Posted on 14 Nov 2010 at 4:48pm
شروط ذبح اضحية العيد
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين أما بعد:
هذا الحديث يدل على وجوب الأضحية على المستطيع على كل بيت كل عام ،وعلى من أراد أن يضحي أن لا يأخذ من شعره ومن أضافره شيئامن أول ذي الحجة لحين ذبحه،قال صلى الله عليه وسلم: إذا دخل العشر و أراد أحدكم أن يضحي فلا يمس من شعره و لا من بشره شيئا )رواه مسلم، Continue
Posted on 28 Oct 2010 at 1:08pm
سيدنا الخضر عليه السلام أطولُ الناس عمراً Continue
Posted on 28 Oct 2010 at 12:41pm
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على مَن لا نبي بعده، وعلى آله، وأصحابه أجمعين ومَن دعا بدعوته إلى يوم الدين.
أما بعد، فقد أخرج الإمام مسلم في صحيحه عن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “بدأ الإسلامُ غريبًا وسيعود غريبًا، فطوبى للغرباء“.
Continue
Posted on 02 Oct 2010 at 12:06pm
سؤال الفتوى :
السؤال: هل يجوز أن أستفيد من شبكة الانترنت اللاسلكية التي لجاري بدون إذنه إذا كانت غير مشفرة؟
الجواب: ( الشيخ الدكتور يوسف الشبيلي) لا يجوز لك ذلك إلا بإذنه؛ لأن استخدامك لهذه الشبكة وإن لم يزد التكلفة عليه إلا أنه يضعف من سرعة دخوله وتصفحه للإنترنت بسبب مزاحمتك له، وعدم التشفير ليس دليلاً على الإذن لأن كثيراً من الناس لا يعرف كيفية وضع حماية تمنع من دخول الآخرين لشبكته، هذا فيما إذا كانت الشبكة خاصة، وأما إذا كنت في الأماكن العامة التي توفر هذه الخدمة لمرتاديها كالمطاعم والأسواق والمطارات فلا بأس بالاستفادة منها
الله تعالى أعلى وأعلم
****
وقد زاد شيخ فاضل
فعلى المسلم أن يتقي الشبهات ويعمل بما يطمأن إليه قلبه
Posted on 28 Sep 2010 at 4:14pm
|
|
|
|
|
|
|
قال المصنف رحمه الله تعالى: . قال الإمام أبو داود السجستاني رحمه الله سبحانه وتعالى: . سبق ذكر أن خير المتلاقيين الذي يبدأ بالسلام، وأن كل واحد يحرص على أن يكون سابقاً بالخير، لكن هناك أحوال يكون السلام فيها من بعض الناس أولى من البعض الآخر، أي: يكون السلام من أصحاب حالة وهيئة معينة على أصحاب حالة وهيئة معينة؛ كأن يكون أحدهما ماشياً والثاني جالساً، فإن الماشي هو الذي يسلم على الجالس لا العكس، ولهذا قال: يعني: أن هناك أحوالاً للناس إذا مر بعضهم على بعض أن يكون بعضهم هو الأولى بأن يسلم وليس من شأن الجالس أن يسلم على الماشي، وإنما الماشي هو الذي يسلم على الجالس، هكذا جاء في السنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لكن إذا حصل نسيان، أو أن الماشي كان ذاهلاً فإذا سلم الجالس عليه ونبهه على ما قد حصل له من الذهول فهذا شيء طيب، وأما أن الجالس ينتظر القادم ثم يسلم عليه قبل أن يصل من أجل أن يسبق؛ فقد خالف سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. إذاً: يسلم الصغير على الكبير، والراكب على الماشي، والماشي على الجالس، فهذه أحوال وهيئات لبعض الناس يكونون فيها هم أولى بأن يحصل السلام منهم على غيرهم: فيسلم الصغير على الكبير ويحترمه ويوقره، وإذا حصل التلاقي وسلم الكبير على الصغير فلا بأس، وكذلك يسلم الراكب على الماشي، والماشي على الجالس. فهذا هو الأصل كما جاءت بذلك السنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويجوز عكسه؛ ولكنه -بالنسبة للجالس- إذا كان هناك ذهول من الماشي فكونه يسلم عليه الجالس وينبهه أو يريد أن يتكلم معه ويسلم قبل الكلام، فهذا هو الذي ينبغي، والصغير يوقر الكبير، ويعوّد على الأخلاق الكريمة، والآداب الحميدة فيما يتعلق بآداب السلام وغيره. قوله: (والقليل على الكثير). يعني: إذا كانت هناك جماعة كثيرة فالقليلون هم الذين يسلمون على الكثيرين.
