاكبر في لبنان، وهذا التحول الاسلامي القادم من رحم الثورات الديمقراطية يفرض واقعا جديدا على واشنطن تجد نفسها مضطرة للتعامل معه على مضض، ولكنها تنسى، اي واشنطن، ان هذا التعاطي يظل منقوصا وربما خطيرا طالما انها تتجاهل الحقائق الرئيسية في المنطقة وابرزها الاحتلال الاسرائيلي، وبروز قوى دولية عظمى جديدة بدأت تهدد هيمنتها من خلال البحث عن حلفاء جدد في العالم الاسلامي، والعربي منه على وجه الخصوص.<br />
**************************************************************<br />
ما بعد سقوط النظام انتهى الفصل الأول من اللعبة، النظام الأسدي يشرب من البئر نفسها التي جعلته يعتقد بأن النظام الذي اسسه حافظ الأسد بالحديد والنار سوف يبقى الى الأبد والى ما بعد الأبد. وصلت الأمور الى منعطفها الحاسم، فبعد محاولات النظام العربي المتعددة لالقاء حبل النجاة الى النظام السوري، وجدت الجامعة العربية نفسها امام الجدار، ولم يعد هناك مناص من اعلان نهاية صلاحية النظام. فلقد رفضت العائلة السورية الحاكمة جميع محاولات تجميل نظامها الاستبدادي، وتصرفت بعقلية كل شيء او لا شيء، معتقدة انها تستطيع سحق الشعب السوري بالدم، مثلما سبق لها وان فعلت طوال العقود الأربعة الماضية، متناسية ان الزمن تغير، وان قواعد اللعبة اختلفت.القرار العربي لا يعني ان النظام الاسدي قد سقط، فقد يكون امام الشعب السوري مزيد من اهوال البطش، قبل ان يأفل النظام ويتهاوى، لكنه يشير الى ان آليات السقوط قد بدأت بشكل جدي، وان العودة الى الوراء باتت بالغة الصعوبة. المنعطف الجديد الذي تدخله سورية مثير وحاسم، وهو يحمل مخاوف كبرى، على المعارضة السورية ايجاد آليات تجنبها، كي لا تكون تكلفة اسقاط النظام باهظة اكثر من اللازم، وكي تتجنب سورية كأس انحلال بنية الدولة في سياق تهاوي الاستبداد.المخاوف ناجمة اساساً عن المسار المتعرج للثورات العربية. فبدلا من ان تتصدى تونس ومصر، لقيادة دفة الجامعة العربية، وتأسيس محور ديموقراطي عربي في مواجهة الاستبداد، عقد لواء القيادة المطلقة لدول مجلس التعاون الخليجي، بحيث بدت منصة الجامعة العربية وكأنها صارت حكرا على الثنائي السعودي- القطري. هل غياب المحور الديموقراطي ناجم عن اشكاليات مرحلة التأسيس، حيث تواجه الثورة التونسية تحدي بناء التعددية السياسية، بينما تواجه الثورة المصرية خطر عودة ديكتاتورية عسكرية مقنعة؟ ام هو ايضا نتيجة عدم قدرة القوى الديموقراطية على بلورة خطها السياسي المستقل، لتجد نفسها عاجزة عن كسر احتكار القيادة النفطية للعمل العربي المشترك؟ في ظل هذا الغياب تلعب الديبلوماسية القطرية دور القيادة، وقد اتخذت هذه القيادة شكلا عسكريا مستغرباً في ليبيا. فمحدودية الامكانيات العسكرية القطرية لا تسمح بهكذا دور، الا اذا اصبحت قطر هي الوكيل الدولي المعتمد!قد يقال ان هذا الوضع هو محصلة واقع دولي راهن، وهذا ليس صحيحاً الا لأنه يكشف عجز الديموقراطيين في تونس ومصر، حيث سقط النظام او بعضه من دون سقوط الدولة، عن بلورة سياسة عربية جديدة، تقطع مع المرحلة الماضية، التي هي في طريقها الى الأفول.هذا التخوف المشروع ناجم عن طموح المحور الخليجي لوأد العملية الديموقراطية برمتها، وهذا ما اشارت اليه عملية سحق الثورة البحرينية بنار قوات &#8216;درع الخليج&#8217;.الرد على هذه المخاوف هو مسؤولية المعارضة السورية والتنسيقيات التي تقود العمل اليومي. صحيح ان مهمة اسقاط النظام والخلاص من الاستبداد هي المهمة المركزية، التي يجب ان تنصب كل الجهود لانجاحها بأقل الخسائر الممكنة، وصحيح ايضاً ان الشعب السوري استقبل القرار العربي بالترحاب، لأنه يعزل النظام ويعجّل في سقوطه. لكن هذا يجب ان لا يحجب الأخطار المحدقة بالثورة السورية، والتي قد تتخذ اشكالا متعددة.الخطر الأول هو الانزلاق في هاوية الصراعات الطائفية. النظام الاستبدادي الذي تغطى بخطاب قومي بنى لنفسه حمايات تستند اساسا الى البنى العشائرية- الطائفية، من &#8216;سرايا الدفاع&#8217; السيئة السمعة في زمن الأب، الى الفرقة الرابعة في زمن الابن. قد يعتقد النظام انه يستطيع ان يلعب ورقة تسعير الصراعات الطائفية، كما فعل في لبنان، من اجل اطالة عمره. هذه الورقة التي يلجأ اليها النظام لن تكون مجدية الا اذا سقطت قوى المجتمع الأهلي السوري في كمائنها، وارتضت ان تقوم بممارسة ردود فعل شبيهة.الخطر الثاني هو خطر انهيار الدولة. لقد بنى الاستبداد تماهيا كاملا بين النظام والدولة، بحيث صارت اجهزة الدولة وسلطاتها المختلفة، من الأمن الى القضاء الى التشريع، مجرد مطية للسلطة، كما تم تحطيم جميع مؤسسات المجتمع المدني والسياسي، فصار النظام آلة لحكم الفراغ والسيطرة عليه.من هنا يأتي خطر انهيار الدولة، الذي لا يمكن صدّه الا عبر قدرة المعارضة الديموقراطية على استقطاب اغلبية النخب الفكرية والسياسية والعسكرية، من اجل احداث تحول ديموقراطي يحافظ على وحدة الوطن ومصادر قوته.هذان الخطران الكبيران اضافة الى واقع عربي مليء بالالتباسات والمطبات، لا يمكن مواجهتها الا عبر قدرة المعارضة السورية ممثلة بالمجلس الوطني وتنسيقيات الثورة والقيادات الديموقراطية، على بناء خطاب سياسي توحيدي جديد، يكون اطار عملية التغيير. هنا لا يمكن اغفال الحادثة المشؤومة التي جرت في القاهرة، حين قام بعض المعارضين المتظاهرين بالاعتداء على اعضاء في هيئة التنسيق. المطلوب اليوم هو افق ديموقراطي حقيقي، وخطاب توحيدي وطني يقود سورية في مرحلة انتقالية صعبة ومؤلمة، تفتح آفاق الحرية والديموقراطية، وتقطع مع هذا النوع من الممارسات الصبيانية الطائشة. في مواجهة النظام الاستبدادي الذي يحكم دمشق الذي وصفه الروائي الاسباني الكبير خوان غويتيسولو بأنه &#8216;سلام المقابر&#8217;، لا يوجد سوى رهان واحد، هو الرهان على الشعب السوري الذي صنع خلال الأشهر الثمانية الماضية واحدة من اكبر ملاحم البطولة في التاريخ العربي المعاصر.سورية، مركز بلاد الشام، وسرة المشرق العربي، هي الأمل في ان يستعيد المحور الديموقراطي العربي زخمه، كي يبدأ مع فجرها الديموقراطي تاريخ جديد للعرب، يؤسس نهضتهم.لم يعد السؤال &#8216;هل سيسقط النظام&#8217;؟ بل صار &#8216;متى سيسقط النظام&#8217;؟<br />
******************************************<br />
الاسلام السياسي معضلة امريكية لا نعتقد ان السيدة هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الامريكية عبرت عن قناعة امريكية حقيقية، وتحول استراتيجي في مواقف بلادها عندما اعلنت قبل ايام استعداد ادارتها للتعاون مع الحركات الاسلامية في الوطن العربي، ومصر وتونس على وجه الخصوص، وانما انطلاقا من محاولة لكسب الوقت، والتكيف بصورة مؤقتة مع واقع عربي جديد بدأ يفرض نفسه بقوة بعد انفجار ثورات الكرامة الشعبية العربية في اكثر من عاصمة.الادارة الامريكية الحالية، مثل كل الادارات السابقة، ومعظم الحكومات الاوروبية ان لم يكن كلها، ترى في فوز الاسلاميين في الانتخابات التي تتمخض عن الثورات الديمقراطية العربية خطرا على حليفها الاسرائيلي ووجوده، وتصحيحا لعقود من التخاذل العربي والاسلامي تجاه عدوانية هذا الحليف وغطرسته، ولهذا عملت وستعمل على محاولة منع هؤلاء من الوصول الى السلطة<br />
*******************************************<br />
صحيح ان معظم الاحزاب والجماعات الاسلامية التي جنحت الى العمل السياسي، وانخرطت في العملية الديمقراطية الوليدة تتسم بالاعتدال والواقعية والابتعاد عن الغلو والتطرف في طروحاتها، ولكن الصحيح ايضا ان جوهر قناعاتها لا يساوم مطلقا تجاه خطر المشروع الاسرائيلي على المنطقة وطموحاتها في النهوض والتحرر واستعادة مكانتها وقرارها المستقل.وطالما ان الادارة الامريكية مستمرة في انحيازها للمشروع الاسرائيلي وعدوانيته، فان اي حديث من جانبها للتعايش مع الاسلام السياسي وحركاته يظل دون اي معنى حقيقي، ومن قبيل المراوغة والمداهنة ومحاولات ركوب الموجة والعمل في الوقت نفسه على وضع خطط للتعاطي بفاعلية مع هذا الخطر الجديد حسب تصنيف المخططين الاستراتيجيين في غرفها المغلقة.حركة &#8216;النهضة&#8217; في تونس تتسم بالاعتدال ويتحدث زعيمها الشيخ راشد الغنوشي باسهاب عن معارضته لاي تطبيق كامل للشريعة الاسلامية واحكامها في تونس ويؤكد قبوله بالشواطئ المختلطة ولباس (البكيني)، واتخاذ كل ما يلزم من قرارات للحفاظ على صناعة السياحة في تونس وتشجيع الاستثمارات الاجنبية لتعزيز الاقتصاد، وهي جميعها اجراءات ومواقف من المفترض ان تكون مطمئنة للعالم الغربي، ولكن مجرد اصرار الحركة، وحلفائها من الاحزاب القومية الاخرى على وضع فقرة في الدستور التونسي الجديد المقرر ان يضعه المجلس التأسيسي المنتخب تنص على &#8216;تحريم&#8217; التطبيع باشكاله كافة مع اسرائيل ينسف كل الايجابيات السابقة في نظر الادارة الامريكية. فاسرائيل والموقف منها هو بوصلة الاعتدال والتطرف، وهو المقياس الامريكي الذي يحدد القبول او الرفض للجماعات الاسلامية.<br />
**********************************************<br />
المديح لتركيا والاسلام المعتدل لحزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه السيد رجب طيب اردوغان تبخر كليا في نظر الكثير من الامريكيين، والكتاب اليهود منهم خاصة، بمجرد الاحتجاج على الحصار المفروض على قطاع غزة، وتخفيض مستوى العلاقات مع اسرائيل، ومطالبتها بالاعتذار عن قتل النشطاء الاتراك على ظهر سفينة مرمرة التي كانت ضمن اسطول سفن الحرية لكسر هذا الحصار.<br />
*********************************<br />
يحاول المرشح الآن الالتصاق بالثورة فيقول «مرشح الثورة» أو «من رجال الثورة» لكن مرشح فى إحدى مدن القنال جاب من الآخر وكتب فى لافتاته «فلان الفلانى من شهداء الثورة»!. الذى أعرفه فى بلادنا أن «المتوفى» يشارك فى الانتخابات كناخب وليس كمرشح، لكن هذا هو التغيير السياسى الوحيد الذى حدث بعد الثورة بفضل «بير مسعود».<br />
******************************************<br />
نحن نعيش هذه الايام الظروف نفسها التي عشناها قبل عشرين عاما عندما اجتمع القادة العرب في القاهرة تحت قبة الجامعة العربية وقرروا بالأغلبية اتخاذ قرار بدعوة القوات الاجنبية لشن حرب لاخراج القوات العراقية من الكويت. بل لا نبالغ اذا قلنا ان الملاسنات التي حدثت في اروقة الجامعة العربية اثناء انعقاد مؤتمر وزراء الخارجية العرب بعد صدور قرار بتعليق عضوية سورية، هي نفسها التي حدثت في آب (اغسطس) عام 1990، مع فارق اساسي وهو ان الاولى كانت بين الوفد العراقي (كان رئيسه طه ياسين رمضان، ووزير خارجية الكويت في حينها الشيخ صباح الاحمد)، وهذه المرة حدثت بين سفير سورية يوسف الاحمد، ورئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني.النظام السوري كان في المرة الاولى يقف في خندق دول الخليج نفسها في مواجهة النظام العراقي، او ما يسمى بمعسكر دول &#8216;الضد&#8217;، والاكثر من ذلك ارسل قوات الى الجزيرة العربية للمشاركة في &#8216;تحرير&#8217; الكويت، او قوات عاصفة الصحراء، وها هو التاريخ يعيد نفسه ولكن بشكل آخر، حيث يجد النظام السوري نفسه في مواجهة حلفائه، وربما عاصفة صحراء اخرى. السؤال هو: هل ستواجه سورية مصير العراق، وهل سينتهي الرئيس بشار الاسد واركان نظامه النهاية نفسها التي انتهى اليها الرئيس الراحل صدام حسين واركان نظامه، مع الفارق في المقارنة؟<br />
****************************************<br />
قرار وزراء الخارجية العرب الذي اتخذ على عجل في جلسة طارئة يوم امس الاول يفتح الباب على مصراعيه امام تدخل عسكري خارجي في سورية تحت عنوان حماية الشعب السوري. فالجامعة العربية، وفي السنوات العشرين الماضية بات دورها محصورا في توفير الغطاء العربي، بغض النظر عن شرعيته من عدمه، لمثل هذا التدخل، هذا الدور بدأ في العراق، وبعد ذلك في ليبيا، وبات من المرجح، وفي القريب العاجل ان تكون سورية المحطة الثالثة، والله وحده، ومن ثم امريكا، يعلم من هي الدولة الرابعة.الرئيس العراقي صدام حسين كان له بعض الاصدقاء، وان كان هؤلاء من دول ضعيفة او هامشية (في نظر البعض) مثل اليمن والسودان وليبيا وتونس وموريتانيا، الى جانب منظمة التحرير، ولكن المفاجئ ان الرئيس السوري، ومثلما تبين من التصويت على قرار تعليق العضوية، لم يجد صديقا يصوت ضد القرار غير لبنان واليمن ، مع امتناع العراق، فحتى السودان المحاصر المفكك المستهدف لم يجرؤ على معارضة القرار، وكذلك هو حال الجزائر. ان هذا ابلغ درس يجب ان يستوعبه النظام السوري، ويستفيد منه، ويطور سياساته في المرحلة المقبلة، بل عفوا الايام المقبلة، على اساس العبر المستخلصة منه.<br />
*****************************************<br />
من الصعب التكهن بطبيعة التحرك العسكري المقبل ضد سورية وان كنا نستطيع ان نقول، ومن خلال تصريحات بعض رموز المعارضة السورية الذين لا ينطقون عن هوى، ان اقامة مناطق عازلة على الحدود مع تركيا والاردن، ربما تكون الفصل الاول في مسلسل التدويل، فمن الواضح ان هناك هرولة لمنع تحول الأزمة في سورية الى حرب طائفية اهلية تمتد الى دول الخليج خاصة، وضرورة حسم الموقف بسرعة.الادارة الامريكية تعلمت كثيراً من درسي افغانستان والعراق، وأبرز دروسها المستخلصة ان تترك العرب يحاربون العرب، والمسلمين يحاربون المسلمين، وان يقتصر دورها والدول الغربية الاخرى على الدعم من الخلف او من السماء. وجرى تطبيق هذه الخلاصة بنجاح كبير في ليبيا.&#8217; &#8216; &#8216;سورية ليست ليبيا، وما ينطبق على الثانية قد لا ينطبق على الأولى، فالنظام السوري مازال يتمتع ببعض الدعم والمساندة داخلياً، حيث قطاع من الشعب يسانده لاسباب طائفية، او اقتصادية، وخارجياً من قبل ايران وحزب الله، وبعد ذلك الصين وروسيا. ولعل اهم دروس ليبيا بالنسبة الى النظام السوري، هو ادراكه، اي النظام، ان التدخل العسكري لو بدأ ضده لن ينتهي الا بسقوطه وربما كل رموزه، الأمر الذي قد يدفعه للقتال حتى الموت.<br />
نحن امام حرب اقليمية هي الأشرس من نوعها، قد تغير خريطة المنطقة الديموغرافية قبل السياسية، والهدفان الرئيسيان من هذه الحرب تغيير نظامين هما اللذان بقيا في منظومة ما يسمى الممانعة، او &#8216;الشرق الاوسط القديم&#8217; اي سورية وايران. والسؤال هو أين ستكون الضربة الاولى، فهل ستوجه الى ايران ام الى سورية، ام الى الاثنتين في آن واحد، اي تهاجم اسرائيل ايران، وتهاجم تركيا عضو حلف الناتو سورية بدعم عربي؟من السابق لأوانه الاجابة على اي من هذه الاسئلة، ولكن الشخص الوحيد الذي يمكن ان يوقف هذه الحرب، او الشق السوري منها، هو الرئيس بشار الاسد، اذا ما اتخذ قراراً شجاعاً، واقدم على تطبيق الخطة العربية بحذافيرها، وتجرع كأس السم الذي تجرعه السيد الامام الخميني رحمه الله، عندما وافق مكرها على وقف الحرب مع العراق وانقذ بلاده، وجعلها هذا القرار قوة اقليمية عظمى بعد ذلك.نتمنى ان يتخذ الرئيس الأسد هذا القرار الشجاع وان لا يعول كثيراً على المظاهرات المليونية، وان يتخذه في اليومن القادمين وبسرعة.</span></h3>
<p>*********************************************************</p>
<h3></h3>
<h3>
<h6 class="uiStreamMessage" style="font-size: 11px; margin-top: 0px; margin-right: 0px; margin-bottom: 5px; margin-left: 0px; word-wrap: break-word; font-weight: normal; font-family: 'lucida grande', tahoma, verdana, arial, sans-serif; line-height: 14px; text-align: left; padding: 0px;"><span class="messageBody"></p>
<h3>■ لقب «شيخ» لقب عظيم حمله واستحقه علماء أجلاء مثل «الغزالى» و«القرضاوى» و«الشعراوى» و«محمد عبده»، وبعد أن تم امتهان ألقاب الدكتور والمهندس والمستشار وحملها كل من هب ودب بدأت الآن مصيبة امتهان لقب «الشيخ» وهو لقب جليل وأصبح كل من يطيل ذقنه فى هذا البلد شيخاً.. وقد حدث بالفعل أننى كنت أحدث «بامبوزيا» الدلّالة، وهى سيدة بسيطة من بحرى، عن الشيخ عفيفى فسألتنى فجأة (هوه عفيفى بقى شيخ مين لا مؤاخذة اللى <span class="text_exposed_show" style="display: inline;">مشيخه ده راجل نجار عادى جداً بس مطول دقنه) ثم أثبتت الأيام أن «بامبوزيا» أكثر وعياً وثقافة من بعض مذيعات القنوات الخاصة اللائى يستضفن من قتلوا المصريين فى التسعينيات وسرقوا محلات الصاغة وأحرقوا أندية الفيديو ويقلن لهم «يا فضيلة الشيخ»، فمن الذى مشيخ هؤلاء؟.. «بامبوزيا» تستحق أن تكون مذيعة وهؤلاء المذيعات يصلحن أن يكن «دلالات».</span></h3>
