رحيل اديب مصر المخضرم … أنيس منصور
الجمعة 21 أكتوبر 2011

The writer and columnist, Anis Mansour, has passed away aged 87.
The Mansoura-born journalist was pronounced dead at El-Safa Hospital shortly after being admitted to an intensive care facility suffering from pneumonia on Friday.
His funeral service is to be held on Saturday at the Omar Makram Mosque.
Throughout his career, Mansour wrote a multitude of varied books, some of which were among the bestsellers of the past four decades in Egypt.
One of his most famous and successful books was Around the World in 200 Days. Published in the 1960s, it chronicled his travels in many countries, such as India, Japan and the USA, and his meeting with the Dalai Lama.
Some of his books looked at metaphysical phenomena and powers, such as the alleged curse of the pharaohs.
Mansour scooped numerous literary accolades. In 1981, he won the State Award for Literature, administered by the Supreme Council of Culture. Twenty years later, he claimed the Mubarak Award for Literature.
Mansour graduated from the philosophy section of the Faculty of Arts at Cairo University.
For a while, he taught philosophy at Ain Shams University and his philosophical studies clearly had an effect on his writing.
Not only was Mansour a prominent author, but also an influential journalist. He worked for the two largest state-run newspapers, Al-Akhbar and Al-Ahram, spending the second half of his professional career at the latter.
In his final days, Mansour was still writing a daily column for Al-Ahram as well as El-Sharq El-Awsat (Middle East) newspaper.
During his journalistic career he was editor-in-chief of several renowned publications, including October and Akher Sa’aa magazines.
In the 1970s he was a close friend and supporter of President Anwar Sadat and his policies, a relationship reflected in many of his columns.

الكاتب الكبير الاستاذ انيس منصور
أنيس منصور هو كاتب صحفي فيلسوف وأديب مصري مخضرم، ولد في 18 أغسطس 1924 بمدينة السنبلاوين محافظة الدقهلية، حفظ القرآن الكريم في سن صغيرة في كتاب القرية، الذي كتب عنه حكايات عديدة في كتابه (عاشوا في حياتي)، كان الأول في الثانوية العامة على كل طلبة مصر، التحق بعدها بكلية الأداب جامعة القاهرة، ودخل فيها قسم الفلسفة وتفوق فيه، وحصل على ليسانس الأداب عام 1947، ثم عمل أستاذا في القسم ذاته لكن في جامعة عين شمس، ثم تفرغ للكتابة والعمل الصحفي في مؤسسة أخبار اليوم والإبداع الأدبي في شتى صوره.
كانت بداية أنيس منصور في عالم الصحافة في مؤ سسة أخبار اليوم إحدى أكبر المؤسسات الصحفية المصرية حينما انتقل إليها مع كامل الشناوى، ثم مالبث أن تركها وتوجه إلى مؤسسة الأهرام في مايو عام 1950 حتى عام 1952، ثم سافر أنيس منصور وكامل الشناوى إلى أوروبا، وفي ذلك الوقت قامت ثورة 23 يوليو 1952، وقام أنيس منصور بإرسال أول مواضيعه إلى أخبار اليوم وهو نفسه كان يقول: “كانت بدايتى في العمل الصحفى في أخبار اليوم، وهذا بالضبط ما لاأحب ولا أريد، فأنا أريد أن أكتب أدبا وفلسفة، فأنا لاأحب العمل الصحفى البحت، فأنا أديب كنت وسأظل أعمل في الصحافة”.
ظل يعمل في أخبار اليوم حتى تركها في عام 1976 ليكون رئيسا لمجلس إدارة دار المعارف، وثم أصدر مجلة الكواكب. عاصر فترة جمال عبد الناصر وكان صديقا مقربا لـمحمد أنور السادات، وكلاهما من رؤساء مصر في القرن العشرين.
يجيد أنيس منصور عدة لغات منها: العربية والإنجليزية والألمانية والإيطالية، اطلع أنيس منصور على كتب عديدة في هذه اللغات وترجم بعضا من الكتب والمسرحيات، سافر أنيس منصور ودار الدنيا في كل اتجاه، فكتب الكثير في أدب الرحلات، وربما كان الأول في أدب الرحلات، وألف كتبا عديدة نذكر منها : حول العالم في 200 يوم - بلاد الله لخلق الله – غريب في بلاد غريبة – اليمن ذلك المجهول – أنت في اليابان وبلاد أخرى – أطيب تحياتى من موسكو – أعجب الرحلات في التاريخ).
عرف أنيس منصور بأن له عادات خاصة، فهو يقوم ليكتب في الرابعة صباحاً ولايكتب نهارا، ومن عاداته أيضا أن يكون حافى القدمين ومرتدي البيجاما وهو يكتب.. أيضا مما يعرف عنه انه لا ينام الا ساعات قليلة جدا ويعاني من الارق… يخشي الاصابه بالبرد دائما.
وبجانب تأليفه باللغة العربيّة ترجم أنيس منصور العديد من الكتب والأعمال الأدبية إلى العربيّة… فقد ترجم أكثر من 9 مسرحيات بلغات مختلفة وحوالى 5 روايات مترجمة، وتقريبا 12 كتاب لفلاسفة أوروبيين.. كما ألف أكثر من 13 مسرحية باللغة العربية.
حصل أنيس منصور على الدكتوراه الفخرية من جامعة المنصورة، كما حصل على جائزة الدولة التشجيعية في الآداب من المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية، عام 1963، وله الأن تمثال في مدينة المنصورة.
http://www.shorouknews.com/news/view.aspx?cdate=21102011&id=1b7539fc-cf54-4917-b78a-410a83b14ef9
“Women prefer to be beautiful rather than intelligent: because men gaze and don’t use their mind.”
Anis Mansour, Alahram newspaper – Apr 9, 2004
“A mute husband and blind wife: the happiest couple in the world.”
Anis Mansour, Alahram newspaper – Apr 9, 2004
“I am a man against wisdom, because wisdom is an outcome of experiences, and we have to get through those experiences at first.”
Egyptian Movie Director Khairy Beshara, Akhbar El Nogum – Apr 10 , 2004
“You become matured …. if you laughed at yourself.”
Mohsen Mohamed, Akher Sa’aa – Apr 7, 2004
“Mistakes of a man are several … mistakes of a woman are only two: everything she says and everything she does!”
Anis Mansour , Alahram newspaper – Jan 2, 2004
http://en.wikipedia.org/wiki/Anis_Mansour
http://english.ahram.org.eg/NewsContent/1/64/24732/Egypt/Politics-/Breaking-Writer-Anis-Mansour-dies-at-the-age-of-.aspx
Read also