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
هذا الإسناد هو إسناد الصحيفة المشهورة بـ: صحيفة همام بن منبه التي يرويها عن أبي هريرة، وهي تشتمل على مائة وأربعين حديثاً، وقد أوردها الإمام أحمد بكاملها في مسند أبي هريرة من هذا الطريق، والإمام أحمد يروي عن عبد الرزاق، و عبد الرزاق يروي عن معمر ، و معمر يروي عن همام ، و همام يروي عن أبي هريرة، وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم أخرج لهم أصحاب الكتب الستة. والبخاري و مسلم أخرجا منها أحاديث، واتفقا جميعاً على إخراج أحاديث، وقد أوردها الإمام أحمد في مسند أبي هريرة بإسناد واحد، ويفصل بين كل حديث والذي يليه بـ: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا وقال رسول الله كذا، وهكذا تكرر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدد الأحاديث؛ لأن إسنادها واحد، وقد استخرج البخاري منها أحاديث، و أبو داود كذلك وغيرهما من الأئمة، لكن طريقة البخاري أنه يذكر الإسناد، ثم في بعض الأحيان يذكر الحديث الأول الذي يتصل به الإسناد، ثم يقول وقال كذا، ويأتي بالحديث الذي يريد، وأول حديث في الصحيفة: (نحن الآخرون الأولون يوم القيامة)، فـالبخاري أحياناً يذكر الإسناد، ثم يذكر: (نحن الآخرون الأولون)؛ لأنه هو الذي يتصل بالإسناد، ثم يأتي بالذي يريد منها، وأحياناً يأتي بالحديث الذي يريد بعد الإسناد مباشرة. وأما الإمام مسلم رحمه الله فله طريقة جميلة، فهو عندما ينتهي من الحديث يقول: هذا ما حدثنا أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم يقول: فذكر أحاديث منها: وقال رسول الله، ثم يأتي بالحديث الذي يكون في وسط الصحيفة، أو في آخرها، أو في أثنائها. وهذه الصحيفة يتضح منها تماماً أن البخاري و مسلم لم يقصدا استيعاب كل حديث صحيح؛ لأنهما لو قصدا ذلك للزم أن يأتيا بالصحيفة كلها من أولها إلى آخرها، وهما لم يفعلا ذلك بل انتقيا منها.
|
|
|
|
|
|
|
Posted on 25 Sep 2010 at 12:04pm
Posted on 23 Sep 2010 at 7:58pm
عليُّ الغرب.. وقصة إسلام عجيبة
وعلي الذي نقصده هو شاب من الشباب الغربي الضائع الذي يعيش حياة لا قيمة لها بل هي أشبه بحياة البهائم أو أسوأ، وهو كغيره من الشباب الذي لم يجد من يأخذ بيده إلى الطريق الحق، ويدعوه.. Continue
Posted on 23 Sep 2010 at 8:40am
التاريخ هو الحقبة التي تمرّ على الأمم والشعوب والبلدان، وتُصنع فيها أفكار ودول وأفعال وحضارات، ثم تنقضي، فيرث هذا كله أجيال جديدة، يحملونها ثم يورثونها لمن بعدهم من الأجيال والأمم والشعوب، فيقوم هؤلاء أو أولئك فيزيدون أو يغيرون أو يفرّطون في إرث من سبقهم، أي يصلحون هذا الإرث، أو يفسدونه بأفكار ودول وأفعال جديدة، فتنشأ حضارة جديدة، إما أن تكون هابطة، أو تكون أكثر رقيّاً من التي قبلها. Continue
Posted on 22 Sep 2010 at 9:32pm
Posted on 22 Sep 2010 at 9:07pm