<p></span></h6>
<div><span class="messageBody"></p>
<div class="text_exposed_root text_exposed" style="display: inline;"><span class="text_exposed_show" style="display: inline;"><br />
</span></div>
<p></span></div>
</h3>
<p>By:</p>
<p><span style="color: #003300;"> </span></p>
<div id="_mcePaste" style="color: #000000;">Abdelhalim Abdelhalim M</div>
<div id="_mcePaste" style="color: #000000;">https://www.facebook.com/abdelhalimabdelhalim</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.ccoro.org/coexistence/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>26</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>words</title>
		<link>http://www.ccoro.org/words/</link>
		<comments>http://www.ccoro.org/words/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 24 Oct 2011 15:16:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator>alex188</dc:creator>
				<category><![CDATA[Entertainment]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.ccoro.org/?p=5449</guid>
		<description><![CDATA[اقوال اعجبتني مترجمة In prayer, it is better to have a heart without words than words without a heart. من الافضل في الدعاء/ الصلاة ان يكون عندك قلب بدون كلمات عن ان يكون عـنـدك كلمات بدون قلب “Seven Deadly Sins Wealth without work Pleasure without conscience Science without humanity Knowledge without character Politics without principle Commerce [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h3><img title="More..." src="http://www.ccoro.org/wp-includes/js/tinymce/plugins/wordpress/img/trans.gif" alt="" /><a href="https://www.facebook.com/pages/%D8%A7%D9%82%D9%88%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D8%B9%D8%AC%D8%A8%D8%AA%D9%86%D9%8A-%D9%85%D8%AA%D8%B1%D8%AC%D9%85%D8%A9/239250629450967">اقوال اعجبتني مترجمة</a></h3>
<p><span id="more-5449"></span><strong><span style="color: #800080;">In prayer, it is better to have a heart without words than words without a heart. </span></strong></p>
<p><span style="color: #800080;"><strong> </strong><strong>من الافضل في الدعاء/ الصلاة ان يكون عندك قلب بدون كلمات </strong></span><strong><span style="color: #800080;">عن ان يكون عـنـدك كلمات بدون قلب</span></strong></p>
<h4><span style="color: #008000;"><strong>“Seven Deadly Sins<br />
</strong><strong>Wealth without work<br />
</strong><strong>Pleasure without conscience<br />
</strong>Science without humanity<br />
Knowledge without character<br />
Politics without principle<br />
Commerce without morality<br />
Worship without sacrifice.”<br />
― Mahatma Gandhi</span></h4>
<h3><span style="color: #008000;"> الخطايا السبعة المميتة<br />
الثروة دون عمل<br />
المتعة دون ضمير<br />
العلم دون انسانية<br />
المعرفة دون شخصية قوية تحميها<br />
السياسة دون مبادئ<br />
التجارة دون أخلاق<br />
العبادة دون تضحية<br />
غاندي</span></h3>
<h3></h3>
<h3><span style="font-weight: normal;"><span style="color: #000080;">In the course of history, there comes a time when humanity is called to shift to a new level of consciousness, to reach a higher moral ground. A time when we have to shed our fear and give hope to each other.&#8221;</span></span></h3>
<h3><span style="color: #000080;">From Wangari Maathai&#8217;s Nobel Lecture, delivered in Oslo, 10 December 2004.<br />
على مدار التاريخ ..تمر أوقات يُطلب فيها من الانسانية الانتقال إلى مستو آخر من الوعي&#8230;للوصول إلى اسس اخلاقية أعلى&#8230;وقت يكون علينا فيه أن نترك مخاوفنا جانبا ويمد أحدنا الآخر بالأمل</span></h3>
<h3></h3>
<h3><span style="color: #993300;">Death is not the greatest loss in life. The greatest loss is what dies inside us while we live.<br />
الموت ليس أعظم خسارة في الحياة&#8230;الخسارة الأعظم هي ما يموت بداخلنا ونحن على قيد الحياة</span></h3>
<h3></h3>
<h3><span style="color: #ff0000;">“Time is all you have and you may find one day that you have less than you think.” ― Randy Pausch, The Last Lecture<br />
الوقت هو كل ما تملك..ويوما ما قد تكتشف أن ما تملكه اقل مما تظن</span></h3>
<h3></h3>
<h3><span style="color: #333300;">&#8220;You may encounter many defeats, but you must not be defeated. In fact, it may be necessary to encounter the defeats, so you can know who you are, what you can rise from, how you can still come out of it. &#8220; — Maya Angelou<br />
ربما يمر بك الكثير من الانكسارات والهزائم..ولكن لا يمكن أن تسمح لها بهزيمتك&#8230;في الحقيقة من الضروري أن تمر بتلك الانكسارات حتى تتعرف على نفسك وتعرف قدراتك وما يمكنك أن تواجهه وكيف لا يزال بامكانك تخطيه</span></h3>
<h3></h3>
<h3><span style="color: #008000;">&#8220;Never make someone a priority when all you are to them is an option.&#8221;  — Maya Angelou<br />
لا تعط الأولوية في حياتك&#8230;لأناس يعتبرونك شيئاً ثانويا في حياتهم</span></h3>
<h3></h3>
<h3><span style="color: #3366ff;">Silence and Smile are</span></h3>
<h3><span style="color: #3366ff;">two powerful words. Smile is the way to solve many problems and Silence is the way to avoid many problems<br />
الصمت والابتسامة&#8230;كلمتان قويتان..فالابتسامة تحل الكثير من المشاكل ..وبالصمت تتجنب الكثير</span></h3>
<h3></h3>
<h3><span style="color: #ff00ff;">It&#8217;s true that we don&#8217;t know what we&#8217;ve got until we lose it, but it&#8217;s also true that we don&#8217;t know what we&#8217;ve been missing until it arrives.<br />
انه صحيح اننا لا ندرك ما لدينا الا بعد ان نخسره و لكنه صحيح ايضا اننا<br />
لا نعرف كم اشتقنا له الا بعد ان يعود الينا</span></h3>
<h3><span style="color: #800080;">كن بعدوك العاقل أوثق ..منك بصديقك الجاهل<br />
Have more trust in a rational enemy than in a stupid friend</span></h3>
<h3></h3>
<h3>A sad thing in life is when you meet someone who means a lot to you, only to find out in the end that it was never meant to be and you just have to let go.</h3>
<h3>شيئ محزن عندما تقابل شخص يعني الكثير لك لكنك تعرف بانه ليس مكتوب لك</h3>
<h3>وان عليك ان تدعه يرحل</h3>
<h3></h3>
<h3><span style="font-weight: normal;"><span style="color: #993366;">Friends are like cute STARS&#8230;.. you don&#8217;t always see them but, you know they are Always there</span></span></h3>
<h3><span style="color: #993366;">الاصدقاء كالنجوم اللطيفة&#8230;لا تراهم دوما ولكنك تعرف أنهم هناك دائما</span></h3>
<h3></h3>
<h3><span style="color: #0000ff;">السعادة<br />
ينبوع يتمنى الجميع أن يصلوا إليه .. وهم لا يعرفون أنها تحت أقدامهم<br />
Happiness:<br />
A spring that everyone wishes to reach without knowing it’s beneath their feet</span></h3>
<p>**********************</p>
<h3></h3>
<h3><span style="color: #339966;">“Perhaps our eyes need to be washed by our tears once in a while, so that we can see Life with a clearer view again.”<br />
ربما يتحتم على أعيننا أن تُغسل بالدموع من حين إلى آخر .. لكي نستطيع أن نرى الحياة بصورة أوضح مرةً اُخرى</span></h3>
<h3></h3>
<h3><span style="color: #ff0000;">If u don&#8217;t have something to live for&#8230;Then u better find something to die fo<br />
إن لم يكن لديك ما تعيش لأجله فمن الافضل أن تجد ما تموت لأجله!!</span></h3>
<h3><span style="color: #333399;">Who can say, &#8221; I have realized the truth.&#8221; ?!</p>
<p>Who dares to say that he knows himself?</p>
<p>It is not out of modesty to say: &#8221; Allah knows best.&#8221; Rather it is the only sure truth in this world. Actually we are completely ignorant of what is happening even under our eyes and ears.<br />
&#8230; &#8230;<br />
In spite of our ignorance, each sect sides fanatically with its own views. Each group thinks that they alone have the truth.</p>
<p>consequently, they give themselves the right to judge others and set gallows and holocaust for them.</p>
<p>If we realize our ignorance and our position, the door of mercy and love will be opened in our hearts, and life on earth becomes worthy to be lived!</p>
<p>So when will we know that we do not know??<br />
Dr:Moustafa Mahmoud.<br />
<span style="color: #333399;"><br />
من الذي يستطيع أن يقول.. لقد أدركت الحقيقة؟<br />
من الذي يجرؤ أن يدعي أنه عرف نفسه؟<br />
ليس من باب التواضع أن نقول.. الله أعلم.<br />
و إنما هي الحقيقة الوحيدة الأكيدة في الدنيا.. إننا نجهل كل الجهل حتى ما يجري تحت أسماعنا و أبصارنا.<br />
و برغم جهلنا يتعصب كل فريق لرأي.. و قد تصور كل واحد أنه امتلك الحق، فراح ينصب المشانق والمحارق للآخرين.<br />
و لو أدركنا جهلنا و قدرنا لانفتح باب الرحمة و الحب في قلوبنا، و لأصبحت الحياة على الأرض جديرة بأن نحياها.<br />
</span></p>
<h3><span style="color: #333399;">فمتى نعرف أنا لا نعرف؟</span></h3>
<h3></h3>
<h3><span style="color: #800080;">لو أردت أن تتحول أحلامك إلى حقيقة فان أول ما عليك فعله هو أن تستيقظ .<br />
If you want to turn your dreams into reality, the first thing you need to do is to wake up</span></h3>
<p></span></h3>
<h3></h3>
<h3>sometimes you need to fall just to know who will help you up<br />
sometime you need to go away just to know who will ask<br />
sometime you need to forget just to know who will remember</h3>
<h3>
<p>أحيانا تحتاج أن تسقط فقط لتعرف من سيعينك لتقف<br />
أحيانا تحتاج أن تبتعد فقط لتعرف من سيسأل عليك<br />
وأحيانا تحتاج أن تتناسى فقط لتعرف من سيتذكر</h3>
<h3></h3>
<h3><span style="color: #ff0000;">Don&#8217;t frown&#8230;&#8230;smile&#8230;. You never know who is falling in love with your smile.<br />
لا تعبس&#8230;..ابتسم&#8230;فأنت لا تعرف أبدأ من قد يقع في حب ابتسامتك</span></h3>
<h3></h3>
<h3><span style="color: #008080;">There is no elevator to success. You have to take the stairs.<br />
عليك أن تأخذ السلم إن أردت الوصول للنجاح فليس هناك مصاعد</span></h3>
<h3></h3>
<h3><span style="color: #800080;">A mind at peace, a mind centered and not focused on harming others, is stronger than any physical force in the universe.<br />
Wayne Dyer<br />
إن عقلا مطمئناً..عقلا يتحلى بالتركيز ولا تسيطر عليه أذية الآخرين&#8230;.لهو أقوى من كل القوى الجسدية في العالم</span></h3>
<h3></h3>
<h3><span style="color: #003366;">&#8220;Pray to God, but keep rowing towards the shore.&#8221; Chinese Proverbs<br />
ادعي الله كي ينقذك ولكن واصل التجديف نحو الشاطئ&#8230;&#8230;&#8230;(اعقلها وتوكل )</span></h3>
<h3></h3>
<h3><span style="color: #008000;">I can&#8217;t promise to fix all your problems, but I can promise you won&#8217;t have to face them alone,,♥<br />
لا يمكنني أن أعدك بحل كل مشاكلك ولكن أعدك ألا تضطرين لمواجهتها وحدك</span></h3>
<h3></h3>
<h3><span style="color: #800080;">Man can live about forty days without food,<br />
About three days without water,<br />
About eight minutes without air,<br />
But only one second without hope.<br />
يستطيع الانسان أن يعيش<br />
حوالي 40 يوما دون طعام<br />
وحوالي ثلاثة أيام دون ماء<br />
وثمانية دقائق دون هواء<br />
ولكنه لا يستطيع العيش ثانية واحدة دون أمل</span></h3>
<h3></h3>
<h3><span style="color: #003366;">There is no such thing as a grey sky. The sky is always blue. Sometimes grey clouds come and cover the blue sky and we think the sky is grey. But there has never been a storm that hasn’t past. Grey clouds never last forever, but the blue sky does. ♥ Marianne Williamson,<br />
ليس هناك ما يسمي بالسماء الرمادية&#8230;.فالسماء دائما زرقاء&#8230;.احيانا تأتي السحب الرمادية لتغطي زرقة السماء&#8230;ولكن كل العواصف تمر&#8230;..فالسحب الرمادية لا تدوم إلى الأبد أبدا&#8230;&#8230;.لكن السماء الزرقاء موجوده طوال الوقت</span></h3>
<h3></h3>
<h3><span style="color: #008000;">Better set your path with a smile than with a sword<br />
شق طريقك بابتسامتك خير لك من أن تشقها بسيفك<br />
</span></h3>
<h3></h3>
<h3><span style="color: #ff0000;">Kindness in words creates confidence. Kindness in thinking creates profoundness. Kindness in giving creates love. Lao-Tze</span></h3>
<h3><span style="color: #000080;"><br />
اذا خرجت الكلمة من القلب دخلت في القلب ، واذا خرجت من اللسان لم تتجاوز الآذان .. .</span></h3>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.ccoro.org/words/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>Egypt History &#8211; The Religion of the egyptians befor islam</title>
		<link>http://www.ccoro.org/egypt-history-the-religion-of-the-egyptians-befor-islam/</link>
		<comments>http://www.ccoro.org/egypt-history-the-religion-of-the-egyptians-befor-islam/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 22 Oct 2011 13:09:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator>alex188</dc:creator>
				<category><![CDATA[Notes]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.ccoro.org/?p=5431</guid>
		<description><![CDATA[ماذا كانت ديانة أهل مصر عند قدوم عمرو بن العاص ؟ البابا كيرلس السادس يتسلم رفات رأس القديس مرقص من الفاتيكان عام 1968م يعتقد البعض أن أهل مصر كانوا يدينون بديانة وثنية عندما جاء عمرو بن العاص إلي مصر فاتحاً عام 641م. و هو خطأ تاريخي شائع. فأهل مصر كانوا يعتنقون المسيحية قبل دخول الإسلام. [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h3>ماذا كانت ديانة أهل مصر عند قدوم عمرو بن العاص ؟</h3>
<p><a href="http://egypthistory.net/CMS/wp-content/uploads/2011/04/kyrillos_Morcos.gif"><img title="البابا كيرلس السادس يتسلم رفات رأس القديس مرقص من الفاتيكان عام 1968م" src="http://egypthistory.net/CMS/wp-content/uploads/2011/04/kyrillos_Morcos-300x178.gif" alt="" width="300" height="178" /></a></p>
<p>البابا كيرلس السادس يتسلم رفات رأس القديس مرقص من الفاتيكان عام 1968م</p>
<h3><span id="more-5431"></span></h3>