من مقالة للكاتب الراحل أنيس منصور بجريدة الأهرم 2005
———————————————————
————–
ممكن جدا ألا يفوز د. محمد البرادعي برياسة ثالثة لهيئة الطاقة الذرية فهذا إصرار أمريكي. وامريكا مصممة علي التخلص من البرادعي كما تخلصت من د. بطرس غالي سكرتير عام الأمم المتحدة. ولنفس السبب أما السبب فهو انه ليس ذيلا أو طرطورا لسيدة كوكب الارض. وقد لمحت له وصرحت والرجل ودن من طين والثانية من طين ايضا!
فالبرادعي رجل عالم علي خلق ــ أي رجل عنده ضمير. ولان لديه ضميرا فلم يستطع ان يكذب ويقول أن لدي العراق كل وسائل الدمار الشامل. وان يردد ما قالته بريطانيا من أن صدام حسين كان يحتاج لساعتين لكي ينسف اسرائيل. وقد ثبت ان كل هذه الاكاذيب قد تخيلتها امريكا وبريطانيا. ونحن الآن نعرف الحقيقة. وهي أن امريكا لم تكن في حاجة الي هذا الدليل او إلي حيثيات للقضاء علي صدام حسين.
وانما هي أرادت المنطقة وبترول المنطقة. وقد حاولت أمريكا بكل أساليب الضغط علي البرادعي. فلم تفلح. وكان فشلها قاسيا عليها.. ولايمكن ان تسكت. وموقف البرادعي قد تكرر مرة اخري في ايران. فأمريكا تري ان إيران علي استعداد تام لإنتاج قنبلة ذرية. وكوريا الشمالية أيضا. والبرادعي يري ان الوسائل الدبلوماسية هي الحل وليس الحرب ــ وهذا مالا تريده امريكا!
إذن وداعا محمد البرادعي وأهلا به في مصر. فنحن محتاجون الي عالم علي خلق كريم. يستحق المكافأة من بلاده وكل الدول العربية.
وفي بلادنا متسع للاستفادة من رجل متواضع بسيط.. ولكنه أقوي من أمريكا بخلقه وإيمانه بالحق والعدل والسلام.
فأهلا بمحمد البرادعي عالما مصريا.. نحن أحوج اليه من الأمم المتحدة. وارجو إلا تفوتنا هذه الفرصة التاريخية.. كما فاتت فرص أخري لعلماء مصريين مخلصين. جاءوا. وعادوا لان احدا لم يلتفت اليهم. وشعارهم بيت الشعر الذي لايعجبني أبدا:
بلادي وإن جارت علي عزيزة
وأهلي وان ضنوا علي كرام.
.
.
المصدر: ————————————————————
—
http://www.ahram.org.eg/archive/2005/3/14/AMOD2.HTM