مطلوب للعدالة .. ميت أو حي , إحذر إنه شديد الخطورة ![]()
في إمكان الراهبة أن تغطي جسدها من رأسها إلى إصبع قدمها
عندما تبقى إمرأة غربية في البيت لتعتني بالمنزل والأطفال فهي بذلك تحترم من قِبل كامل المجتمع وذلك من أجل تضحيتها بحياتها من أجل بيتها وأسرتها لكن إذا قامت بنفس الشئ إمرأة مسلمة , لماذا تضطهد ؟
أي فتاة تستطيع الذهاب إلى الجامعة وهي ترتدي ما تريده
عندما يقوم طفل بتكريس نفسه لموضوع ما فهو بذلك يمتلك موهبة لكن عندما يكرس الطفل نفسه للإسلام فهو ميؤوس منه
عندما يضحي شخص ما بنفسه للحفاظ على حياة الآخرين فهو بذلك شخص نبيل وشهم والجميع يحترمه ولكن عندما يضحي
فلسطيني بنفسه لإنقاذ إبنه من أن يقتل ولإنقاذ أخوه من أن تكسر ذراعه ولحماية أمه من أن تغتصب ولحماية
منزله من أن يدمر ولحماية مسجده من أن تنتهك حرمته …. فهو بذلك ينال لقب (الإرهابي) !
عندما يقتل يهودي شخص ما فالدين ليس له علاقة بما حصل ولكن عندما يتهم مسلم بجريمة يكون الإسلام هو المتهم الرئيسي
عندما تحدث مشكلة فنحن نقبل أي حل ,
ما سيارة ممتازة بطريقة خطأ, لا يلوم أحد السيارة لكن عندما يقوم مسلم بإرتكاب خطأ أو يعامل الناس
بطريقة سيئة – يقول الناس “الإسلام هو السبب” !!
بدون أخذ لمحة عن تشريعات الإسلام وقوانينه , يصدق الناس ما تقوله الصحف, لكن السؤال ماذا يقول القرآن الكريم !
لماذا , لأنه مسلم !

أنا مسلم أقتلني وقم بتسميتها أضرار جانبيةإحبسني وقم بتسميتها وسائل للحمايةإنفي شعبي وأهلي بشكل جماعي
وقم بتسميتها شرق أوسط جديدإنهب مواردي , إغزو أرضي , غير قيادتي وقم بتسميتها ديموقراطية
السلام عليكم ..





……. http://monclerblog.blog4ever.com ……
excellent, your web site theme is genuinely wonderful, I’m hunting for a new design for my doudoune moncler own web site, I like yours, now I am going to go research the very same theme!…
ما حدث للعرب أنهم نسوا أو تناسوا أهم تحدي يواجههم ويجب أن يواجهوه وهوالحفاظ علي انسانيتهم وان يعيشوا حياة كريمة.
وبقي كل ما يفكرون به هو كيفيه البقاء على قيد الحياة في عصر التقدم العلمي والإنساني المذهل . أقول مجرد البقاء على قيد الحياة بين الدول العصرية التي أتوقع أن تتوقف عن الإشارة إلينا كبشر بعد جيل من الآن . نسينا ذلك الهدف وتذكرنا فجأة أننا مسلمين ومسيحين فأمسك بعضنا بخناق الآخر محاولاً الانتصار عليه تعويضاً للهزائم المتوالية التي تتعرض لها الأمة العربية بكل طوائفها. فإذا ببعض المسلمين يحاولون أسلمة القساوسة فيكون ذلك فتحا عظيماً ونصرا مبينا وإذا ببعض المسيحيين ينادون بتحرير مصروالسودان من المسلمين وذلك بعد أن عجزنا جميعا عن تحرير فلسطين أو جزء ضئيل منها..