<h3 style="text-align: right;">ي<span style="color: #800000;">عتقد البعض أن أهل مصر كانوا يدينون بديانة وثنية عندما جاء عمرو بن العاص إلي مصر فاتحاً عام 641م. و هو خطأ تاريخي شائع. فأهل مصر كانوا يعتنقون المسيحية قبل دخول الإسلام.<br />
دخلت المسيحية مصر علي يد مرقص الرسول عام 55 م. و مرقص هو واحد من سبعين رسول اختارهم السيد المسيح للتبشير بالمسيحية في كل أنحاء العالم.<br />
جاء مرقص إلي مصر و أقام بالأسكندرية، و قام بكتابة أحد الأناجيل المعترف بها حالياً و هو إنجيل مرقص سنة 58 م. كما أنشأ المدرسة الإكليريكية لتعليم الدين في الأسكندرية سنة 61 م. و قام المسيحيون ببناء أول كنسية للمسيحية في مصر في مدينة الأسكندرية،  و كان مرقص هو أول بطريرك للكنيسة. للذلك تسمي بالكرازة المرقصية.</p>
<p>و لكن المسيحيون الذين اتبعوا مرقص الرسيول ما لبثوا أن تعرضوا للإضطهاد علي يد الرومان الوثنيين الذين قبضوا علي مرقص الرسول و سجنوه و عذبوه حتي مات سنة 68 م. و توجد رأسه حالياً بالكنيسة المرقسية في الأسكندرية.<br />
تعرض المسيحيون في مصر للإضطهاد علي يد الرومان الوثنيين، و بلغ الاضطهاد ذروته في عهد الإمبراطور الروماني دقليديانوس عام 284 م، لذلك سمي عصره بعصر الشهداء لكثرة ضحايا الاضطهاد، و به يبدأ التأريخ القبطي.<br />
و ظلت الأمور علي هذه الحال حتي تولي الإمبراطور قسطنطين العرش في روما سنة 306 م، حيث أجاز اعتناق الديانة المسيحية في امبراطوريته عام 313م، و بذلك انتهي عصر اضطهاد المسيحيين في مصر لفترة قصيرة.<br />
بعد أن أصبحت الديانة المسيحية هي الديانة السائدة في كل أنحاء الإمبراطورية الرومانية و منها مصر، بدأت بوادر الانشقاق في صفوف الكنيسة عندما دعا الإمبراطور قسطنطين لاجتماع مختلف رجال الدين من كل أنحاء الإمبراطورية للاتفاق علي تحديد طبيعة السيد المسيح.<br />
و كان أريوس في الأسكندرية قد بدأ في الدعوة لمذهبه القائم علي عدم إلوهية السيد المسيح، فقام البطريرك الاكسندروس بتجريده من منصب الكهنوت، و أُحرقت كتبه و شطبت تعاليمه.<br />
و ظل الاختلاف سائد في الإمبراطورية بين ثلاث فرق، فرقة بزعامة أريوس تقول بإنسانية السيد المسيح و ترفض ألوهيته، و فرقة ثانية يتزعمها الإمبراطور قسطنطين تقول بأن المسيح له طبيعتان دون اندماج هما طبيعة إلاهية و أخري إنسانية، و الفرقة الثالثة متمثلة في الكنيسة في مصر و الشام تقول بأن المسيح له طبيعة واحدة هي طبيعة إلاهية.<br />
و كانت اللحظة الفاصلة في تاريخ الكنيسة المسيحية هو اجتماع رجال الدين المسيحي في مجمع خلقدونية الذي عقد عام 451 م لتحديد بصفة نهائية طبيعة السيد المسيح.<br />
و كان نتيجة التصويت الذي حدث في المجمع انتصار الفرقة التي تقول بطبيعتين للمسيح، واحدة إلاهية و أخري إنسانية. و لكن الكنيسة الشرقية في مصر و الشام التي كانت تقول بوحدة طبيعة المسيح الإلاهية رفضت قرارات المجمع، و انفصلت عن كنيسة روما و كونت الكنيسة الأرثوزكسية، بينما كونت الفرقة الثانية المنتصرة في المجمع الكنيسة الكاثوليكية في روما.<br />
أما أتباع فريق طبيعة المسيح الإنسانية فقد تعرضوا للاضطهاد في كل أنحاء الإمبراطورية و رفضت تعاليمهم من قبل الإمبراطورية الرومانية التي وضعت ثقلها خلف المذهب القائل بوجود طبيعتين للمسيح.<br />
و نتيجة لهذا الانقسام الذي حدث في الكنيسة عاد الرومان إلي اضطهاد المصريين المخالفين لهم في المذهب، و ظلت الأمور كذلك حتي جاء عمرو بن العاص لمصر فاتحاً عام 641 م، فأطلق للمسيحيين حرية الاعتقاد بمذهبهم، و أوقف سياسة الاضطهاد و المطاردات لرجال الدين الميسحي.</p>
<p></span></h3>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;">المراجع:</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;">- </span> النجوم الزاهرة في ملوك مصر و القاهرة، أبو المحاسن يوسف بن تغري بردي، تعليق محمد حسين شمس الدين، دار الكتب العلمية، بيروت ، 1992 م</p>
<p>-          مشاكل الأقباط في مصر و حلولها، نبيل لوقا بباوي، 2001</p>
<p>-          موجز تاريخ المسيحية، الأنبا ديوسقورس، مكتبة المحبة،2003</p>
<p><a href="http://egypthistory.net/2011/%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%83%D8%A7%D9%86%D8%AA-%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%A9-%D8%A3%D9%87%D9%84-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%B9%D9%86%D8%AF-%D9%82%D8%AF%D9%88%D9%85-%D8%B9%D9%85%D8%B1%D9%88-%D8%A8%D9%86/">http://egypthistory.net/2011/%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%83%D8%A7%D9%86%D8%AA-%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%A9-%D8%A3%D9%87%D9%84-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%B9%D9%86%D8%AF-%D9%82%D8%AF%D9%88%D9%85-%D8%B9%D9%85%D8%B1%D9%88-%D8%A8%D9%86/</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.ccoro.org/egypt-history-the-religion-of-the-egyptians-befor-islam/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>Palestine on the map ?</title>
		<link>http://www.ccoro.org/palestine-on-the-map/</link>
		<comments>http://www.ccoro.org/palestine-on-the-map/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 21 Oct 2011 22:44:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator>alex188</dc:creator>
				<category><![CDATA[Notes]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.ccoro.org/?p=5426</guid>
		<description><![CDATA[why there is no palestine in the Map ? what did israeli say But &#8230; That&#8217;s weird, Israeli never say about  a Palestinian state there. Maybe I missed﻿ it.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h1 id="watch-headline-title">why there is no palestine in the Map ?</h1>
<p><span id="more-5426"></span></p>
<p><object width="460" height="260"><param name="movie" value="http://www.youtube.com/v/p9r9ACkpFVk&#038;fs=1" /><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><embed src="http://www.youtube.com/v/p9r9ACkpFVk&#038;fs=1" type="application/x-shockwave-flash" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true" width="460" height="260"></embed></object></p>
<p><object width="460" height="260"><param name="movie" value="http://www.youtube.com/v/yTCqeIZxrpo&#038;fs=1" /><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><embed src="http://www.youtube.com/v/yTCqeIZxrpo&#038;fs=1" type="application/x-shockwave-flash" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true" width="460" height="260"></embed></object></p>
<p><object width="460" height="260"><param name="movie" value="http://www.youtube.com/v/To-5rRUgdjA&#038;fs=1" /><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><embed src="http://www.youtube.com/v/To-5rRUgdjA&#038;fs=1" type="application/x-shockwave-flash" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true" width="460" height="260"></embed></object></p>
<p><object width="460" height="260"><param name="movie" value="http://www.youtube.com/v/1DTphFJbm_Y&#038;fs=1" /><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><embed src="http://www.youtube.com/v/1DTphFJbm_Y&#038;fs=1" type="application/x-shockwave-flash" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true" width="460" height="260"></embed></object></p>
<p><object width="460" height="260"><param name="movie" value="http://www.youtube.com/v/aEe4vHt7GmQ&#038;fs=1" /><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><embed src="http://www.youtube.com/v/aEe4vHt7GmQ&#038;fs=1" type="application/x-shockwave-flash" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true" width="460" height="260"></embed></object></p>
<p><object width="460" height="260"><param name="movie" value="http://www.youtube.com/v/swEB9vapThg&#038;fs=1" /><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><embed src="http://www.youtube.com/v/swEB9vapThg&#038;fs=1" type="application/x-shockwave-flash" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true" width="460" height="260"></embed></object></p>
<h2><span style="color: #000000;">what did israeli say</span></h2>
<p><object width="460" height="260"><param name="movie" value="http://www.youtube.com/v/4FspfOI_YRU&#038;fs=1" /><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><embed src="http://www.youtube.com/v/4FspfOI_YRU&#038;fs=1" type="application/x-shockwave-flash" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true" width="460" height="260"></embed></object></p>
<p><object width="460" height="260"><param name="movie" value="http://www.youtube.com/v/k2hZ6SlSqq0&#038;fs=1" /><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><embed src="http://www.youtube.com/v/k2hZ6SlSqq0&#038;fs=1" type="application/x-shockwave-flash" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true" width="460" height="260"></embed></object></p>
<p><object width="460" height="260"><param name="movie" value="http://www.youtube.com/v/2mR2W43t6tI&#038;fs=1" /><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><embed src="http://www.youtube.com/v/2mR2W43t6tI&#038;fs=1" type="application/x-shockwave-flash" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true" width="460" height="260"></embed></object></p>
<h2>But &#8230; That&#8217;s weird, Israeli never say about  a Palestinian state there. Maybe I missed﻿ it.</h2>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.ccoro.org/palestine-on-the-map/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>8</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>with Martyers is better</title>
		<link>http://www.ccoro.org/with-martyers-is-better/</link>
		<comments>http://www.ccoro.org/with-martyers-is-better/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 21 Oct 2011 20:01:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator>alex188</dc:creator>
				<category><![CDATA[Notes]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.ccoro.org/?p=5421</guid>
		<description><![CDATA[مع الشهداء ذلك أفضل جدًا علاء عبد الفتاح يومان قضيناهما فى المشرحة، يومان مع جثامين تناضل للاحتفاظ بلقب شهيد، تناضل ضد نظام مبارك كله؛ ليس فقط عسكر مبارك الذين دهسهم، ولا إعلام مبارك الذى سحب منهم لقب شهيد ونعتهم بالقتلة، ولا نيابة مبارك التى تملصت من البحث عن حقهم، بل ناضلت الجثامين لتحتفظ ببهاء يليق [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #993300;">مع الشهداء ذلك أفضل جدًا</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #993300;">علاء عبد الفتاح<br />
</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #993300;"><span id="more-5421"></span><br />
</span></h3>
<div style="text-align: right;">
<h3><span style="color: #993300;"><strong>يومان قضيناهما فى المشرحة، يومان مع جثامين تناضل  للاحتفاظ بلقب شهيد، تناضل ضد نظام مبارك كله؛ ليس فقط عسكر مبارك الذين  دهسهم، ولا إعلام مبارك الذى سحب منهم لقب شهيد ونعتهم بالقتلة، ولا نيابة  مبارك التى تملصت من البحث عن حقهم، بل ناضلت الجثامين لتحتفظ ببهاء يليق  بالشهادة فى مشرحة مستشفى حكومى فقير منعدم الإمكانيات. ناضلت ضد خرافات  عصر مبارك القائلة إن التشريح تمثيل بحرمة الميت لا انتصارا لحقه، ناضلت ضد  سطوة فقهاء وقساوسة السلطان القائلين إن الباحث عن العدالة فى الحياة  الدنيا وكأنما تخلى عنها فى الآخرة، ناضلت ضد طائفية مبارك التى تجعل فقير  يرى فى فقير مثله عداوة ليلتهى عمن سرق لقمة عيشهما.</strong></span></h3>
<p><span style="color: #993300;"> </span></p>
<h3><span style="color: #993300;"> </span></h3>
<p><span style="color: #993300;"> </span></p>
<h3><span style="color: #993300;">يومان برفقة موت رحيم وخجل لا يرحم، لماذا يا ربى أغلب شهدائنا فقراء؟  كيف ميزت المدرعة والبندقية؟ الدم واحد والقبر واحد ومع ذلك خذلنا الشهادة  مرة تلو الأخرى.</span></h3>
<p><span style="color: #993300;"> </span></p>
<h3><span style="color: #993300;">مصر معجبانية وبتختار أحلانا، ومينا دانيال زين ما اختارت. لولاه ما انتصرنا فى المشرحة.</span></h3>
<p><span style="color: #993300;"> </span></p>
<h3><span style="color: #993300;"> </span></h3>
<p><span style="color: #993300;"> </span></p>
<h3><span style="color: #993300;"> </span></h3>
<p><span style="color: #993300;"> </span></p>
<h3><span style="color: #993300;">طوبى للضعفاء</span></h3>
<p><span style="color: #993300;"> </span></p>
<h3><span style="color: #993300;"> </span></h3>
<p><span style="color: #993300;"> </span></p>
<h3><span style="color: #993300;">جاءوا للمستشفى بالمئات بحثا عن أجساد جريحة لعلاجها وأجساد مقتولة  لدفنها، جاءوا للمستشفى بحثا عن مأوى فى ليلة تجسدت فيها كل مخاوفهم، جاءوا  للمستشفى بحثا عمن يشاركهم الغضب، بحثا عن قوة فى العدد. جاءوا كقطيع  الكنيسة. وحاصر المستشفى معتدون مدنيون (ربما هم المواطنون الشرفاء الذى  يخاطبهم عسكر مبارك ليل نهار) وبتواطؤ من حماة الأمن وحماة الثورة ليؤكدوا  لهم ألا انتماء لكم سوى لقطيع الكنيسة.</span></h3>
<p><span style="color: #993300;"> </span></p>
<h3><span style="color: #993300;"> </span></h3>
<p><span style="color: #993300;"> </span></p>
<h3><span style="color: #993300;">جئنا نحن نبحث عن رفيق ميداننا، صاحب البسمة الساحرة، مينا الذى يشبهنا  ونشبهه. اختارت الشهادة مينا لأنه ينتمى لقطيع الميدان والثورة، هكذا فهمت  من أسرته التى أصرت أن تشرك زملائه فى كل قرار ــ لأنهم زملاؤه. ناضل مينا  من خلف ستار العالم الآخر لتنفتح قلوب أهالى الشهداء لنا ونصبح رفاق كفاح  واحد. فالدم واحد والدمع أيضا واحد، وكما رأينا الحقيقة فى دموع أمهات  الشهداء بعد أن افتقدناها فى شاشات التليفزيون رأوا الحقيقة فى دموعنا.  فهموا أننا رفاق مينا ونسوا أن يسألونا عن أسامينا بالريبة المعتادة.</span></h3>
<p><span style="color: #993300;"> </span></p>
<h3><span style="color: #993300;"> </span></h3>
<p><span style="color: #993300;"> </span></p>
<h3><span style="color: #993300;">أصدر المستشفى تقريره على نهج ماسبيرو: ماتوا بسكتة قلبية، أو كانت  مشاجرة؟ تقدم القساوسة بنصيحتهم: لندفنهم سريعا فالجو حار والمشرحة بلا  ثلاجات. تدخلنا نحن بغرور الميدان وسذاجته: ماذا عن العدالة؟ ماذا عن  القصاص؟ هؤلاء آخر فرصة لإثبات الجرم، نحتاج لتقرير طب شرعى.</span></h3>
<p><span style="color: #993300;"> </span></p>
<h3><span style="color: #993300;"> </span></h3>
<p><span style="color: #993300;"> </span></p>
<h3><span style="color: #993300;">أى خبل هذا، أنمثل بأجساد أبنائنا بحثا عن عدالة لم نرها ولا مرة؟ ولا  حتى مصادفة؟ أى عدالة  ونحن فقراء؟ أى عدالة ونحن أقباط؟ أى عدالة والقاتل  يحكم؟ ألا تفهمون أننا ضعفاء؟</span></h3>
<p><span style="color: #993300;"> </span></p>
<h3><span style="color: #993300;"> </span></h3>
