من طرائف اللغة العربية
براعة اللغة العربية
بيتان غريبان
*هذا البيت لا يتحرك اللسان بقراءته:
آبَ همي وهَمَ بي أحبابي
همُهم ما بهم وهَمي مابي
———— ——— ——— ——— ——— ——— —-
*وهذا البيت لا تتحرك بقراءته الشفتان:
قطعنا على قِطع القطا قِطعْ ليلة
سِراعا على الخيل العِتاق اللاحقي
أغرب شعر:
هذه أبيات من الشعر لكن فيها العجب العجاب و فيها أحتراف وصناعة للشعر:
ألــــــــــــوم صديقـــــي وهـــــــــذا محـــــــــــــــــــال
صديقــــــــي أحبــــــــــــه كـــــــــلام يقـــــــــــــــــال
وهـــــــــــذا كــــــــــــــلام بليــــــــــغ الجمـــــــــــــال
محـــــــــــــال يــــــــــــقال الجمـــــــال خيــــــــــــال
الغريــــــــــــب في هذه الأبيات …..أنــك تستطيـــع قراءتها .أفقيــا ورأسيـــاً .!
مودته تدوم لكل هول **** وهل كل مودته تدوم
إقرأ البيت بالمقلوب حرفا حرفا واكتشف الإبداع …
حيث ان هذا البيت يقرا من الجهتين كلمة كلمة
خطبتان واحدة بدون حرف الالف والاخرى بدون نقط:
هذه خطبة يزعم بأنها للإمام علي من غير حرف الألف …. بعدما اجتمع الناس وقالوا بأن الألف هو الحرف الأكثر شيوعاً بالكلام.
خطبه بدون حرف الألف:
((حمدت من عظمت منته وسبغت نعمته وسبقت رحمته غضبه، وتمت كلمته، ونفذت مشيئته، وبلغت قضيته، حمدته حمد مُقرٍ بربوبيته، متخضع لعبوديته، متنصل من خطيئته، متفرد بتوحده، مؤمل منه مغفرة تنجيه يوم يشغل عن فصيلته وبنيه، ونستعينه ونسترشده ونستهديه، ونؤمن به ونتوكل عليه وشهدت له شهود مخلص موقن، وفردته تفريد مؤمن متيقن، ووحدته توحيد عبد مذعن، ليس له شريك في ملكه ولم يكن له ولي في صنعه، جلَّ عن مشير ووزير، وعن عون ومعين ونصير ونظير علم ولن يزول كمثله شيءٌ وهو بعد كل شيءٍ.
رب معتز بعزته، متمكن بقوته، متقدس بعلوّه متكبر بسموّه ليس يدركه بصر، ولم يحط به نظر، قوي منيع، بصير سميع، رؤوف رحيم، عجز عن وصفه من يصفه، وضل عن نعته من يعرفه، قرب فبعد وبَعُد فقرب، يجيب دعوة من يدعوه، ويرزقه ويحبوه، ذو لطف خفي، وبطش قوي، ورحمة موسعة، وعقوبة موجعة، رحمته جنة عريضة مونقة، وعقوبته جحيم ممدودة موبقة، وشهدت ببعث محمد رسوله وعبده وصفيه ونبيه ونجيه وحبيبه وخليله)).***********************************************************
الارقام العربية
( الخوارزمي .. الأرقام العربية عند الغرب )
“معلومة قد تكون غريبة لدى البعض”
قام الخوارزمي بتأليف أرقام تُعرف اليوم بإسم الأرقام العربية عند الغرب.. ولم تكن تحظ بإنتشار واسع عند العرب .. ولكنها إنتشرت فيما بعد في الأندلس والمغرب العربي .. ومن هناك إنتشرت في أوربا وفي جميع أنحاء العالم .. لأنها أفضل من الحروف التي تدل على قيم رقمية لدى أوربا في ذلك الزمان لصعوبة التعامل معها
قام الخوارزمي بتصميم الأرقام العربية حسب أعداد الزوايا لكل رقم .. وهي تتمثل بالأشكال
التالية
الرقم واحد .. زاوية واحدة
الرقم إثنان .. زاويتان
الرقم ثلاثة .. ثلاث زوايا
الرقم أربعة .. أربع زوايا
الرقم خمسة .. خمسة زوايا
الرقم ستة .. ستة زوايا
الرقم سبعة .. سبعة زوايا
الرقم ثمانية .. ثمان زوايا
الرقم تسعة .. تسعة زوايا
وأخيرا .. الرقم صفر .. لا توجد أي زاوية
ثم دخلت بعض التعديلات على هذه الأشكال .. حتى صارت بالأشكال المعروفة حاليا
1,2,3,4,5,6,7,8,9,0
وتستخدم لدى العرب في المغرب العربي
بينما الأرقام التي تستخدم لدى العرب في الشرق الأوسط هي الأرقام الهندية بأشكالها المعروفة لدينا
Read also