<p><span style="color: #993300;"> </span></p>
<h3><span style="color: #993300;">لكن بين صفوفنا مينا، وكانت أخته أول من وافق على التشريح، وبدأوا  يقتنعون الواحد تلو الآخر، على مضض وتحت إلحاحنا وتشجيع الحقوقيين، ساعات  من البكاء والنقاش والأحضان. نحارب الزمن خلالها بألواح ثلج ومراوح بائسة  عسى أن تكون محبتنا كافية للحفاظ على طهارة الجثامين.</span></h3>
<p><span style="color: #993300;"> </span></p>
<h3><span style="color: #993300;"> </span></h3>
<p><span style="color: #993300;"> </span></p>
<h3><span style="color: #993300;">بمطلع نهار اليوم الثانى جاءت النيابة لتجد نصف الأهالى يطالب بالتشريح،  فأصدر سيادة القاضى فرمانه: إما أن يصدر تصاريح دفن أو تكليف للطب الشرعى،  أليس الكل فى الموت سواء؟ وطبعا لم يبخل القساوسة بنصائحهم: رفاقهم سيصلى  عليهم سيدنا بعد وقت وجيز، لو تأخرتم يكون قد رجع إلى قلايته، ارحموا  أبناءكم فجزاؤهم فى الجنة كبير.</span></h3>
<p><span style="color: #993300;"> </span></p>
<h3><span style="color: #993300;"> </span></h3>
<p><span style="color: #993300;"> </span></p>
<h3><span style="color: #993300;">وقفنا صفا واحدا على جبهة صراع مع النظام، لكن هذه المرة الجبهة فى  العقل، وخط النار على القلوب. وكما انهزم النظام أمام صفوف الهتاف وصفوف  الطوب، انهزم أمام صفوف التضامن. بعد سجال طويل أصدرت النيابة أمر بتشريح  كل الجثامين.. بشرط أن نؤمن نحن عمل لجنة الطب الشرعى.</span></h3>
<p><span style="color: #993300;"> </span></p>
<h3><span style="color: #993300;"> </span></h3>
<p><span style="color: #993300;"> </span></p>
<h3><span style="color: #993300;">نعم، بدأ الأمر بأننا مسئولون عن تأمين تظاهراتنا، ثم تطور لنصبح  مسئولين عن تأمين المنشآت العامة، وها نحن اليوم مسئولون عن تأمين موظفى  الدولة إن أردنا أن تتصرف الدولة وكأنها دولة. لم نشغل نفسنا بسؤال «وما  دور الشرطة والجيش»، فالإجابة واضحة على أجساد الشهداء.</span></h3>
<p><span style="color: #993300;"> </span></p>
<h3><span style="color: #993300;"> </span></h3>
<p><span style="color: #993300;"> </span></p>
<h3><span style="color: #993300;">قلنا للأهالى التشريح سيطول، دعونا ننقل الجثامين لمشرحة زينهم حيث  الإمكانيات أفضل. عاد الخوف إلى عيونهم؛ صحيح نقل مينا لهم عدوى الإيمان  بمصر، لكن ماكينة الإشاعات لم تتوقف عن العمل وعصابات الشرفاء لم تتوقف عن  ترويع الجمع طوال الليل. لم يقولوها صراحة إكراما لنا لكننا فهمنا: لن نترك  الحى القبطى، فنحن لا ندرى أى شر ينتظرنا خارجه.</span></h3>
<p><span style="color: #993300;"> </span></p>
<h3><span style="color: #993300;"> </span></h3>
<p><span style="color: #993300;"> </span></p>
<h3><span style="color: #993300;">كان علينا إذن أن نؤمن المستشفى، ونضمن للجنة ظروفا مناسبة للعمل. كان  علينا أن نخلى المبنى من آلاف خائفة، ونضبط سلوك آلاف غاضبة. وما نحن إلا  قلة دخيلة. كان علينا، ويا للمفارقة، أن نقوم بدور يشبه دور الأمن المركزى.  جبهة جديدة ولا نملك إلا وحدة صفنا.</span></h3>
<p><span style="color: #993300;"> </span></p>
<h3><span style="color: #993300;"> </span></h3>
<p><span style="color: #993300;"> </span></p>
<h3><span style="color: #993300;">بدأت اللجنة عملها تحت حمايتنا، وتحت إشراف محامينا وأطبائنا، جنودنا  المجهولين الذين خبروا كل مظاهر الظلم فأصبحوا أعلم بشواهد القتل والتعذيب  وقرائن الجرائم والمذابح من خبراء الطب الشرعى. باشرت اللجنة عملها وكلنا  قلق أن يدخل أحد الأهالى ويرى المشرط فى جسد ابنه فيهيج، أو أن تنهار  صفوفنا أمام هجوم الشرفاء أو غضب المنكوبين.</span></h3>
<p><span style="color: #993300;"> </span></p>
<h3><span style="color: #993300;"> </span></h3>
<p><span style="color: #993300;"> </span></p>
<h3><span style="color: #993300;"> </span></h3>
<p><span style="color: #993300;"> </span></p>
<h3><span style="color: #993300;">مملكتى ليست من هذا العالم</span></h3>
<p><span style="color: #993300;"> </span></p>
<h3><span style="color: #993300;"> </span></h3>
<p><span style="color: #993300;"> </span></p>
<h3><span style="color: #993300;">تقلق وحدة صفنا كل المستفيدين، وأخطرهم تجار القضية، حلوا علينا بسمهم  المعسول: أتثق فى تلك المحامية؟ دى شابة ومش عارفة حاجة.. أنا عندى خبرة  طويلة، ومين دول؟ دول كلهم مسلمين، تأمن لهم إزاى؟ لقد حذرتنا من شهور يا  مينا عندما قلت لنا: ضرورى ينضم ماسبيرو للتحرير، ضرورى مطالب الأقباط تبقى  مطالب الشعب ومطالب الشعب تبقى مطالب الأقباط. والاختبار صعب يا مينا،  فالسلطة غشيمة تضرب بعشوائية، أما هؤلاء فيعرفون موضع الجرح بدقة. قضينا  باقى اليوم نحارب شائعاتهم الكاذبة واتهاماتهم الباطلة. نعيد كسب ثقة الجمع  ونعيد له هدوءه.</span></h3>
<p><span style="color: #993300;"> </span></p>
<h3><span style="color: #993300;"> </span></h3>
<p><span style="color: #993300;"> </span></p>
<h3><span style="color: #993300;">قمنا بدور تصورنا فى البداية أنه شبيه بدور الأمن المركزى، لكن شتان، لن  أفهم أبدا بعد اليوم كيف يتصور أى جهاز أمنى فى أى مكان فى العالم أن  العنف وسيلة فعالة فى ضبط سلوك جماهير غاضبة أو خائفة، من الذى أشار على كل  حكومات الأرض أن النزول بسلاح فى مواجهة جماهير سيهدئهم؟ لم نملك سلاحا  أمام موجات الغضب إلا الأحضان، رمينا أجسادنا أمام الجموع وبالحضن وبدموع  تبكى الشهداء استطعنا أن نبدد ضلالات واقع طائفى عسكرى وننشر حقيقة حلم مصر  الحرة.</span></h3>
<p><span style="color: #993300;"> </span></p>
<h3><span style="color: #993300;"> </span></h3>
<p><span style="color: #993300;"> </span></p>
<h3><span style="color: #993300;">يا مينا، مصر الميدان هشة ممكن رصاصة واحدة طائشة تطيح بها.. يا مينا،  مصر الميدان قوية ممكن حضن واحد ينقذها.. يا مينا، فى حضرتك فهمت تعاليم  الأنبياء، متى يفهم العسكر؟</span></h3>
<p><span style="color: #993300;"> </span></p>
<h3><span style="color: #993300;"> </span></h3>
<p><span style="color: #993300;"> </span></p>
<h3><span style="color: #993300;">عندما بدأت لجنة الطب الشرعى عملها تذمر الخبراء من نقص الإمكانيات، من  سوء الظروف، من فرض رقباء عليهم، ولكن فى النهاية فرض عليها أن تقوم  بعملها. عندما قاربت اللجنة على الانتهاء من التشريح وبدأت فى كتابة أسباب  الوفاة فجر أحدهم إشاعة أن التقارير كاذبة، ولأن أسباب الوفاة قد تذكر جرحا  واحدا فقط هو القاتل حتى لو كان بالجسد عشرات الجروح صدق أهالى الشهداء  وهاج الجمع وانهارت صفوفنا.</span></h3>
<p><span style="color: #993300;"> </span></p>
<h3><span style="color: #993300;"> </span></h3>
<p><span style="color: #993300;"> </span></p>
<h3><span style="color: #993300;">ونحن على شفا الانتصار واجهنا أصعب محنة، الأهالى آمنت بحلم العدالة،  وتركتنا نعبث بأجساد أبنائها، وفاتها كرامة أن يصلى عليهم سيدنا بل وقد  يتأخر الدفن لليلة أخرى، ضحوا بكل ما طلبنا منهم أن يضحوا به رغم ترددهم فى  البداية، والآن يريدون ضمانا، يريدون أن يحسوا بتلك العدالة، ونحن نقدم  لهم كلاما تقنيا وكعابيل قانونية غير مفهومة. لماذا يقول التقرير دهس  بمركبة ثقيلة؟ الحق بيّن وكلنا نعلم أنها مدرعة، لماذا لا يقول مدرعة؟ ما  هذا المقذوف النارى؟ لماذا لم تكتبوا «رصاص ميرى؟»، ألم تعدونى بعدالة؟ أين  اسم الجانى وكلنا نعرفه؟</span></h3>
<p><span style="color: #993300;"> </span></p>
<h3><span style="color: #993300;"> </span></h3>
<p><span style="color: #993300;"> </span></p>
<h3><span style="color: #993300;">لم أعِ متى انتصرنا، فقد كنا غارقين فى تفاصيل التفاصيل، لكن فى لحظة  نظرت حولى فوجدت  وحدة صفنا صارت تشمل العاملين فى المستشفى والأطباء  والقساوسة. ماذا فعلت يا مينا؟ هل أيقظ ضعف ورقة حال أهلك ضميرهم أم أيقظت  قوتك خيالهم؟ هل تخطينا كل تلك الحواجز فى ساعات فعلا؟ بل انضم لنا أطباء  الطب الشرعى أيضا، كان الحل الوحيد هو أن نجلس مع كل أسرة على حدة، نشرح  معنى أسباب الوفاة، والتفاصيل التى ستضاف لتقرير الطب الشرعى، ودور  النيابة، ودور المحامين، وانتقلت العدوى للطبيب الشرعى وتحول من مجرد موظف  إلى مشرف على العدالة، ربما عندما اضطر أن يترجم لغة تقارير اعتاد ألا  يقرأها إلا الأقوياء إلى لغة الضعفاء تذكر أن الحق دائما مع الضعفاء؟  رأيتهم يصفون ملامح الشهداء للأهل ليطمئنوهم أنهم ليسوا مجرد جثث، ليثبتوا  أنهم يعرفونهم ويهمهم ذكراهم. رأيت ما استشهدت أنت من أجله يتحقق ولو  للحظة.</span></h3>
<p><span style="color: #993300;"> </span></p>
<h3><span style="color: #993300;"> </span></h3>
<p><span style="color: #993300;"> </span></p>
<h3><span style="color: #993300;">فى طريقنا للكنيسة كان انتصارنا كاملا، لم يعد أحد يسأل عن اسم من شارك  فى حمل الشهداء، ومن قاد الهتاف، هل كان مسلما من اقترح أن نهتف «يا نجيب  حقهم يا نموت زيهم»؟ يا له من سؤال سخيف. الدم واحد والدمع أيضا واحد.</span></h3>
<p><span style="color: #993300;"> </span></p>
<h3><span style="color: #993300;"> </span></h3>
<p><span style="color: #993300;"> </span></p>
<h3><span style="color: #993300;"> </span></h3>
<p><span style="color: #993300;"> </span></p>
<h3><span style="color: #993300;">فأدر له الخد الأيسر</span></h3>
<p><span style="color: #993300;"> </span><span style="color: #993300;"> </span></p>
<h3><span style="color: #993300;">قبل المستشفى القبطى كنا فى مستشفى آخر بعيدا عن الأحداث، ننتظر صورة أشعة على قدم أحمد المصاب برصاص حى.</span></h3>
<p><span style="color: #993300;"> </span><span style="color: #993300;"> </span></p>
<h3><span style="color: #993300;">وجدنا أحمد فى شارع طلعت حرب، كان يحاول مع رفاقه إنقاذ الوطن بالعودة  لميدان التحرير. لم يكن قد مر على سقوط الشهداء إلا ساعات معدودة، لم يفكر  الشباب فى موازين القوة، هل عددهم يكفى أم لا، ما العمل والقوات غير  المسلحة (وفقا للمؤتمر الصحفى العالمى) تطلق الرصاص بسخاء. فكروا فقط فى  هول ما سيحدث إن تُرك الميدان لمظاهرة المرتزقة التى انطلقت بمباركة الجيش  والشرطة تهتف «إسلامية إسلامية». كنا جميعا نعلم أنها مظاهرة مفتعلة،  محاولة لصبغ مذبحة عسكرية بصبغة أهلية وإلصاق التهمة بالسلفيين.</span></h3>
<p><span style="color: #993300;"> </span></p>
<h3><span style="color: #993300;"> بدا لنا أحمد كبطل أسطورى وهو يقاوم زملاءه رافضا الذهاب إلى مستشفى  متعللا بأن الجرح خفيف وأكيد الطلق مجرد خرطوش. أقنعناه أن نذهب لمستشفى  خاص بعيد عن الأحداث وحملناه على أكتافنا. فى التاكسى حكى لنا أنه اعتقل  وذاق تعذيب الجيش الذى لا يخطئ وجرب «نزاهة» قضائه العسكرى، حكى لنا عن  إصابته فى موقعة الغدر بالعباسية. لم تمنعه الإصابات من النزول مجددا فى  مواجهة الرصاص.</span></h3>
<p><span style="color: #993300;"> </span><span style="color: #993300;"> </span></p>
<h3><span style="color: #993300;">فى المستشفى بعد أن اكتشفنا أنه مصاب برصاص حى لا خرطوش حل علينا ضابط  مباحث لاستجوابه، أبهرتنا صلابة أحمد وهو يرد على الضابط بكل برود وتحد،  وأبهرنا أكثر اشمئزازه من تعليق ضابط المباحث «مسلم يعنى» عندما سأل عن  اسمه. هل كان سيمنعه من العودة إلى بيته لو كان مسيحيا مثلا؟</span></h3>
<p><span style="color: #993300;"> </span></p>
<h3><span style="color: #993300;"> لم يتبين لنا أن أحمد ضعيف مثلنا إلا من بكائه فى حضننا عندما طهر  الطبيب جرحه، ولم ننتبه إلى أنه فتى فى سن الثانوى إلا وهو يرد بخوف على  والدته فى المحمول: «ماسبيرو إيه بس يا ماما، لا أنا خارج مع أصحابى».</span></h3>
<p><span style="color: #993300;"> </span><span style="color: #993300;"> </span></p>
<h3><span style="color: #993300;">هل يعرف اللواء حمدى بدين أن بين صفوفنا من يخاف والدته الحنون أكثر مما  يخاف الرصاص والمدرعات؟ هل سمع المشير هتافنا «يا مشير يا مشير من التحرير  هنزف عريس» ونحن نصحب مينا فى زيارته الأخيرة للميدان؟ هل يفهم أى من  العسكر معنى زيارة أم خالد سعيد لأم مينا دانيال؟ أم أنهم نسوا الدم والدمع  والحضن والحلم ولم يعد لهم مكان فى صفوفنا حتى بعد أن اتسعت لتشمل من  خذلونا من قبل؟</span></h3>
<p>http://www.shorouknews.com/columns/view.aspx?cdate=20102011&#038;id=71813b01-3e79-4e5d-ad51-258e6a342726</p>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.ccoro.org/with-martyers-is-better/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>Egyptian author Anis Mansour died at the age of 87</title>
		<link>http://www.ccoro.org/egyptian-author-anis-mansour-died-at-the-age-of-87/</link>
		<comments>http://www.ccoro.org/egyptian-author-anis-mansour-died-at-the-age-of-87/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 21 Oct 2011 18:44:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator>alex188</dc:creator>
				<category><![CDATA[Notes]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.ccoro.org/?p=5414</guid>
		<description><![CDATA[رحيل اديب مصر المخضرم &#8230; أنيس منصور الجمعة 21 أكتوبر 2011 The writer and columnist, Anis Mansour, has passed away aged 87. The Mansoura-born journalist was pronounced dead at El-Safa Hospital shortly after being admitted to an intensive care facility suffering from pneumonia on Friday. His funeral service is to be held on Saturday at [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h1>رحيل اديب مصر المخضرم &#8230; أنيس منصور</h1>
<div>
<h2>الجمعة 21 أكتوبر 2011</h2>
<p><img title="More..." src="../wp-includes/js/tinymce/plugins/wordpress/img/trans.gif" alt="" /><span id="more-5414"></span></p>
<p>The writer and columnist, Anis Mansour, has passed away aged 87.</p>
<p>The Mansoura-born journalist was pronounced dead at El-Safa Hospital  shortly after being admitted to an intensive care facility suffering  from pneumonia on Friday.</p>
<p>His funeral service is to be held on Saturday at the Omar Makram Mosque.</p>
<p>Throughout his career, Mansour wrote a multitude of varied books, some  of which were among the bestsellers of the past four decades in Egypt.</p>
<p>One of his most famous and successful books was Around the World in 200  Days. Published in the 1960s, it chronicled his travels in many  countries, such as India, Japan and the USA, and his meeting with the  Dalai Lama.</p>
<p>Some of his books looked at metaphysical phenomena and powers, such as the alleged curse of the pharaohs.</p>
<p>Mansour scooped numerous literary accolades. In 1981, he won the State  Award for Literature, administered by the Supreme Council of Culture.  Twenty years later, he claimed the Mubarak Award for Literature.</p>
<p>Mansour graduated from the philosophy section of the Faculty of Arts at Cairo University.</p>
<p>For a while, he taught philosophy at Ain Shams University and his philosophical studies clearly had an effect on his writing.</p>
<p>Not only was Mansour a prominent author, but also an influential  journalist. He worked for the two largest state-run newspapers,  Al-Akhbar and Al-Ahram, spending the second half of his professional  career at the latter.</p>
<p>In his final days, Mansour was still writing a daily column for Al-Ahram as well as El-Sharq El-Awsat (Middle East) newspaper.</p>
<p>During his journalistic career he was editor-in-chief of several  renowned publications, including October and Akher Sa’aa magazines.</p>
<p>In the 1970s he was a close friend and supporter of President Anwar  Sadat and his policies, a relationship reflected in many of his columns.</p>
</div>
<div>
<div id="Body_Body_DivInnerSlider">
<div id="page">
<div id="container">
<div id="Body_Body_dvGallery"><img src="http://www.shorouknews.com/uploadedimages/Sections/Culture/Books/original/Anis-Mansour.jpg" alt="" width="290" height="200" /><br />
الكاتب الكبير الاستاذ انيس منصور</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
<p><strong> </strong></p>
<h3><strong>أنيس  منصور هو كاتب صحفي فيلسوف وأديب مصري مخضرم، ولد في 18   أغسطس 1924  بمدينة السنبلاوين محافظة الدقهلية، حفظ القرآن الكريم في سن   صغيرة في  كتاب القرية، الذي كتب عنه حكايات عديدة في كتابه (عاشوا في   حياتي)، كان  الأول في الثانوية العامة على كل طلبة مصر، التحق بعدها بكلية   الأداب  جامعة القاهرة، ودخل فيها قسم الفلسفة وتفوق فيه، وحصل على ليسانس   الأداب  عام 1947، ثم عمل أستاذا في القسم ذاته لكن في جامعة عين شمس، ثم   تفرغ  للكتابة والعمل الصحفي في مؤسسة أخبار اليوم والإبداع الأدبي في شتى    صوره.</strong></h3>
<h3>كانت بداية أنيس منصور في عالم الصحافة في مؤ<strong> </strong>سسة    أخبار اليوم إحدى أكبر المؤسسات الصحفية المصرية حينما انتقل إليها مع  كامل   الشناوى، ثم مالبث أن تركها وتوجه إلى مؤسسة الأهرام في مايو عام  1950  حتى  عام 1952، ثم سافر أنيس منصور وكامل الشناوى إلى أوروبا، وفي  ذلك  الوقت  قامت ثورة 23 يوليو 1952، وقام أنيس منصور بإرسال أول مواضيعه  إلى  أخبار  اليوم وهو نفسه كان يقول: &#8220;كانت بدايتى في العمل الصحفى في  أخبار  اليوم،  وهذا بالضبط ما لاأحب ولا أريد، فأنا أريد أن أكتب أدبا  وفلسفة،  فأنا لاأحب  العمل الصحفى البحت، فأنا أديب كنت وسأظل أعمل في  الصحافة&#8221;.</h3>
<h3>ظل  يعمل في أخبار اليوم حتى تركها في عام 1976 ليكون رئيسا لمجلس إدارة   دار  المعارف، وثم أصدر مجلة الكواكب. عاصر فترة جمال عبد الناصر وكان  صديقا   مقربا لـمحمد أنور السادات، وكلاهما من رؤساء مصر في القرن العشرين.</h3>
<h3>يجيد  أنيس منصور عدة لغات منها: العربية والإنجليزية والألمانية   والإيطالية،  اطلع أنيس منصور على كتب عديدة في هذه اللغات وترجم بعضا من   الكتب  والمسرحيات، سافر أنيس منصور ودار الدنيا في كل اتجاه، فكتب الكثير   في  أدب الرحلات، وربما كان الأول في أدب الرحلات، وألف كتبا عديدة نذكر   منها  : حول العالم في 200 يوم -  بلاد الله لخلق الله – غريب في بلاد غريبة   &#8211;  اليمن ذلك المجهول &#8211; أنت في اليابان وبلاد أخرى &#8211; أطيب تحياتى من موسكو  &#8211;   أعجب الرحلات في التاريخ).</h3>
<h3>عرف  أنيس منصور بأن له عادات خاصة، فهو يقوم ليكتب في الرابعة صباحاً    ولايكتب نهارا، ومن عاداته أيضا أن يكون حافى القدمين ومرتدي البيجاما وهو    يكتب.. أيضا مما يعرف عنه انه لا ينام الا ساعات قليلة جدا ويعاني من    الارق&#8230; يخشي الاصابه بالبرد دائما.</h3>
<h3><strong> </strong></h3>
<h3>وبجانب  تأليفه باللغة العربيّة ترجم أنيس منصور العديد من الكتب   والأعمال  الأدبية إلى العربيّة&#8230; فقد ترجم أكثر من 9 مسرحيات بلغات مختلفة   وحوالى  5 روايات مترجمة، وتقريبا 12 كتاب لفلاسفة أوروبيين.. كما ألف  أكثر  من  13 مسرحية باللغة العربية.</h3>
<h3>حصل  أنيس منصور على الدكتوراه الفخرية من جامعة المنصورة، كما حصل على     جائزة الدولة التشجيعية في الآداب من المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب    والعلوم الاجتماعية، عام 1963، وله الأن تمثال في مدينة المنصورة.</h3>
<p>http://www.shorouknews.com/news/view.aspx?cdate=21102011&#038;id=1b7539fc-cf54-4917-b78a-410a83b14ef9</p>
<p>&#8220;Women prefer to be beautiful rather than intelligent: because men gaze and don&#8217;t use their mind.&#8221;<br />
Anis Mansour, Alahram newspaper &#8211; Apr 9, 2004<br />
&#8220;A mute husband and blind wife: the happiest couple in the world.&#8221;<br />
Anis Mansour, Alahram newspaper &#8211; Apr 9, 2004</p>
<p>&#8220;I am a man against wisdom, because wisdom is an outcome of experiences, and we have to get through those experiences at first.&#8221;<br />
Egyptian Movie Director Khairy Beshara, Akhbar El Nogum &#8211; Apr 10 , 2004</p>
<p>&#8220;You become matured …. if you laughed at yourself.&#8221;<br />
Mohsen Mohamed, Akher Sa&#8217;aa &#8211; Apr 7, 2004<br />
&#8220;Mistakes of a man are several &#8230; mistakes of a woman are only two: everything she says and everything she does!&#8221;<br />
Anis Mansour , Alahram newspaper &#8211; Jan 2, 2004</p>
<p>http://en.wikipedia.org/wiki/Anis_Mansour</p>
<p><object width="460" height="260"><param name="movie" value="http://www.youtube.com/v/ljAwWU1UOl0&#038;fs=1" /><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><embed src="http://www.youtube.com/v/ljAwWU1UOl0&#038;fs=1" type="application/x-shockwave-flash" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true" width="460" height="260"></embed></object></p>
<p>http://english.ahram.org.eg/NewsContent/1/64/24732/Egypt/Politics-/Breaking-Writer-Anis-Mansour-dies-at-the-age-of-.aspx</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.ccoro.org/egyptian-author-anis-mansour-died-at-the-age-of-87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>Libyans Celebration, Caution After Gadhafi&#8217;s Death</title>
		<link>http://www.ccoro.org/libyans-celebration-caution-after-gadhafis-death/</link>
		<comments>http://www.ccoro.org/libyans-celebration-caution-after-gadhafis-death/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 21 Oct 2011 17:50:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator>alex188</dc:creator>
				<category><![CDATA[Notes]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.ccoro.org/?p=5408</guid>
		<description><![CDATA[Libyans and supporters of the country&#8217;s revolution were celebrating now that ousted dictator Moammar Gadhafi is dead. World leaders were backing the country&#8217;s new leadership, but cautious about the future. President Obama says Moammar Gadhafi&#8217;s death heralds a new chapter for Libyans, and shows the world how allies working together can succeed in ending the [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>Libyans and supporters of the country&#8217;s revolution were celebrating now  that ousted dictator Moammar Gadhafi is dead. World leaders were backing  the country&#8217;s new leadership, but cautious about the future.</p>
<p><span id="more-5408"></span></p>
<p><object width="460" height="260"><param name="movie" value="http://www.youtube.com/v/IV9J-Q5Ea1w&#038;fs=1" /><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><embed src="http://www.youtube.com/v/IV9J-Q5Ea1w&#038;fs=1" type="application/x-shockwave-flash" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true" width="460" height="260"></embed></object></p>
<p><object width="460" height="260"><param name="movie" value="http://www.youtube.com/v/k6bhqpNYtog&#038;fs=1" /><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><embed src="http://www.youtube.com/v/k6bhqpNYtog&#038;fs=1" type="application/x-shockwave-flash" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true" width="460" height="260"></embed></object></p>
<p><object width="460" height="260"><param name="movie" value="http://www.youtube.com/v/rEYL954u2TA&#038;fs=1" /><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><embed src="http://www.youtube.com/v/rEYL954u2TA&#038;fs=1" type="application/x-shockwave-flash" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true" width="460" height="260"></embed></object></p>
<p><object width="460" height="260"><param name="movie" value="http://www.youtube.com/v/TAivvOgT44Q&#038;fs=1" /><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><embed src="http://www.youtube.com/v/TAivvOgT44Q&#038;fs=1" type="application/x-shockwave-flash" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true" width="460" height="260"></embed></object></p>
<p><object width="460" height="260"><param name="movie" value="http://www.youtube.com/v/QwJcZWKc72w&#038;fs=1" /><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><embed src="http://www.youtube.com/v/QwJcZWKc72w&#038;fs=1" type="application/x-shockwave-flash" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true" width="460" height="260"></embed></object></p>
<p><object width="460" height="260"><param name="movie" value="http://www.youtube.com/v/yOud2DbRA9w&#038;fs=1" /><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><embed src="http://www.youtube.com/v/yOud2DbRA9w&#038;fs=1" type="application/x-shockwave-flash" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true" width="460" height="260"></embed></object></p>
<p><object width="460" height="260"><param name="movie" value="http://www.youtube.com/v/1KlSLdvuDWs&#038;fs=1" /><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><embed src="http://www.youtube.com/v/1KlSLdvuDWs&#038;fs=1" type="application/x-shockwave-flash" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true" width="460" height="260"></embed></object></p>
<p>President Obama says Moammar Gadhafi&#8217;s death heralds a new chapter for  Libyans, and shows the world how allies working together can succeed in  ending the rule of a tyrant. (2011.Oct. 20)</p>
<p><object width="460" height="260"><param name="movie" value="http://www.youtube.com/v/XCrHULfP0rY&#038;fs=1" /><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><embed src="http://www.youtube.com/v/XCrHULfP0rY&#038;fs=1" type="application/x-shockwave-flash" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true" width="460" height="260"></embed></object></p>
<h1>Gaddafi killed in hometown, Libya eyes future</h1>
<p>(Reuters) &#8211;  Muammar Gaddafi was killed after being captured by the Libyan fighters  he once scorned as &#8220;rats,&#8221; cornered and shot in the head after they  overrun his last bastion of resistance in his hometown of Sirte.</p>
<p>His body, bloodied, half naked,  Gaddafi&#8217;s trademark long curls hanging limp around a rarely seen bald  spot, was delivered, a prize of war, to Misrata, the city west of Sirte  whose siege and months of suffering at the hands of Gaddafi&#8217;s artillery  and sniper made it a symbol of the rebel cause.</p>
<p>A quick and secret burial was due later on Friday.</p>
<p>&#8220;It&#8217;s time to start a new Libya, a united Libya,&#8221; Prime Minister Mahmoud Jibril declared. &#8220;One people, one future.&#8221;</p>
<p>A  formal announcement of Libya&#8217;s liberation, which will set the clock  ticking on a timeline to elections, would be made on Saturday, Libyan  officials said.</p>
<p>Two months after  Western-backed rebels ended 42 years of eccentric one-man rule by  capturing the capital Tripoli, his death ended a nervous hiatus for the  new interim government.</p>
<p>U.S.  President Barack Obama, in a veiled dig at the Syrian and other leaders  resisting the democrats of the Arab Spring, declared &#8220;the rule of an  iron fist inevitably comes to an end.&#8221;</p>
<p>But  Gaddafi&#8217;s death is a setback to campaigners seeking the full truth  about the 1988 bombing over Lockerbie in Scotland of Pan Am flight 103  which claimed 270 lives, mainly Americans, and for which one of  Gaddafi&#8217;s agents was convicted.</p>
<p>Jim  Swire, the father of one of the Lockerbie victims, said: &#8220;There is much  still to be resolved and we may now have lost an opportunity for  getting nearer the truth.&#8221;</p>
<p>&#8220;That&#8217;s for Lockerbie,&#8221; said the front-page headline in The Sun, Britain&#8217;s best selling daily newspaper.</p>
<p>Confusion  over Gaddafi&#8217;s death was a reminder of the challenge for Libyans to now  summon order out of the armed chaos that is the legacy of eight months  of grinding conflict.</p>
<p>The killing  or capture of senior aides, including possibly two sons, as an armored  convoy braved NATO air strikes in a desperate bid to break out of Sirte,  may ease fears of diehards regrouping elsewhere &#8211; though cellphone  video, apparently of Gaddafi alive and being beaten, may inflame his  sympathizers.</p>
<p>As news of Gaddafi&#8217;s  demise spread, people poured into the streets in jubilation. Joyous  fighters fired their weapons in the air, shouting &#8220;Allahu Akbar.&#8221;</p>
<p>Others wrote graffiti on the parapets of the highway outside Sirte. One said simply: &#8220;Gaddafi was captured here.&#8221;</p>
<p>Jibril,  reading what he said was a post-mortem report, said Gaddafi was hauled  unresisting from a &#8220;sewage pipe.&#8221; He was then shot in the arm and put in  a truck which was &#8220;caught in crossfire&#8221; as it ferried the 69-year-old  to hospital.</p>
<p>&#8220;He was hit by a bullet in the head,&#8221; Jibril said, adding it was unclear which side had fired the fatal shot.</p>
<p>French  President Nicolas Sarkozy, who spearheaded a Franco-British move in  NATO to back the revolt against Gaddafi hailed a turn of events that few  had expected so soon, since there had been little evidence that Gaddafi  himself was in Sirte.</p>
<p>But he also  alluded to fears that, without the glue of hatred for Gaddafi, the new  Libya could descend, like Saddam Hussein&#8217;s Iraq, into bloody  factionalism: &#8220;The liberation of Sirte must signal &#8230; the start of a  process &#8230; to establish a democratic system in which all groups in the  country have their place and where fundamental freedoms are guaranteed,&#8221;  he said.</p>
<p>NATO, keen to portray the victory as that of the Libyans themselves, said it would wind down its military mission.</p>
<p>&#8220;KEEP HIM ALIVE&#8221;</p>
<p>The  circumstances of the death of Gaddafi, who had vowed to go down  fighting, remained obscure. Jerky video showed a man with Gaddafi&#8217;s  distinctive long, curly hair, bloodied and staggering under blows from  armed men, apparently NTC fighters.</p>
<p>The  brief footage showed him being hauled by his hair from the hood of a  truck. To the shouts of someone saying &#8220;Keep him alive,&#8221; he disappears  from view and gunshots are heard.</p>
<p>&#8220;While  he was being taken away, they beat him and then they killed him,&#8221; a  senior source in the NTC told Reuters before Jibril spoke of crossfire.  &#8220;He might have been resisting.&#8221;</p>
<p>Officials  said Gaddafi&#8217;s son Mo&#8217;tassim, also seen bleeding but alive in a video,  had also died. Another son, heir-apparent Saif al-Islam, was variously  reported to be surrounded, captured or killed as conflicting accounts of  the day&#8217;s events crackled around networks of NTC fighters rejoicing in  Sirte.</p>
<p>In Benghazi, where in  February Gaddafi disdainfully said he would hunt down the &#8220;rats&#8221; who had  emulated their Tunisian and Egyptian neighbors by rising up against an  unloved autocrat, thousands took to the streets, loosing off weapons and  dancing under the old tricolor flag revived by Gaddafi&#8217;s opponents.</p>
<p>Mansour  el Ferjani, 49, a Benghazi bank clerk and father of five posed his  9-year-old son for a photograph holding a Kalashnikov rifle: &#8220;Don&#8217;t  think I will give this gun to my son,&#8221; he said. &#8220;Now that the war is  over we must give up our weapons and the children must go to school.</p>
<p>Accounts  were hazy of his final hours, as befitted a man who retained an aura of  mystery in the desert down the decades as he first tormented &#8220;colonial&#8221;  Western powers by sponsoring militant bomb-makers from the IRA to the  PLO and then embraced the likes of Tony Blair and Silvio Berlusconi in  return for investment in Libya&#8217;s extensive oil and gas fields.</p>
<p>There  was no shortage of fighters willing to claim they saw Gaddafi, who long  vowed to die in battle, cringing below ground, like Saddam eight years  ago, and pleading for his life.</p>
<p>One  description, pieced together from various sources, suggests Gaddafi  tried to break out of his final redoubt at dawn in a convoy of vehicles  after weeks of dogged resistance.</p>
<p>However,  he was stopped by a French air strike and captured, possibly some hours  later, after gun battles with NTC fighters who found him hiding in a  drainage culvert.</p>
<p>NATO said its  warplanes fired on a convoy near Sirte about 8:30 a.m. (2:30 a.m. ET),  striking two military vehicles in the group, but could not confirm that  Gaddafi had been a passenger. <a title="Full coverage of France" href="http://www.reuters.com/places/france">France</a> later said its jets had halted the convoy.</p>
<p>http://www.reuters.com/article/2011/10/20/us-libya-idUSTRE79F1FK20111020</p>
<p><object width="460" height="260"><param name="movie" value="http://www.youtube.com/v/zbLczGzPDfM&#038;fs=1" /><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><embed src="http://www.youtube.com/v/zbLczGzPDfM&#038;fs=1" type="application/x-shockwave-flash" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true" width="460" height="260"></embed></object></p>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #008000;">ولإننا شعب أصيل وإبن أصول ومش من طبعنا نشمت في الموت فلازم نبدأها  ب&#8221;اللهم لا شماتة&#8221;، لكن في نفس الوقت لا يمكن ننكر على أهالي ليبيا الكرام  الجدعان فرحتهم ولا نقدر نمنع نفسنا من إننا نفرح لفرحهم، وخصوصاً إنهم  دفعوا التمن غالي بالروح والدم اللي حلفوا ما يروح هدر!!! لكن لازم كمان  نقول &#8220;اللهم لا حسد&#8221;.. أصل كلام في سركوا ولو إنه يمكن مش خافي على حد، إنه  من صباحية ربنا ومن ساعة ما عرفنا الخبر يقين_صحيح إن فيه كتير من أهالي  المحروسة كان بودهم يبقى عقبال عند أهالي ليبيا زينا، ويشوفوه بعينيهم جوة  القفص على ضهره أو على رجليه بس بيتحاكم وبياخد جزاءه في الدنيا إنشاءالله،  أما في الآخرة فحسابه عند رب كريم لكن كمان منتقم جبار_ لكن في نفس الوقت  فيه برده كتير من أهالي المحروسة كان بودهم يبقى عقبال عندنا زيهم ونخلص من  وجع القلب والدماغ.. ومن مفرقين الجماعات وحرامية الفرح ونشالين الثورة..  وزي ما يكونوا كدة بيتحسروا على إن ثورتنا كانت بيضة وزي فل أو زي اللي  حاسسين إن &#8220;السلمية&#8221; ديه وقفت علينا بخسارة لا سمح الله!!! لكن والله  أبداً، ما هيحصل ولا يكون طول ما لثورتنا شعب يحميها ويحافظ برده عليها  بيضة وزي الفل مهما حصل ومهما كان التمن غالي بالروح والدم.. المهم إنهم ما  يروحوش هدر مهما طال الزمن</span>!!</h3>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.ccoro.org/libyans-celebration-caution-after-gadhafis-death/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>25</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>khawatter .. Thoughts</title>
		<link>http://www.ccoro.org/khawatter-thoughts/</link>
		<comments>http://www.ccoro.org/khawatter-thoughts/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 03 Oct 2011 22:17:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator>alex188</dc:creator>
				<category><![CDATA[Notes]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.ccoro.org/?p=5404</guid>
		<description><![CDATA[مُشكلتنا كشعب مصري (أنتمي إليه وأفخر به ومصاب بمشاكله) أننا لا نرى في مُعظم الأوقات كافة جوانب الموضوع ونبحث دوماً عن من يوافقنا الرأي لنقول لأنفسنا (شوفتم أنا عندي حق أهو)، وهذا مُنتشر بين كافة طوائف الشعب المصري وقواه السياسية (بما فيها التيارات الدينية والإخوان المسلمين). &#8220;إن مصر أشبه بأم مريضة يجب أن تتضافر العائلة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h3 style="text-align: right;"></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span id="more-5404"></span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">مُشكلتنا كشعب مصري (أنتمي إليه وأفخر به ومصاب بمشاكله) أننا لا نرى في مُعظم الأوقات كافة جوانب الموضوع ونبحث دوماً عن من يوافقنا الرأي لنقول لأنفسنا (شوفتم أنا عندي حق أهو)، وهذا مُنتشر بين كافة طوائف الشعب المصري وقواه السياسية (بما فيها التيارات الدينية والإخوان المسلمين</span>).</h3>
<h3 style="text-align: right;"></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #008000;">&#8220;إن مصر أشبه بأم مريضة يجب أن تتضافر العائلة على تمريضها وتدبير الدواء لها حتى تشفى. ومن العار أن يطالبها أحد بشيء وهي في مرضها. لقد تركوا لنا البلد بعد أن أفسدوا الأخلاق والضمائر وزرعوا الفساد في كل مكان .. لهذا يجب أن نشترك جميعا في الإصلاح .. فإن يدا واحدة لا تصفق وليس هناك ما يفسد العمل أكثر من حب الظهور والتهافت على الماديات. إن الطريق الصحيح أن تعمل منكرا لذاتك متجردا من شهواتك ومطامعك. لقد أتلفت الأنانية كل شيء.&#8221; الرئيس محمد نجيب 27 أغسطس 1952</span></h3>
<p style="text-align: right;"><object width="460" height="260"><param name="movie" value="http://www.youtube.com/v/HXmsYq8vMcw&#038;fs=1" /><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><embed src="http://www.youtube.com/v/HXmsYq8vMcw&#038;fs=1" type="application/x-shockwave-flash" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true" width="460" height="260"></embed></object></p>
<h3 style="text-align: right;"></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #800000;">الثورات لا تمر بمرحلة واحدة ولكنها تمر بثلاثة مراحل ..الاولي: الثورة ذاتها الثانية: الاطاحة بالحاكم واركان نظامه بالكامل ..الثالثة: تغييرو استبدال فلسفة الحكم السابق وايديولوجيته السياسية ومنظومته الادارية اسلوبا وكيانا بغيرها لتتماشي مع مرحلة ما بعد الثورة وتحقق اهدافها</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #333333;">وثوق الثوار في النظام القديم والسماح له بان يكون جزءا من الثورة هو انحراف للثورة عن مسارها الصحيح</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><br />
لما بنكرر هتافنا الشعب يريد إسقاط النظام بنقوله لأننا شايفين انتهاكات بتحصل من الشرطة دون تحقيق او عقوبات لمرتكبيها، بنقوله واحنا شايفين قضاء بتحيط بيه شبهات لان قضية استقلاله لم تكتمل بعد، بنقوله لان مش معنى سقوط الدكتاتور وأعوانه ان كل النظام سقط&#8230; النظام السابق افسد حياتنا وعلاقتنا ببعضنا..السقوط الحقيقي للنظام معناه عودة روح ميدان التحرير بيننا من جديد&#8230; مساواة وحب وأخوة وعطاء وتضحية وحوار وابتكار وقضايا واحدة بتجمعنا كلنا: عيش&#8230;حرية.. كرامة إنسانية.. عدالة اجتماعية</span></h3>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #000080;"> </span></p>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #000080;"> الخطأ غير المقصود مش عيب .. والانتقاد الموضوعي مش تحريض .. والاعتذار عن خطأ مش ضعف .. والصوت العالي مش دايما شجاعة .. والصمت مش دائما حكمة .. والجهر بالصدقات مش دائما رياء .. والمشي جنب الحيط مش شرط يخليك تعرف تاكل عيش .. ومن خاف مش دائما هيسلم .. امتى نتخلص من التابوهات اللي عاملينها لنفسنا وحاصرين نفسنا فيها وبنحكم بيها على اللي حوالينا .. إمضاء واحد من الناس</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #339966;">العرب لايجرؤواعلى كسرحصارأكثرضراوةمن حصارغزةوالعراق وأفغانستان مجتمعين</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #339966;">لكم الجنة شهداءأهل الصومال ولنا الحساب العسيريوم القيامةعلى وقوفنا موقف النساء من أزمتكم<br />
مافى حاكم عربى بعت طيارتين تلاتة مكرونة ومية عشان يلحق 200 ألف قبل مايموتوا</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #339966;">وكلهايومين ونقف نعيط قدام الكعبة كالنساء ليلة 27 رمضان ونقول يارب انصرنا<br />
عملتوا ايه عشان تنصروا؟ بكيتم كالنساء أمام الكعبة بدل ماتساعدو و تنصرو أخوانكم     كالرجال فى الأرض</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #339966;"><br />
</span></h3>
<div style="text-align: right;"><span style="color: #a52a2a; font-size: large;"><br />
</span></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.ccoro.org/khawatter-thoughts/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>15</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>All Arab Country&#8217;s are my homeland .. &amp; all the Arab are my brothers</title>
		<link>http://www.ccoro.org/all-arab-countrys-are-my-homeland-all-the-arab-are-my-brothers/</link>
		<comments>http://www.ccoro.org/all-arab-countrys-are-my-homeland-all-the-arab-are-my-brothers/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 03 Oct 2011 21:06:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator>alex188</dc:creator>
				<category><![CDATA[Notes]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.ccoro.org/?p=5397</guid>
		<description><![CDATA[قصيدة التأشيرة هشام الجخ اسبح باسمك الله وليس سواك اخشاه واعلم انى لى قدرا سألقاه .. سألقاه وقد علمت فى صغرى بان عروبتى شرفى وناصيتى وعنوانى وكنا فى مدارسنا نردد بعض الحان نغنى بيننا مثلا بلاد العرب أوطانى &#8211; وكل العرب اخوانى وكنا نرسم العربى ممشوقا بهامته له صدر يصد الريح اذ تعوى مهابا فى [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h3 style="text-align: right;"></h3>
<p><span style="color: #0000ff;"><span id="more-5397"></span></span></p>
<p style="text-align: right;">
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">قصيدة التأشيرة </span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">هشام الجخ </span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;"><br />
اسبح باسمك الله</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">وليس سواك اخشاه</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">واعلم انى لى قدرا سألقاه .. سألقاه</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">وقد علمت فى صغرى بان عروبتى شرفى</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">وناصيتى وعنوانى</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">وكنا فى مدارسنا نردد بعض الحان</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">نغنى بيننا مثلا</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">بلاد العرب أوطانى &#8211; وكل العرب اخوانى</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">وكنا نرسم العربى ممشوقا بهامته</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">له صدر يصد الريح اذ تعوى</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">مهابا فى عبائته</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">وكنا محض اطفال</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">تحركنا مشاعرنا</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">ونسرح فى الحكايات التى تروى بطولاتنا</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">وان بلادنا تمتد من أقصى الى أقصى</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">وان حروبنا كانت لاجل المسجد الاقصى</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">وان عدونا صهيون</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">شيطان له ذيل</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">وان جيوش امتنا</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">لها فعل كما السيل</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">سأبحر عندما اكبر</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">امر بشاطىء البحرين فى ليبيا</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">واجنى التمر من بغداد فى سوريا</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">واعبر من موريتانيا الى السودان</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">اسافر عبر مقديشيو الى لبنان</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">وكنت اخبىء الاشعار فى قلبى ووجدانى</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">بلاد العرب اوطانى وكل العرب اخوانى</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">وحين كبرت</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">لم احصل على تأشيرة للبحر</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">لم ابحر</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">وأوقفنى جواز غير مختوم على الشباك</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">لم اعبر</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">حين كبرت</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">لم ابحر ولم اعبر</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">كبرت انا</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">وهذا الطفل لم يكبر</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;"><br />
تقاتلنا طفولتنا</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">وافكار تعلمنا مبادئنا على يدكم ايا حكام امتنا</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">تعذبنا طفولتنا</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">وافكار تعلمنا مبادئها على يدكم ايا حكام امتنا</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">الستم من نشأنا فى مدارسكم</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">تعلمنا مناهجكم</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">تعلمنا على يدكم بان الثعلب المكار منتظر سيأكل نعجة الحمقى اذا للنوم ما خلدوا</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">الست من تعلمتم بان العود محمى بحزمته ضعيف حين ينفرد</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">لماذا الفرقة الحمقاء تحكمنا</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">الستم من تعلمنا على يدكم ان اعتصموا بحبل الله واتحدوا</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;"><br />
لماذا تحجبون الشمس بالاعلام</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">تقاسمتم عروبتنا ودخلم بينكم صرنا كما الانعام</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">سيبقى الطفل فى صدرى يعاديكم</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">تقسمنا على يدكم فتبت كل ايديكم</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;"><br />
انا العربى لا اخجل</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">ولدت بتونس الخضراء من اصل عمانى</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">وعمرى زاد عن الف وامى ماتزل تحبل</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">انا العربى فى بغداد لى نخل</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">وفى السودان شريانى</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">انا مصرى موريتانيا وجيبوتى وعمانى</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">مسيحى وسنى وشيعى و كردى وجرزى وعلوى</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">انا لا احفظ الاسماء والحكام اذ ترحل</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">تشتتنا على يدكم</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">وكل الناس تتكتل</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">سئمنا من تشتتنا وكل الناس تتكتل</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">ملئتم فكرنا كذبا ووتزيرا وتأليفا</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">اتجمعنا يد الله وتبعدنا يد الفيفا</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;"><br />
هجرنا ديننا عمدا</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">فعدنا الاوس والخزرج</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">نولى جهلنا فينا</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">وننتظر الغبا مخرج</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">ايا حكام امتنا يبقى الطفل فى صدرى يعاديكم</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">يقاضيكم</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">ويعلن شعبنا العربى متحدا</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">فلا السودان منقسم</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">ولا الجولان محتل</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">ولا لبنان منكسر يدواى الجرح منفردا</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">سيجمع لؤلؤات خلجينا العربى فى السودان يزرعها</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">فينبت حبها فى المغرب العربى قمحا</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">يعصرون الناس زيتا فى فلسطين الابيه</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">يشربون الاهل فى الصومال ابدا</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;"><br />
سيخرج من عبائتكم رعاها الله</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">للجمهور متقدا</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">هو الجمهور لا انتم</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">هو الحكام لا انتم</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">اتسمعنى جحافلكم</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">اتسمعنى دواوين المعاقل فى حكومتكم</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">هو الحكام لا انتم ولا اخشى لكم احدا</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">هو الاسلام لا انتم فكفوا عن تجارتكم</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">والا صار مرتدا</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">وخافوا ان هذا الشعب حمال</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">وان النوق ان صرمت</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">فلن تجدوا لها لبنا ولن تجدوا ولدا</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;"><br />
انا باق وشرعى فى الهوا باق</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">سقينا الظلم اوعية</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">سقينا الجهل ادعية</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">مللنا السقى والساقى</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">احذركم</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">سنبقى رغم فتنتكم</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">فهذا الشعب موصول</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">حبائلكم وان ضعفت</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">فحبل الله مفتول</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">ساكبر تاركا للطفل</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">فرشاتى والوانى</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">ويبقى يرسم العربى</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">ممشوقا بهامته</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">ويبقى صوت الحانى</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">بلاد العرب اوطانى</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #003366;">وكل العرب اخوانى </span></h3>
<p style="text-align: right;"><object width="460" height="260"><param name="movie" value="http://www.youtube.com/v/JV4srXtB1rw&#038;fs=1" /><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><embed src="http://www.youtube.com/v/JV4srXtB1rw&#038;fs=1" type="application/x-shockwave-flash" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true" width="460" height="260"></embed></object></p>
<p style="text-align: right;">
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;">****<span style="color: #993300;">********************************************************<br />
</span></span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #993300;">ليس من العيب أن تحلم !!! &#8230;. ولڪن المخجل &#8230;. أن ترى غيرڪ يحققون أحلامهم &#8230;..</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><span style="color: #993300;">وأنت ما زلت نائما</span>!!</span></h3>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.ccoro.org/all-arab-countrys-are-my-homeland-all-the-arab-are-my-brothers/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>Moments of truth for History</title>
		<link>http://www.ccoro.org/moments-of-truth-for-history/</link>
		<comments>http://www.ccoro.org/moments-of-truth-for-history/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Oct 2011 18:58:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator>alex188</dc:creator>
				<category><![CDATA[Notes]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.ccoro.org/?p=5286</guid>
		<description><![CDATA[ابنة سعد الشاذلي تعلن تأييدها للبرادعي و تصفه بمفجر الثورة و لقمة في زور أمريكا ******************************************* من هى الممثلة اليهودية التي‮ ‬كانت مصرية وأصبحت اسرائيلية قلبا وقالبا ************************************** لقد ضقت ذرعا بالطب&#8230; ************************************** البرادعي يتساءل: أين الجامعة العربية من مجازر اليمن؟ ************************************* الى شهداء ايام الغضب والكرامة &#8230; شهداء 25 يناير . يتداول العديد على [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong><span style="color: #008000;">ابنة سعد الشاذلي تعلن تأييدها للبرادعي و تصفه بمفجر الثورة و لقمة في زور أمريكا</span></strong></p>
<h3><strong>********************************<span style="color: #3366ff;">***********</span></strong></h3>
<h3><span style="color: #3366ff;">من هى الممثلة اليهودية التي‮ ‬كانت مصرية وأصبحت اسرائيلية قلبا وقالبا</span></h3>
<h3><strong><span style="color: #3366ff;">*************</span>*************************<br />
</strong></h3>
<h3><span style="color: #000080;">لقد ضقت ذرعا بالطب&#8230;</span></h3>
<p><span style="color: #000080;">**************************************</span></p>
<h3>البرادعي يتساءل: أين الجامعة العربية من مجازر اليمن؟</h3>
<h3><span style="color: #ff0000;">*************************************</span></h3>
<h3><span style="color: #ff0000;"> </span></h3>
<h3><span style="color: #ff0000;"> الى شهداء ايام الغضب والكرامة &#8230; شهداء 25 يناير .</span></h3>
<h3><span id="more-5286"></span><span style="color: #0000ff;"> </span></h3>
<p><a href="http://www.ccoro.org/wp-content/uploads/2011/10/300198_251747174867536_100000967655384_682693_339049972_n.jpg"><img class="aligncenter size-full wp-image-5384" title="300198_251747174867536_100000967655384_682693_339049972_n" src="http://www.ccoro.org/wp-content/uploads/2011/10/300198_251747174867536_100000967655384_682693_339049972_n.jpg" alt="" width="360" height="240" /></a></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><br />
</span></p>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;">يتداول العديد على موقع التواصل الإجتماعي &#8220;الفيس بوك&#8221; مقطع مصور من حوار لابنة الفريق &#8220;سعد الشاذلي&#8221;- رئيس أركان حرب أكتوبر- مع الإعلامي &#8220;عمرو الليثي&#8221; تعلن فيه تأييدها للدكتور &#8220;محمد البرادعي&#8221; -المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية-، حيث تؤكد &#8220;شهدان الشاذلي&#8221; بأن البرادعي الوحيد الذي عاش و مارس الديمقراطية أما باقي المرشحين قرأوا عنها فقط بل ثقافتهم لا تتسم بالديمقراطية .<br />
و أضافت شهدان قائلة : &#8220;سيبك من الكلام الثقافة العامة فى مصر مش ديمقراطية حتى بين الناس&#8221;، مؤكدة أن البرادعي يمتلك خبرة فى الإدارة و المفاوضات و هناك محاولات لتشوية اسمه بلصق تهمة الغزو الأمريكي للعراق له بشكل مغاير للحقيقية فالبرادعي وقف أمام أمريكا فى حربها ضد العراق واصفة إياه &#8220;بإنه كان لقمة فى زور أمريكا &#8221; .<br />
و تصف شهدان البرادعي بإنه مفجر الثورة فقد أوعز إلى الشباب أن يتحدوا و يزداد عددهم لمواجهة النظام لإن فرد بمفرده لن يستطيع عمل شىء بدون أن يكون معاه باقي الشعب قائلة &#8220;&#8221; البرادعي قال للشباب أنا ما أقدرشي أخبط على الباب لوحدي و قولهم عايز تغيير معايا خمسين معايا ألف معايا مليون كده نقدر نغير&#8221;.</span></h3>
<p><strong>http://www.almogaz.com/news/294524 </strong></p>
<p><strong>*****************************************************</strong></p>
<p><span style="color: #003366;"><br />
</span></p>
<h3><span style="color: #003366;">وقبلها دكتوره جامعيه بنت نعمان جمعه رئيس الوفد قالت انها ترشح البرادعى وقبل ذلك قالت فاطمه العوا كلام شبيه بهذا .</span></h3>
<h3><span style="color: #003366;">لماذا من تربو فى بيوت سياسيه يختارون البرادعى اهو جهل عندهم ام الجهل عند كثير من المصرين .</span></h3>
<h3><span style="color: #003366;">بتقديرى أنه كلما زاد الهجوم على الدكتور / محمد مصطفى البرادعى &#8230;&#8230;&#8230; كلما إزدادت قناعتى بإمرين &#8230;&#8230; أولاهما أن ملفة المهنى من النظافة ومن الخطورة بمكان التى تجعل الآخرين من الظواهر الصوتية تخرج عن المألوف والمنطقى فى الخطاب &#8230;.. وثانيهما إزدياد تيقن تلك الظواهر وآخرين من الأشرار فى الداخل و الخارج من إقتراب خطواته المدروسة و الحثيثة نحو إستحقاق رئاسة المحروسة فى عهدها الجديد.</span></h3>
<p><strong>*************************************</strong></p>
<p><strong><br />
</strong></p>
<h3><span style="color: #800000;">Dr.Nancy Mokhtar</span></h3>
<h3><span style="color: #800000;">الأستاذ الفاضل/ بلال فضل&#8230;</span></h3>
<h3><span style="color: #800000;">كل عام و أنت بخير و سلامة و كل عام و قلمك حر بدون رقابة و رأيك طليق بلا أسوار و سجانة&#8230;</span></h3>
<h3><span style="color: #800000;">و أعاده الله علينا و عليك بالعزة و الكرامة&#8230;.</span></h3>
<h3><span style="color: #800000;">أكتب لك اليوم أخيرا بعد طول تردد&#8230; فمنذ قرأت لك مرات و مرات و بعد أن ألفت سماع صوتك في التلفاز أصبحت أشعر أننا أصدقاء فرقتهم الأيام و جمعتهم الحيرة و الأشجان..</span></h3>
<h3><span style="color: #800000;">و لدت و عشت معظم عمري في المملكة العربية السعودية&#8230; رأيت عالما هناك يسوده النظام&#8230; ليس بقدر عبقرية من يقوده&#8230; بل بقدرة صغار مرؤوسيه على التنفيذ و الإتقان&#8230; ثم درست الطب في مصر&#8230; تخرجت و عملت في الصحة لأربع سنوات حتى الآن&#8230; دعني أجزم لك أنها أسوأ 4 سنوات في حياتي العملية و العلمية&#8230; لا تدريب و لا تقدير و لا تنظيم&#8230; لا توجد قوانين و إن وجدت فهي مخبأة جيدا حتى لا نصل لحق نُهبناه و لا نقدر لباطل أو فساد ردعا&#8230; شأننا شأن أهل مصر كلهم&#8230; حتى عندما واجهت الفاسدين و أثبت فسادهم نُفيت و رُقِيَ الفاسدون&#8230; فأيقنت أن &#8220;مفيش فايدة&#8221;&#8230;</span></h3>
<h3><span style="color: #800000;">أيا يكن&#8230; لم أكتب لك اليوم لأحيكي لك عني&#8230; فأنا أحكي عن جيل بأكمله&#8230; شباب الأطباء&#8230; آلاف الأطباء&#8230; و ما الذي أوصلهم إلى الكتلة الحرجة متمثلة في إضراب 10 سبتمبر!!!</span></h3>
<h3><span style="color: #800000;">دعني أحكي لك كيف يمر يومي و يوم أي طبيب في سني&#8230; كيف كان و كيف أصبح&#8230;</span></h3>
<h3><span style="color: #800000;">تخرجت من كلية الطب بالقليل من الخبرة العملية نتيجة سياسة ممنهجة لكبار الأطباء تقضي بتهميش و إضعاف الشباب كجزء من سياسة الدولة كلها&#8230; و استلمت التكليف أو بالأصح سُلِمته&#8230; تماما كما لو وضعت أعمى وسط طريق مزدحم بالعربات و تركته&#8230; سنتين كاملتين في الريف من الكشف على المرضى و التشخيص و وصف العلاج بدون تدريب حقيقي و في رقابنا أرواح الناس&#8230; و كأن الطبيب وُلد طبيبا فيتوقع منه الجميع أن يعرف ماذا يفعل و كيف يفعله؟؟؟؟ سنتين كاملتين من &#8220;طبيب التكليف نوبتجي في الوحدة الصحية 24 ساعة يوميا و طول الشهر ما عدا خميس و جمعة كل أسبوعين&#8221;!!!!!!!! سنتين كاملتين من التحكمات من مديرية و إدارة صحية و مجلس مدينة و وحدة محلية&#8230; سنتين كاملتين بإجمالي راتب مع الحوافز و البدلات 450 جنيه شهريا&#8230; ما يعادل 15 جنيه عن اليوم و الليلة (24 ساعة) (و وزير الصحة المبجل قرر زيادة الخدمة الصحية بالصعيد بتكليف جميع الأطباء حديثي التخرج بالصعيد و المناطق النائية)!!!!!!!!!</span></h3>
<h3><span style="color: #800000;">و أجدني أستبشر خيرا إذ سُلِمت النيابة&#8230; لكن المصيبة اعظم&#8230; فالأطباء الكبار مجددا منصرفين إلى عياداتهم و شؤونهم و لا يبالون بنا أو تعليمنا ما قد يسعف مصابا أو ينقذ مريضا&#8230; و إلى جانب الكشف على المرضى و التشخيص و وصف العلاج بدون أي تعليم حقيقي أجدني مسؤولة عن إسعاف المصابين في الحوادث و المشاجرات و عن التعامل الأولي مع الحالات الحرجة التي تصل إلى غرف الطوارئ بالمستشفيات بأقل قدر ممكن من الخبرة و الإمكانيات (يتهم الناس الأطباء بالأهمال و لكنه في الحقيقة إهمال الوزارة و المسؤلين في تدريبنا و تعليمنا و إمدادنا بالأدوات و الأجهزة و المستلزمات الطبية و الأدوية)&#8230;</span></h3>
<h3><span style="color: #800000;">حين حاولت أن أُنتدب جزئيا إلى أي مستشفى جامعي أو تعليمي أو تخصصي لكي أتعلم صدمني كم البيوقراطية و المحسوبية في وزارة الصحة&#8230; فكل هذه الأماكن محجوزة لأبناء الوسايط&#8230; حتى عندما حاولت أن أقتطع من وقتي و مالي الخاصين بالتدرب كطبيب زائر في إحدى هذه المستشفيات أعجزني مدير مستشفاي&#8230; هو رجل لا يتق الله فينا و في المرضى&#8230; يعبد القرش و المليم&#8230; و يوجد مثله في كل مستشفى أو وحدة أو إدارة&#8230; يتعامل معنا شباب الأطباء كأنفار يلزمنا بالحضور يوميا إلى جانب كل نوبتجياتنا (24 ساعة مرتين أسبوعيا) و الانتظار حتى موعد الانصراف لمجرد التوقيع في دفتر الحضور و الإنصراف مع أن النوبتجي هو الملزم بعمل القسم و الطوارئ في نوبتجيته و بالتالي باقي زملائه لا يترتب عليه التزامات في مثل هذا اليوم و حين نحاول التفاوض معه ليترك لنا فرصة كي نتعلم في أي مكان آخر في الأيام التي لا يوجد لنا فيها التزامات في المستشفى يرد علينا بأن الطبيب المقيم يجب أن يقيم في المستشفى 24 ساعة يوميا و طول الشهر ما عدا خميس و جمعة كل أسبوعين!!!!!! و أنه تفضلا منه لا يلزمنا حرفيا بهذا!!!!!!! كل هذا بإجمالي مرتب و حوافز و بدلات لا يصل إلى 700 جنيه في الشهر و بواقع 40 جنيه عن النوبتجية 24 ساعة و بحد أقصى 12 نوبتجية في الشهر&#8230;</span></h3>
<h3><span style="color: #800000;">و كنا قانعين بهذا القليل ماديا و علميا و أدبيا لأن دعوة المريض لنا بالستر و الحفظ أغلى من كنوز الدنيا!!!!!! حتى أتى اليوم الذي ما عدنا نُقابل فيه بالدعوات بل باللكمات و أشنع الوصوف و اللعنات&#8230;</span></h3>
<h3><span style="color: #800000;">صب الناس كبتهم و إحباطاتهم و قلة حيلتهم و عجزهم طوال ثلاثين سنة علينا نحن بدعوى إهمالنا و تقصيرنا&#8230; و تطاول الشعب الذي حرصنا عليه سنينا بالضرب و الطعن و الإهانة&#8230; ثم تخرج الصحف يوما بعد يوم بمقال عن نسبة الوفيات العالية بهذه المستشفى أو بقذارة تلك المستشفى أو المعاملة السيئة من قبل الأطباء و طاقم التمريض في مستشفى أخرى&#8230; لتكون كالزيت يُصب فوق النار&#8230; و يهيج العامة على شباب الأطباء أكثر و أكثر&#8230; و يهيج شباب الأطباء على العامة أكثر و أكثر&#8230;</span></h3>
<h3><span style="color: #800000;">سيدي&#8230; حين تخرجت من كلية الطب كنت متفائلة بشوشة أبتسم في وجه المريض و أستمع إليه بانصات&#8230; لكني اليوم لم أعد أبتسم و لا أستمع&#8230; لقد ضقت ذرعا بشكوى الناس لي و لا أحد يسمع شكواي&#8230; لقد شُغلت بسوء حالي و ضيق ذات يدي&#8230; شُغلت بنفسي لا آمن عليها في مكان عملي الملائكي من بطش الناس و أبناء بلدي&#8230; و أصبح همي هو أن أخرج من هذه البلد إلى أرض الله الواسعة&#8230; فمن يستطيع أن يعيش اليوم ب 30 أو حتى 40 جنيها في اليوم&#8230; و أي معيشة&#8230; و الناس تحاسبك على مظهرك و مركبك و مأكلك لأنك طبيب!!! من يستطيع أن يعيش و يعمل مهددا كل يوم ببطش الجهماء و الجهلاء؟؟؟؟</span></h3>
<h3><span style="color: #800000;">لقد ضقت ذرعا بالطب&#8230;</span></h3>
<h3><span style="color: #800000;">ضقت ذرعا بالمرض و المرضى&#8230;</span></h3>
<h3><span style="color: #800000;">لم أعد أحرص على البشر كما كنت&#8230; فهم ما عادوا يقدروني كما كانوا!!!</span></h3>
<h3><span style="color: #800000;">و حين أجبت على سؤال الاستفتاء: كيف تفضل أن يكون إضراب 10 سبتمبر كلي أم جزئي؟؟؟</span></h3>
<h3><span style="color: #800000;">كانت إجابتي&#8230; كلي&#8230; و على نفسها جنت براقش&#8230;..</span></h3>
<p><span style="color: #800000;"><br />
</span></p>
<p>************************************************</p>
<h3><span style="color: #ff0000;">الى شهداء ايام الغضب والكرامة &#8230; شهداء 25 يناير &#8230;&#8230;:</span></h3>
<h3><span style="color: #ff0000;">الحلم يتبخر &#8230; بعد تغيير اقوال الشهود .. المجلس العسكرى المتأمر والمتورط ..الحزب الوطنى موجود وقوى واتوبيساته تجمع مؤيديه لحضور المحاكمة &#8230;.</span></h3>
<h3><span style="color: #ff0000;">. ان لم ينزل كل شرفاء مصر جميعآ الجمعة لكل الميادين &#8230; فانا اسف جدآ يا شهدائنا .. لم يعد فيكى يا بلدى رجالة .</span></h3>
<p>***********************************************************</p>
<h3>http://www.ahram.org.eg/Archive/2003/3/9/ARAB2.HTM</h3>
<h3><span style="color: #3366ff;">الاهرام يوم 9 مارس 2003</span></h3>
<h3><span style="color: #008000;">بعد يوم من تقرير البرادعي عن العراق بمجلس الامن جريدة بابل العراقية التي يشرف عليها عدي صدام حسين اشادت بتقرير البرادعي و قالت ان فيه انصاف للعراق و اظهرت كذب وزير الخارجية الأمريكية كولين باول.(الخبر في منتصف الصفحة تحت عنوان انصاف للعراق)</span></h3>
<h3><span style="color: #008000;">و في نهاية الخبر:</span></h3>
<h3><span style="color: #008000;">وفي القاهرة, وصف حامد الراوي نائب رئيس المجلس الوطني العراقي(زي مجلس الشعب في مصر), الموقف الدولي من الأزمة العراقية بأنه تطور ايجابي, وقال في حديث له أمس, ان الولايات المتحدة الأمريكية لم يعد لديها اي مبرر لشن</span></h3>
<h3><span style="color: #008000;">عدوان علي العراق, بعد التقريرين اللذين قدمهما أمس بليكس والبرادعي الي مجلس الأمن</span></h3>
<p><span style="color: #008000;">****</span>************************************************</p>
<p><strong>علاء الاسواني: أثبت البرادعى فى مواقفه جميعا، أنه يقول ما يعتقده ويفعل ما يقوله.</strong></p>
<p><strong><object width="460" height="260"><param name="movie" value="http://www.youtube.com/v/pxPrPIiAWR0&#038;fs=1" /><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><embed src="http://www.youtube.com/v/pxPrPIiAWR0&#038;fs=1" type="application/x-shockwave-flash" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true" width="460" height="260"></embed></object></strong></p>
<p><strong><object width="460" height="260"><param name="movie" value="http://www.youtube.com/v/ZdipETBNGJ8&#038;fs=1" /><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><embed src="http://www.youtube.com/v/ZdipETBNGJ8&#038;fs=1" type="application/x-shockwave-flash" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true" width="460" height="260"></embed></object></strong></p>
<p><strong><object width="460" height="260"><param name="movie" value="http://www.youtube.com/v/rLyEn9WcVZE&#038;fs=1" /><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><embed src="http://www.youtube.com/v/rLyEn9WcVZE&#038;fs=1" type="application/x-shockwave-flash" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true" width="460" height="260"></embed></object></strong></p>
<p><strong>****************************************************</strong></p>
<h2>البرادعي يتساءل: أين الجامعة العربية من مجازر اليمن؟</h2>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #800000;">تساءل الدكتور محمد البرادعي، المرشح المحتمل لانتخابات رئاسة الجمهورية  المقبلة، &#8221;أين الجامعة العربية والعالم الإسلامي&#8221;، من &#8221;المجازر&#8221; التي  تحدث في اليمن.</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #800000;">تجددت الاشتباكات بالصواريخ والرشاشات الآلية بين  القوات الحكومية ومقاتلين يؤيدون متظاهرين يسعون للإطاحة بالرئيس اليمني  علي عبد الله صالح في العاصمة صنعاء يوم الاثنين بعد يوم من قتل 26 متظاهرا  بالرصاص.</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #800000;">وقال البرادعي، في تغريدة له يوم الاثنين، على صفحته بموقع  التواصل العالمي &#8221;تويتر&#8221; مجازر في اليمن: أين الجامعة العربية والعالم  الإسلامي؟&#8221;، مضيفا &#8221;ضمير الإنسانية يزداد غيابا&#8221;.</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #800000;">وقالت  &#8221;رويترز&#8221; إن مصابين نقلوا على دراجات نارية إلى مستشفى متنقل في ساحة  التغيير حيث يعتصم المحتجون منذ ثمانية شهور مطالبين برحيل الرئيس.</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #800000;">ووقعت الاشتباكات مع محاولة المحتجين التقدم صوب المنطقة التي تسيطر عليها قوات الحكومة بعد توسيع مكان اعتصامهم أثناء الليل.</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #800000;">ويعد  العنف الذي وقع أمس الأحد والذي يهز جمودا استمر لأسابيع هو الأسوأ في  اليمن في الشهور القليلة الماضية. وأصيب المئات في المسيرة المناهضة  للحكومة أيضا عندما أطلقت قوات الأمن النار على متظاهرين اخترقوا صفوف  الشرطة.</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #800000;">ودعا منظمو الاحتجاجات إلى المزيد من التصعيد اليوم الاثنين  وحفزوا المحتجين المعتصمين في ساحة التغيير بصنعاء للمطالبة بإنهاء حكم  صالح الممتد منذ 33 عاما</span>.</h3>
<p>http://www.masrawy.com/News/Egypt/Politics/2011/september/19/4442209.aspx</p>
<p>**************************************************</p>
<h3><span style="color: #3366ff;">من هى الممثلة اليهودية التي‮ ‬كانت مصرية وأصبحت اسرائيلية قلبا وقالبا</span></h3>
<p><span style="font-family: tahoma; color: red; font-size: medium;">انها</span></p>
<p><span style="font-family: tahoma; color: red; font-size: medium;">راقية إبراهيم الممثلة اليهودية التي‮ ‬تخلت عن مصريتها<br />
</span><br />
<span style="color: blue; font-size: medium;">برز عدد كبير من اليهود  المصريين في‮ ‬مجال السينما وكان من هؤلاء الفنانة راقية إبراهيم بنت حي‮  ‬السكاكيني‮ ‬بالقاهرة والتي‮ ‬احترفت مهنة الخياطة حتي‮ ‬ابتسم لها الحظ،‮  ‬وبدأ‮ ‬يطرق أبوابها<br />
فمثلت أمام محمد عبدالوهاب دور البطولة في‮  ‬فيلم‮ »‬رصاصة في‮ ‬القلب‮« ‬والتي‮ ‬يذكر الناس مقولتها الشهيرة لعبد  الوهاب‮ »‬سنتي‮ ‬بتوجعني،‮ ‬حكيم روحاني‮ ‬حضرتك‮« ‬ومثلت‮ »‬سلامة في‮  ‬خير‮« ‬أمام نجيب الريحاني،‮ ‬و»جزيرة الأحلام‮« ‬أمام أنور وجدي،‮  ‬وأصبحت مطلوبة بين السينمائيين للقيام بأدوار البطولة‮. ‬<br />
وبالرغم من  نجوميتها في‮ ‬السينما المصرية والثراء الذي‮ ‬حققته من واء العمل في‮  ‬الفن،‮ ‬وحياة الشهرة التي‮ ‬عاشتها في‮ ‬مصر كمواطنة فنانة فأنها تخلت عن  مصريتها،‮ ‬ونزعت عن نفسها الرداء المصري،‮ ‬واختارت أن تكون إسرائيلية،‮</span></p>
<p><span style="color: blue; font-size: medium;"><img src="http://www.adabwafan.com/content/products/3/186.jpg" alt="" align="left" /></span></p>
<p><span style="color: blue; font-size: medium;"><br />
‬فهاجرت إلي‮ ‬الولايات المتحدة للعمل مع الوفد  الإسرائيلي‮ ‬في‮ ‬الأمم المتحدة،‮ ‬وزارت إسرائيل أكثر من مرة وأشادت  بحبها لها،‮ ‬ونسيت وطنها الأصلي‮ ‬مصر،‮ ‬<br />
وقيل أنها شاركت في‮ ‬التخطيط لاغتيال عالمة الذرة المصرية‮ »‬سميرة موسي‮« ‬أثناء دراستها لعلوم الذرة في‮ ‬الولايات المتحدة،‮ ‬<br />
واستمرت  تروج لإسرائيل في‮ ‬أمريكا وبعد أن أحيلت إلي‮ ‬المعاش افتتحت بوتيكا لبيع  التحف الشرقية التي‮ ‬كانت تستوردها من إسرائيل هناك،‮ ‬<br />
ولكن هذا لا‮  ‬يعني‮ ‬أن كل الفنانات اليهوديات المصريات فعلن مثل راقية فأختها نجمة  إبراهيم والمعروفة بتمثيل أدوار المرأة الشريرة بملامحها الصارمة تختلف  عنها تمام الاختلاف،‮ ‬<br />
فقد ظلت متمسكة بانتمائها لوطنها الأصلي‮ ‬مصر،‮  ‬ولاقت كل تقدير من وطنها فمنحتها الدولة وسام العلوم والفنون من الطبقة  الأولي‮ ‬نظرا لمواقفها الوطنية</p>
<p><img id="rg_hi" src="http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcRZtTSsf8Eqf_ksv1GP9XKvwH1vecSzp3zvhoGmVOW6RF_OMTk1tw" alt="" width="196" height="258" /></p>
<p><span style="color: blue; font-size: medium;"><br />
فبعد أن أسست  فرقة مسرحية في‮ ‬عام‮ ‬1955‮ ‬ساهمت بإيراد الليلة الأولي‮ ‬في‮  ‬مسرحيتها‮ »‬سر السفاحة ريا‮« ‬لتسليح الجيش المصري‮ ‬بعد إعلان الرئيس  عبدالناصر كسر احتكار السلاح مما جعل أنور السادات عضو مجلس قيادة الثورة  وقتذاك‮ ‬يحضر ليلة الافتتاح ويصعد علي‮ ‬خشبة المسرح لتحية نجمة إبراهيم  وفرقتها،‮<br />
‬كما أنها حصلت علي‮ ‬معاش اسثتنائي‮ ‬تكريما لموقفها  الوطني‮ ‬وحبها لمصر أرض التسامح والحب التي‮ ‬عاشت بها حتي‮ ‬فارقت الحياة  بالقاهرة في‮ ‬عام‮ ‬1976‮ ‬ومعني‮ ‬ذلك أن بعض‮ ‬يهود مصر شاركوا  بأبداعاتهم الفنية مثل باقي‮ ‬المصريين في‮ ‬التعبير عن مشاعر الشعب  المصري‮ ‬ليس لكونهم‮ ‬يهودا بل لأنهم مصريون عاشوا في‮ ‬مناخ مصري‮ ‬يسمح  لهم بممارسة أنشطتهم بحرية ودون تفرقة أو تمييز فالانتماء لمصر عقيدة‮  ‬يعتنقها المصريون بجانب ديانتهم السماوية فمصر هي‮ ‬الوطن الذي‮ ‬لا‮  ‬يختلف حوله أحد،‮ ‬وفي‮ ‬المحن والأزمات‮ ‬يتجمع أبناء مصر علي‮ ‬اختلاف  أديانهم وانتماءاتهم </span></p>
<p><span style="color: blue; font-size: medium;">في‮ ‬صف واحد للدفاع عنها،‮ ‬والذود عن حياضها</span></p>
<p>http://www.masrawy.com/ketabat/ArticlesDetails.aspx?AID=137001</p>
<p></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.ccoro.org/moments-of-truth-for-history/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

